202 568 تفسير الآية 164 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال الله عز وجل إن في خلق السماوات انتبهوا للآية هذه إن كنا من ذوي العقول لأن الآية آخرها لآيات لقوم يعقلون يقول الله جل ذكره إن في خلق السماوات والأرض إن هذه للتوكيد وفي خلق السماوات والأرض هذه خبرها مقدم ولآيات اسمها مؤخرا نعم اسمها مؤخرا إن في خلق السماوات والأرض ابتداؤها كيفيتها قوتها ما أودع الله فيها إلى أحد هذه واحد والسماوات جمع سماء وتقدم أنها سب والأرض مفرد يراد به الجنس فيشمل يشمل السب في خلق السماوات والأرض هذه واحد إيجادهما وبقاؤهما وكيفيتهما وكل ما يتعلق بهما من الشيء الذي لا نعلمه يعلمه غيرنا مثلا من علماء الفلك والجلوجية يعلمون أكثر مما نعلم في هذا وهم مع ذلك ما أوتوا من العلم إلا قليلا ثانيا واختلاف الليل والنهار السماء في خلقها بهذا الارتفاع وهذه السعة وهذه القوة والسماء بنينها بأي دن أي بقوة بقوة أأنتم أشد خلقا أم السماء الجواب السماء ثم فصل فقال بناها رفع سمكها فسواه وبنينا فوقكم سبعا شدادا هذه السماء العظيمة وكذلك الأرض وما أودع الله فيها من المنافع حيث جعلها متضمنة ومجتملة على جميع ما يحتاج الخلق إليه في حياتهم وبعد مماتهم حتى بعد الممات ألم نجعل الأرض كفاة أحياء وأموات ما ظنكم لو جعل الله هذه الأرض شفافة كالزجاج فدفن فيها الأموات ينظر الأحياء إلى الأموات فلا تكون كفاة لهم وما ظنكم لو جعل الله هذه الأرض صلبة كالحديد أو أشد هل يسهل علينا أن تكون كفاة لأمواتنا لا ولا لنا أيضا في حياتنا ثم هذه الأرض أودع الله فيها من المصالح والمعادن شيئا ما نستطيع الإحاطة به ويتبين لنا شيئا فشيئا كلما تقدمت الصناعة نعم هذه السماوات والأرض ما أودع الله فيها من المنافع والمصالح ثانيا واختلاف الليل والنهار اختلاف الليل والنهار في الطول والبصر في الإضاءة والظلمة في الحر والبرد في النصر والخذلاء في كل شيء يتعلق بالليل والنهار وتلك الأيام نداولها بين الناس هذه الليالي والأيام التي تدور على العالم كم فني فيها من أناس كم عز فيها من أناس كم دل فيها من أناس كم حصل فيها من حوادث ما أعلمها إلا الله هذا الاختلاف كل آيات تدل على الله عز وجل وعلى تفرده بالوحدانية سبحانه وتعالى اختلاف الليل والنهار أيضا في الطول والقصر يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل على وجه خفي لا يشعر من الناس به يزداد شيئا فشيئا وينقص شيئا فشيئا ليست الشمس تطلع فجأة من مدار السرطان وفي اليوم الثاني مباشرة من مدار الجدي أبدا ولكنها تنتقل بينهما شيئا فشيئا حتى يحصل الارتئام والتوازن وعدم الكوارث لو انتقلت فجأة من مدار السرطان إلى مدار الجدي ماذا يحصل لها لك الناس من حر شديد إلى برد شديد والعكس بالعكس لكن الله جل وعلا بحكمته ورحمته جعلها تنتقل حتى يختلف الليل والنهار على حسب ما تقتضيه حكمته ورحمته والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس الله أكبر هذه أيضا من آيات الله فلك محمل بالآدميين والأمتع والأرزاق يجري على سطح الماء هذا من آيات الله وهذا جاء ما هو أعظم منها الآن وهو الفلك الذي يجري في الهواء نعم فإذا أشار الله تعالى إلى شيء من آياته في أمر فما هو أولى منه يكون أعظم منه جلالة على ذلك الله جلالة على أخبرنا بأن الطير التي في جو السماء إن فيها آيات قلنا لا هي نعم