373 - ما هي الأشياء التي تشترط فيها الطهارتان معاً؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل ولا تشترط الطهارتان معا إلا لثلاثة أشياء الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة من أحدث حتى يتوضى والطواف لقول النبي صلى الله عليه وسلم الطواف بالبيت صلاة إلا
أن الله أباح الكلام فيه رواه الشافعي في مسنده ومس المصحف هذا السؤال حديث هذا تجري التخريج من اسمك؟
محمد بن عبد الله الطواف بالبيت الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه كلام محمد العباد محمد العباد أما الأول فوق فصل حي ما حاجة ومس المصحف لقول الله تعالى لا يمسه إلا المطهرون وفي
كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن حزم لا تمس القرآن إلا وأن تطاهر رواه الأثرم وَلَا بَأْسَ بِحَمْلِهِ في كُمِّهِ بِعَلَّاقَتِهِ وَتَصَفُّحِهِ بِعَلَاقَتِهِ بِعَلَاقَتِهِ وَلَا
بَأْسَ بِحَمْلِهِ وَلَا بِحَمْلِهِ وَلَا بِحَمْلِهِ وَلَا بِحَمْلِهِ وَلِذَلِكَ لَوْ فَعَلَهُ بِمْرَأَةٍ لَمْ يَنْتَقِذُ وُضُوءُهِ وَإِنْ مَسَّى الْمُحْجِثُ كِتَابَ فِقْهٍ أو رسالة
فيها آي من القرآن جاز لأنه لا يسمى مصحفا والقصد منه غير القرآن ولذلك كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيصر في رسالته يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم طيب المؤلف يقول
مَسَّى مصحف استدلل الأول وهو الطواف الطواف من بيت صلاة لأن الله عباح فيه الكلام وهذا الدليل ليس فيه تصريح في وجوب الوضوء إلى الطواف هذا من جهة من جهة أخرى أنه ليس من كلام النبي صلى
الله عليه وسلم لأن هذا الكلام منتقد منتقد بعدة مساء وكلام النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتقد فالطواف يخالف الصلاة ليس في الكلام فقط بل يخالفها في أشياء كثيرة منها أنه يباح فيها
الأكل والشرب ومنها أنه لا يشترط فيه استقبال قبلة ومنها أنه لا يشترط فيه الموراة على رأي كثير من العلماء ومنها أنه ليس فيه تكبير في أوله ولا سلام في آخره ولا تشهد فهو يخالف الصلاة
في مساء كثيرة وهذه المخالفات تقتضي أن لا يكون هذا الكلام من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإذا فرض أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يحمل على أن الطواف له حكم الصلاة في
الثواب والأجر لأنه عمل يحفظه بالمسجد كصلاة الجماعة وعما مس المصحف فكما رأيت استدل المؤلف بالآية لا يمسه إلا المطهرون والآية ليس فيها دليل على ذلك لأن ضمير في قوله لا يمسه يعود إلى
الكتاب المكنون قال الله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون أي لا يمس هذا الكتاب المكنون إلا المطهرون وأيضا
الآية إلا المطهرون ولم يقل إلا المطهرون والمطهر هو الذي طهره غيره وهذا لا ينطبق إلا على الملائكة فينس فيه دليل أما حديث عمر بن حزم فنعم فيه دليل على أنه لا يمس القرآن إلا طهر ولكن
مع ذلك نافع بعض العلماء في الاستلال بهذا الحديث وقال إن كلمة طهر لفظ مشترك بين المؤمن وبين المتطهر من الحدث فالمؤمن طهر لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن لا ينجس ولقوله تعالى
إن من مش يكون نجس والمتوضع طهر والمطهر بدنه من النجاسة فلما كان الأفضل مشتركا لم يصح أن يستدل به على أحد المعاني إلا بدليل وعي من ذلك ولكن نقول حمله على المؤمن فيه نظر لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يكن يعبر بكلمة طهر عن المؤمن أبدا ولو أراد المؤمن لقال لا يمس القرآن إلا مؤمن كما قال لا يدخل الجنة إلا مؤمن والمتطهر من الحدث يسمى طاهر قال الله تعالى لما
ذكر في آية الموضو والغسل والتيمم ما يريد الله ليجعل لكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وسمى النبي عليه الصلاة والسلام التراب طهورا فيدل على أن من استعمله ففطاح وقال تعالى ويسأل لك المحيظ
قل هو أدم فاعتزل النساء في المحيظ ولا تقربوهن حتى أطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حتى أمر أبو الله ونحن لا ننازع في أنه لا يجوز مصر المصحف ولكن ننازع في الاستدلال بهذا والصحيح أن حديث
عمر بن حزم تعلنا على ذلك على أنه لا مثل القرآن إلا من هو طاهر من أحدث الأصغر والأكبر والله أعلم صلى الله عليه وسلم