104 - 129 Explanation of the Verse ("Had he not been of those who exalt Allah...") to ("...while ...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فلولا أنه كان من المسبحين للبت في بطنه إلى يوم يبعثون لولا هذه ترجع كثيرا في القرآن وفي السنة وفي كلام الناس فما هي قل لولا تأتي لوجوه الأول أن تكون حرف امتناء لوجود يعني أنه امتنع
جوابها لوجود شرطها تدع جوابها لوجود شرطها لولا الله ما اهتدينا انتفى عدم هداية لوجود لوجود الله وهذا كثير يقال حرف امتناء لوجود لها عدائل بل عديلتان لو ولما فلما حرف وجود لوجود ولو
حرف امتناء امتناء فصار لو ولما ولو لا كل واحدة منها تدل على شيء تشترك به الأخرى تشارك الأخرى مثلا لو حرف امتناء لامتناء تقول لو جاء زيد لأكرمته وش الممتناء؟
الكرام لامتناء وجوده لامتناء وجوده وتقول لما جاء زيد أكرمته هذه حرف وجود لوجود الذي وجد الكرام لوجود المجيد كذا وتقول لو لا مجيء زيد لأكرمته حرف حرف امتناء لوجود من الذي امتناء؟
اكرام لوجود مجيء زيد هنا لو لا أنه كان من المسبحين للبس من الذي امتناء؟
اللبس لوجود التسبيح لو لا أنه أيونس كان من المسبحين الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يعني لو لا أنه كان من المسبحين بهذا اللفظ أو بغيره
وهذا أولى أن نقول بهذا اللفظ أو بغيره يعني كان من من يسبح الله إما قبل أن يرتقمه الحوت أو في أثناء وجوده في بطن الحوت لو لا هذا للبس في بطنه أي في بطن الحوت إلى يوم يبعثون لصار بطن
الحوت قبرا له إلى يوم القيامة ولكن لوجود التسبيح السابق أنجاه الله سبحانه وتعالى ثم قال فنبذناه بالعراء وهو سقيم النبذ بمعنى الطرح والإلقى هنا قال فنبذناه بصيغة الجمع مع أن النابذ
إداية الله نابذ النابذ فنبذناه أتى بصيغة الجمع مع أن النابذ واحد طيب ولكن أتى بصيغة الجمع من باب التعظيم وذلك لكمال استفاته عز وجل وكثف في استفاته عظم نفسه فقال فنبذناه بالعراء أي
ألقيناه أي ألقيناه من بطن الحوت بالعراء بوجه الأرض أي بالساحل من يومه أو بعد ثلاثة أو سبعة أيام أو عشره أو أربعين يوما نبذناه بالعراء العراء وجه الأرض وسمي نعم والمراج به وجه الأرض
الذي ليس به ما يضل من شجر ولا بناء وسمي لعروه عما يكسوه من الأشجار والبناء فالحوت لفظه على الساحل فبقي عليه الصلاة والسلام على الساحل ليس لديه ليس عنده بناء ولا أشجار تضله حرأ ولكن
الله سبحانه وتعالى لطف به لأن رحمة الله سبقت غضبه ربنا وسيت كل شيء رحمة وعلما قال وهو سقيم وأما قول المؤلث إنه من يومه أو بعد ثلاثة أيام أو أربعة أيام أو سبعة أيام أو عشرين يوما أو
أربعين يوما فهذه أقاويل وكلها ليس عليها دليل لكن لا شك أنه أن الله صلى الله عليه وسلم أبقاه في بطن حوت ما شاء الله أنه يبقى وأما تعين ذلك فلا بد فيه من دليل عما قوله حجة وهو الرسول
صلى الله عليه وسلم وما عد ذلك في مثل هذه الأمور فإنها لا تقبل قال وهو سقيم عليل كالفرخ الممعط قوله عليل تفسير للسقيم والسقم بمعنى المرض العلة وأما قوله كالفرخ الممعط يعني المنتوف
شعره فهذا يعني ليس في الآية ما يدل عليه لكن لا شك أن المريض يكون ضعيف البدل ليس عنده قدرة على مقاومة الشمس والهواء وقوله وسقيم يدل بظاهره على أن يونس بقي في بطن الحوت مدة أدت إلى
إيش إلى سقمه ومن فوائد الآية الكريمة أن الطاعات السابقة تكون سببا للنجاة من المهلكات اللاحقة لقوله فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم ويبعثون فيكون في هذا شاهد لقول
النبي صلى الله عليه وسلم تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة وهذا كما أنه مقتضى النصوص القولية فهو مقتضى النصوص الحالية فإن أصحاب الغار الثلاثة الذين طبق عليهم الغار نفعهم الله
بماذا بما سبق من أعمالهم الصالح فأنت إذا عملت عملا صالحا فإن هذا العمل قد يكون سببا لنجاة من مكارها عظيمة تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة طيب وهنا قال فلولا أنه كان من
المسبحين لنبث في بطنه إلى يوم يبعثون ومن فوائد الآية الكريمة أنه لو بقي في بطنه لكان في ذلك آية من آية الله أن يبقى هذا الحوت من ذلك الوقت إلى إيه إلى يوم القيامة لأن هذا ظاهر
اللفظ أنه يبقى في بطنه إلى البعث ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى نعم أن أفعال المخلوقات تنسب إلى الله لكنها تنسب إليه تقديرا وقضاءا وتنسب إلى العامل مباشرة وكسبا تأخذ
من قوله فنبثناه بالعراء لأنه من المعلوم أن الذي لفظه هو الحوت ومع ذلك لا نجزم بهذا يعني ربما أن الحوت لفظه ويسر الله له من الريح ما يحمله إلى أن تصل إلى الأرض اللابسة ويحتمل أن
الحوت لفظه في الأرض اللابسة فالله أعلم المهم أن الله يسر له من أسباب الوصول إلى الأرض اللابسة ما أوصله إليها ومن فوائد ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان لا ينبغي له أن ييأس من
الشفاء ولو بلغ به من المرض ما بلغ لقوله وهو سقيم إلى قوله وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيد فهذا الرجل السقيم الذي بقى في بطن الحوت ما شاء الله وخرج سقيما عفاه الله وشفاه فلا تيأس من
رحمة الله سبحانه وتعالى بما يصيبك من المرض فإن الله قد ييسر لك ما يكون سببا لشفائك