أولم يروا إلى الطير فوقهم الصافات ويقبض ما يمسكهن إلا الرحمن نعم هذه الطيور ما تحمل إلا نفسها فجعلها الله تعالى آية فكيف بهذه الطائرات تكون أعظم وأعظم من آيات الله عز وجل وقوله الفلك التي تجري في البحر تجري بمعنى تصير وفي البحر فيه للطرفية فهل المعنى في نفس البحر فل على البحر تشمل هذا وهذا نعم لأن فيه فلك يجري على سطح المن وفيه فلك يجري من داخل المن قلنا لا الغواصات الغواصات تجري في البحر بما ينفع الناس لأنها يقاتل بها الأهدى ويحمى بها البلاد فهذا مما ينفع الناس لا حتى إذا كنتم في الفلك وجرين به إذن الفلك المراد به الجمع هنا الفلك الراد به الجمع إذ أبق إلى الفلك المشحون هذا مفرد نعم وأظن أني قد ذكرت لكم ما قاله ابن عقير رحمه الله وهو من الفقهة قال إن الأحدب الذي يكون حدبته كالراكع ينوي الركوع بقلبه قال كفلك في العربية نعم ينوى جمعه وإفراده واللفظ واحد هذا الإنسان الأحدب إذا بغى يركع وهو أحدب على قدر الركوع شون يركع؟ بالنية نعم الفلك شامل للمفرد والجمع وهنا يراد بها الجمع ولا المفرد والفلك التي تجري في البحر يا أخواني قلنا إن الوصف يعين الماء المخصوص والفلك التي تجري في البحر مفرد مفرد لو قال والفلك التي يجري في البحر صار جمعا أولا ابن مالك في الألفية يقول جمع الذي جمع الذي الأولى الذي مطلق باللات واللات التي قد جمع باللات واللات التي التي هي المفرد فعلى هذا تقول هنا الفلك مفرد لكنه مفرد والمراد به الجنس فيكون عاما وقول التجري في البحر بما ينفع الناس الباء هنا للمصاحبة الباء للمصاحبة يعني مصحوبة بما ينفع الناس منين؟ من الأرزاق والبضائع والأنفس والذخائر وغيرها بما ينفع لأن ما اسم موصول يفيد العموم كل ما ينفع الناس فهي من آيات الله عز وجل الدال على كمال قدرته وكمال رحمته وتسخير كما قال تعالى في آية أخرى وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار ومن حكمة الله عز وجل أنه قدر في الأرض أقواتها قدره يعني جعل قدرا هنا وقدرا هنا وقدرا هنا لأجل أن ينتفع الناس في ناس ما يكثر عندهم البقول والخضور والخضرات وما أشبه ذلك يأتيهم من أرض أخرى وفي ناس يكثر عنهم نوع من الحشائش ما يوجد في المكان الآخر ينقل إلى المكان الآخر فيتبادل الناس الأرزاق وينتفع الناس ويتحركون كل فيما قدر له عوّسات تمشي مسالها طويلة أي شهر أي من تحت الألم كيف يدلون عندهم سألهم كالله هذا ثرادارات ما تخطي الآن فيه يقولون في الصواريخ في الصواريخ يرسلوهم مكانهم في غرفة القيادة وتضرب الهدف اللي هو يبي تضرب الهدف اللي يبي والآن بدأوا عصلايك فين شرهم بدأوا يسلحون الجو وللالك هم في نزاع في تسليح الجو انتهوا من تسليح الأرض وتلغيمة في الغواصات وغيرها قالوا نروح نسل نعم نعم صحيح أمام قدرة الله ما في الشيء لأن الله جل وعلا لو شاء لخسب به يخسبهم الأرض ولا يبقى لهم ذكر أمام قدرة الله ما فيها شيء ولكن الله جل وعلا جعل قدرته مشروطة إن تنصر الله ينصركم فإذا وجد هذا الشرط نصرنا الله حقا بقلوبنا وألسنتنا وجوارحنا نصرنا الله مثل ما نصر لقبل ينصرنا جل وعلا مسألة أقوالنا كثيرة وأفعالنا قليلة ألمنا واحد أخلى هذه على القهوة إن شاء الله لا أقول يعني في المسألة أقول أرسلوا عليهم قنابل ذرية إيش قنابل ذرية إي في نفسي خالصة نعم أقولوا صارت في حد الخيار ووصلت الخيار وخذت 12 يوم وهي النار تلك ولكن