110 - 129 Explanation of the Verse (Has He chosen daughters over sons?) to (...how then do you ju...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال أصطفى البنات على البنين اصطفى أصلها استفى وهي ما أخوذها من الصفوة وصفوة الشيء خياره وعلى هذا ما نصطفى اختار وهنا قال أصطفى والمعروف أن همزة اصطفى همزة وصل لا همزة قطر فلماذا كانت هنا همزة قطر استمع إلى كلام المؤلف قال بفتح الهمزة للاستفهام الهمزة هنا ليست همزة الوصل الذي يؤتى بها للتوصل إلى النطق بالساكن انتبه ما هي همزة الوصل يؤتى بها للتوصل إلى إيش إلى النطق بالساكن ولهذا لا يكون ما بعدها إلا ساكن فالهمزة هنا ليست همزة الوصل ولكنها همزة الاستفهام همزة الاستفهام نعم فاستغني بها عن همزة الوصل استغني بها أي بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل لكيف استغني بها عن همزة الوصل؟ لأنها أي همزة الاستفهام مفتوحة فيسهل النطق بالساكن بعدها وأصل همزة الوصل جئ بها من أجل همزة التوصل إلى النطق بالساكن وإذا كان لدينا همزة قط فإنا نستغني بها عن همزة الوصل مع أنه يجوز وجه آخر وفي غير هذه الآية أصطفأ البنات فتقلب همزة الوصل إلى مد ومنه قوله تعالى الله خير أما يشربون الله أذن لكم أما لله تفترون طيب يقول همزة واستغني بها عن همزة الوصل فحذفت همزة الوصل قال أي اختار هذا تفسير الفعل اصطفأ يعني هل يختار الله عز وجل البنات على البنين يعني لو فرض فرضا ممتنعا غاية الامتناء أن الله يتخذ ولدا هل يصطف البنات على البنين لا لأن البنين أشرف أشرف من البنات ولا يمكن أن يختار الله البنات على البنين لو فرض الفرض الممتنع المقطوع بامتناء أن الله يختار ولدا ما اختار البنات على البنين كما أنكم أنتم لم تختاروا إيش البنات على البنين جعلتم البنين لكم ولله البنات طيب وليأذق الأصطف البنات على البنين الجواب إيش لا لا يمكن طيب ما لكم ما لكم ما لكم أنا أريد من هداية الله أن يعرب ما ما لكم تمام طيب ما لا تظنوا أنها نافية بل هي استفهامية كما قال الأخ هداية الله مبتدة والجارة مجرور لكم خبر يعني أي شيء لكم حتى تحكموا هذا الحكم فتقولوا إن لله البنات وهم الملائكة وهذا الاستفهام للتوبيخ والإنكار كالذي بعده كيف تحكموا هذا الحكم الفاسد وهذا الحكم كما قال ما الفاسد وأيضا حكم جائر تلك إذن قسمة ضيزة فهو حكم فاسد جائر ثم قال ومن فوائد الآيات أيضا الاستدلال على هؤلاء بدلالة العقل وهو أن يقال كيف يصطف الله البنات على البنين هذا ليس بعقل ليس بمعقول ولكن هم يجعلون هذا الشيء أمرا معقولا واجبا أيضا أن يكون لله البنات ولهم البنون ومن فوائد الآيات الكريمة أن هؤلاء الذين حكموا بهذا الحكم أشبه ما يكونون بالمجانين ولهذا خوطبوا بمخاطبة المجنون ومن فوائدها الإنكار على كل حكم باطل لقوله كيف تحكمون فإن هذا إنكار عليهم بهذا الحكم الذي يعلم بطلانه بضرورة العقل والنقل ومن فوائد الآيات الكريمة الإعلان بسفة هؤلاء وأنهم لا ينتفعون بالآيات لقوله أفلا تذكرون ومن فوائدها أيضا توبيخ من لم يتذكر لأن المراد بالاسفام هنا التوبيخ فكل من لم يتذكر بآيات الله فلا شك أنه مسحق لللوم والتوبيخ والتوبية