203 568 تكملة تفسير الآية 164 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وبث فيها من كل دابة طيب نشوف بث وش ما عطوفة عليه وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة على أحيا إذن معناه بث الدواب بعد نزول المطر الله عطوفة
على قوله أنزل يعني وفيما بث فيها من كل دابة وفيما بث في الأرض من كل دابة أو في الأرض والسماء وما بث فيها أي في الأرض من كل دابة كل أتى بها للدلالة على الأنواع والأجناس أنواع وأجناس
في الأرض من الدواب ما يعلم بها إلا الذي خلقها ما يعلم بأنواعها وأجناسها فضلا عن أفرادها إلا الذي خلقها سبحانه وتعالى يعلم هذه الأجناس وأنواعها وأفرادها وأحوالها وكل ما يصلحه يعلم
الله عز وجل ففيها من آيات الله الدالة على كمال قدرته ورحمته وعلمه وحكمته ما يبهر العقول سبحان الله العظيم تجد هذه الدواب المختلفة المتنوعة والحشرات الصغيرة كيف الله هداها لما خلقت
له أعطى كل شيء خلقه ثم هده حتى إنك لترى الماء يدخل في جحر الذر فترى الذر تخرج من هذا الجحر حاملة أولادها ذر تحمل أولادها ماذا ترجو من هذه الأولاد؟
لكن رحمة أرحم الراحمين جعل في قلب هذه الذرة رحمة لتحمل أولادها عن الغرق أنا شاهدته بعين وأنتم إذا شئتم جرق نعم نعم لها قلب لها قلب ولها عقل يليق بها فالحاصل إن هذا من آية الله عز
وجل كذلك أيضا البهاعم السباعة الضارية اللي تأكل ما دون أولادها من الحيوان تجد أولادها اللي أكبر من اللي تأكل ماذا تصنع به؟
تحن عليه وتربيه حتى إذا استقل بنفسه صار عدوا له أو صارت هي عدوة الله الهرة تربي أولادها فإذا استغنوا عنها دردته صارت عدوة الله هذا من آية الله عز وجل في هذه الدواب التي بثها الله
في الأرض من آية الله إنك ترى بعض الدواب تجب على الأرض تجب لكن ما تكاد تدرك جسمها فضلا عن أعضائه فضلا عن ما في جوفها ومع ذلك عائشة هو للعاية عايشة ما هي عائشة؟
أو لا عايشة عايشة على ما هي عليه عايشة وتعرف مصالحه وتعرف جحره وتأوي إليه هذه من آية الله وعلى كل حال ما نعرف الحقيقة ما درسنا في علم الأحية ومن درس في علم الأحية وجد من هذا ما
يبهر العقوب فما بث الله في الأرض من الدواب من أجناسه وأنواعه هذا فيه من آيات الله ما لا يحصى نعم لأن في كل شيء من آية وهو لا يحصى أنواعا أو أجناسا فضلا عن أفراده وقول وما بث فيها
من داب من كل داب فيه آية يعني هذه الدواب العظيمة الكثيرة معلومة عند الله معلومة لأنه خلق موضوع فيها الرحمة لأن نشاهد احتراق بينها فيها مصالح للعباد قل لا نعم أو لم يروا أننا
خلقنانهم مما عملت دينا نعاما فهم لها مالكون وذلناها لهم فمنها رفو وهنا آية أيضا غريبة وهي تمام قدرة الله عز وجل بخلق الضدين في حيوان في حيوان في حيوان يؤذي بني آدم وفي حيوان ينتفع
به بني آدم والخالق واحد والمادة واحدة نعم والجنس واحد ومع ذلك هذا منه غاية الضرر وهذا منه منافع كثيرة ولا لا البعير أكبر من العقرب معلوم معلوم العقرب تلدق فتؤذي أو تضر وربما تقتل
والبعير تنفى ذللها الله عز وجل يجي الصبي الصغير ليرعاها يأخذ بخطامها ويقودها إلى ما شاء أو يستجبرها ويسوقها إلى ما شاء وهذا لا شك منه من آيات الله الذي خلق هذه المخلوقات العظيمة
وجعل بعضها نافعا وبعضها ضارا هذا من آيات الله نعم وفيها آيات فيها آيات مرد على المسلوع بمثل أي بمثل والله نعم نعم لأنها تقتل هذه الجناس أي ما أتفاق الإسم عينة ويقلنا خالك قالت نعم
وما بثل هي من كذابة وتصريف الرياح عندي فيها قراءة ثانية وتصريف الريح أما على قراءة الفراد فالمراد الجنس وأما على قراءة الجنس فالمراد أنواعها تصريف الرياح فيه آيات تصريف الرياح هنا
فيها آيات كثيرة والتصريف يشمل تصريفها من حيث الاتجاه تصريفها من حيث الشدة عدمها تصريفها من حيث المنافع وعدمها وعدمها أولا من حيث الاتجاه جعلها الله سبحانه أنه تجه يمينا جنوبا وشمال
وغربا وشرقا هذه هي البصور للجهات وهناك جهات أخرى تكون بينها تكون بينها وتسمى النكبة لأنها ليست على الاستقامة في الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب فهي نكبة ناكبة عن الاتجاه الأصلي
هذه الرياح في تصريفها آيات لو بقيت الرياح من جهن واحد لأضرت بالعالم لكنها تتقابل ويكسر بعضها حدة بعض ويذهب بعضها بما جاء به البعض الآخر من الأذى والجراثيم وغيرها تتقابل ويكسر بعضها
بعضا كذلك أيضا في تصريفها آيات من نسبة بالنسبة للسحاب فبعضها يجمع السحاب وبعضها يفرقه وبعضها يلقحه وبعضها يدره نعم ألم ترى أن الله تعالى أن الله يزجي سحابا ثم يعلق بينه ثم يجعله
ركاما فثر ودقى خجوم خلاله وأرسلنا الرياح لواقع قال أهل عنا تلقح السحاب وتلقحه أيضا بعض النبات نعم بعض النبات الذي يحمل اللقاح إليه هو الرياح في تصريف الرياح أيضا آيات للسفن الشراعي
قل لا نعم فيه أيضا آيات في إهلاك أناس وإن جاء آخرين قل لا أهلك الله به عادم وطرد به الأحزاب الرسول صلى الله عليه وسلم وعنج الله رسوله صلى الله عليه وسلم بهذه الريح من شر الأحزاب
فيها آيات ومن تدبر هذا عرف ما فيها من قدرة الله ورحمته وعزته وحكمته لو أن جميع مكائن الدنيا كله كل مكائن الدنيا اجتمعت وصارت على أقوى ما يكون من نفس هل يمكن أن تحرك ساكنا إلا فيما
حولها فقط لكن تصل من أقصى الشمال إلى الجنوب أو بالعكس ما تصل والله جل وعلا كن فيكون تجد الرياح شديدة الشمالية وفي لحظة تنعكس وتكون جنوبية شديدة شديدة هذا تمام القدرة العظيمة التي
يدبرها العز وجل بأمر ما يستطيعه البشر ولهذا صار تصريف الرياح آيات من آيات الله العظيمة الدالة على قدرته ثم إن في تصريفها أيضا مصالح للسفن الجوية لأن لها تأثير على الطائرات كما
يقولون وكذلك بالنسبة للسيارات ما لك تأثير لها تأثير إذن فالرياح في الحقيقة تصريفها فيه آيات من آيات الله العظيمة الكثيرة