فكهم الله ما جاءت منهم ولا حك وأنا كل حال يعني أحاديث عنهم كثيرة لكن ما وردنا منذ الوقت أقول حدثني إنسان ثقة قبل يومين جاي لم يشعرني في موضوع الجهاد معهم يقول إن فيه جبال يتعبون الغزاة في إيصال الماء إليهم إلى هذه الجبال يحمل الواحد الجالون مع التعب ويسعد هذا الجبل ويحفلوا الخنادق لأجل إذا جرت الطيارات ضربوها أقرب يكون للطائر يقول إن فيه طائرات بدت ترسل عليهم قنابل ولا ظهرت إضربت القمر في الأرض انفجرت الأرض عيونا صارت تحفر لهم آبار وهم ماتوا وهذا الله أردت لشيء هذا من آيات الله عز وجل ونصره ونسأل الله أن ينصرهم وثبرهم على الحق نعم قلت نعم إهتكي ما يزمون أن يومي أكبرهم أنك نحبما ألف ثمية؟ إي نعم إهتكي ما يزمون يفدون الأفلاني ويقومون بلغطة وضرب الشجوية؟ لا لا ما أزمي ما أزمي لأنه جسد خلاف السنة يصبت فيهاية الرفوع ها؟ ها؟ هل عادي؟ نعم؟ يقول الله يقف أن تقو الله ما استطاعه؟ هذا من تقو الله ما راكب؟ يا نعم؟ حياته راكب حياته راكب نعم قراله هاك لا تققل بسيطة لأنه ربور ورقية ما هو شرطة يكفي النية مثل الجلوس لا تستطيع أن يتحرك ومثل الإنسان اللي لا يستطيع أن يتحرك برأسه ينوم وقال هنا جب السماوات بلغطة من السنة وصباب الأرض ما نستطيع أن نجزم بهذا يعني السماوات ما نستطيع أن نقل من السماء الدنيا من نحاس لأنه رقع بالأرض ما نستطيع أن جاءت العرضين في السنة ثوقها منها بأراضين لا بالنسبة للقرآن ما نستطيع أن نقول إن الله نوه على ذكر السماوات بالعدد لأنها أعظم من الأرض هو من الأرض مثل هن في العدد نعم واختلاف من الأرض نعم ما رفق طالب من قولنا طالب إذا قل ما هي السماوات فإذا قل ما هي الأجرام نعم وإذا قل السماوات فهي الأجرام بلا شك صحيح إذا قل السماوات فهي الأجرام بلا شك إذا قل السماوات فتحتمل هذا وهذا تحتمل هذا وهذا نعم قال بما يفعل الناس والسحاب المسخفر بين السماء والأرض ها؟ فما أنزل الله نعم وما أنزل الله من السماء من ماء أنزل من السماء المراد بالسماء هنا العلو هذا هو الصحيح وإن كان بعضهم ذكر أنه يحتمل أنه مراد به الجرم السماء المحفوظ وقال إن الماء ينزل من السماء على السحاب ثم ينزل من السحاب على الأرض لكن هذا خلاف الواقع وخلاف ما دل عليه القرآن فالصواب المراد بالسماء هنا ها؟ العلو وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ وَقَوْلُهُ مِنْ مَاءٍ مِنْ مَاءٍ هذه بيان لماء لماء في قوله وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ نعم وَقَوْلُهُ مِنْ مَاءٍ وَمَا أَنْ مِنْ مُرَادُ بِهِ المَضَ هذا الذي أنزله الله من السماء فيه آيات عظيمة منها كونه ينزل من السماء فمن الذي حمله إلى السماء؟ ها؟ الله عز وجل كذلك كونه ينزل رداداً هذا من آيات الله الأبدال التي على رحمته لو كان ينزل صباً ها؟ لأهلك العالم لأهلك العالم لكنه ينزل رداداً وكونه ينزل من السماء لا يجري من الأرض هذا أيضاً من آيات الله لأجل أن ينتفع به سهل الأرض وجبالها سهولها وجبالها ولو كان ينزل يمشي لغرق الأسفل قبل أن يصل إلى الأعلى كذلك من آيات الله كونه ينزل لا حاراً ولا بارداً قلنا لا يجعل البرد البرد ذكره الله تعالى في السياق يدل على أنه نوع من الانتقام وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء جكاذ سنابرق هي الأبو بالأبصار وإن كان الله سبحان الله سبحانه وتعالى رجل ورحمة