267 - دلائل المسح على الخفين - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في شرحنا في الفقض ذكرنا أن المسعى الخفين قد دل عليه القرآن والسنة القرآن والسنة هو المعنى وقلنا إن قوله تعالى وأرجو لكم على قراءة الكسر تشير إلى المسعى الخفين لأن الله جعل للرجل
فرضين غسلا ومسعا والسنة بينت متى يكون مسع ومتى يكون الغسل وأما السنة فقد تواترت بذلك كما يفيده البيت المنظوم مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسع
خفين وهذه بعض وعيدة مرة ثانية وينشدني إياهما من لم يعرفهما من قبل يقول مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسع خفين وهذه بعض يعني فقول مسع خفين جاء
لهم من المتواتر من حفظ نعم آه طيب مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسع خفين وهذه بعض إذن الأحاديث متواتر قال الإمام أحمد لا ليس في قلبي من المسح
شيء فيه أربعون حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رحمه الله وخالف في ذلك الرافضة قالوا لا يمسح على الخفين ومن عجب أن ممن روى أحاديث المسح على الخفين علي بن أبي طالب الذي
يرونه من العلمة المعصومين فخالفوا أهل السنة في هذا وخالفوا أهل السنة أيضا في عدم غصب الرجل وقالوا لا يجب غصب الرجل وخالفهم أيضا في منتهى التطهير فعند أهل السنة أن منتهى التطهير
الكعبان وهم العظمان الناتئان في أسفل الساق أما عندهم فإن منتهى التطهير العظم الناتئ على ظهر القدم فهم خالفوا أهل السنة في هذه الأمور الثلاثة في فرض غصب الرجل أو تطهير الرجل