89 - 129 Tafsir of the Verse (And We gave him the good news of Isaac...) to (...and clearly wrong...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبشرناه بإسحاق بشرنا إبراهيم بإسحاق يعني عالمناه به على وجه يسر به بعد البشرة الأولى بإسماعيل ولهذا كان إسماعيل أكبر من إسحاق عليهم الصلاة والسلام قال استدل بذلك على أن الذبيح غيره ووجه الاستدلال أن هذه البشرة وقعت بعد قصة الذبح واستكمالها وقالت بشرناه بإسحاق نبيا حال مقدرة أن يوجد مقدرا نبوته قول بشرناه بإسحاق أي بولادته ووجوده نبيا حال من إسحاق وهل الحال هذه حال مقدرة أو حال واقعة فهذا المؤلف أنها حال مقدرة لكن لما كانت أمرا واقعا لا محالة وصف بها حال البشرة وإلا فإنه حال البشرة لا ليس بنبي إذ أنه صغير ولكن سيكون نبيا ولما كان هذا أمر محققا جعل كأنه حال واقع وأمر واقع وقال من الصالحين أي القائمين بحق الله وحق عباده وباركنا عليه أي على إبراهيم بتكثير ذريته وعلى إسحاق ابنه ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله صح بارك الله على إبراهيم حيث جعل في ذريته النبوة والكتاب كل الأنبياء بعد إبراهيم من نسله وعلى إسحاق أيضا لأن أنبهاء أبني إسرائيل كلهم من نسله من نسل إسحاق ليس من نسل إبراهيم نبي إلا واحد وهو محمد صلى الله عليه وسلم قسم نعم ليس من ولد إسماعيل نبي إلا محمد قال ومن ذريتهما محسن مؤمن وظالم لنفسه كافر مبين بين الكفر من ذريتهما أي ذرية إبراهيم وإسحاق محسن أي قائم بحق الله عز وجل وحق عباده ومنه ظالم لنفسه بارتكاب المعاصم والعدوان على الحق وعلى الخلق مبين أي بين الظلم كما قال المؤلف وعلى هذا فهي من أبانا اللازم ويجوز أن تكون من أبانا المتعد ويكون معنى مظهر لظلمه نعم والواقع أن ذرية إسماعيل وإسحاق يحتصفون بهذا الوصف ظالم ومحسن ولهذا لما قال الله سبحانه وتعالى لما قال إبراهيم حين قال له الله عز وجل إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهد الظالمين كان في قوله تعالى لا ينال عهد الظالمين إشارة أنه سيكون من ذبيتي إبراهيم من هو ظالم لا يسحق أن يكون إماما في دين الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة الآيات الكريمة في قوله وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين مشروية البشارة بالولد نعم وقد سبقت وذلك لأن الولد يسر به الإنسان بلا شك لا سيما إذا بشر بأنه نبي كما في هذه الآية وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين أو بأنه غلام حليب كما في الآيات التي في إسماعيل ومن فوائد الآيات الكريمة الدليل الظاهر على أن الذي أمر إبراهيم بذبحه إسماعيل وليس إسحاق وقد بينا في الدرس الماضي تسعة أوجه تدل على أن الذبيه على أن لي أمر بأبحه هو إسماعيل ومن فوائد الآيات الكريمة إثبات نبوة إسحاق يقوله إسحاق نبيا ومن فوائدها أنه قد ينبع الإنسان وهو صغير حين ولادته كيف بإسحاق نبيا نقول هذه الحال مقدرة وليست حالا حالية بل هي حال مستقبلة كما مر علينا في التفسير الأمس إذن يستفاد منها بدل هذه الفائدة أنه ينبقي عند البشارة أن يذكر ما يرجى من مستقبل ما بشر به سواء كان ولدا أم مالا أم زوجة أم بيتا أم غير ذلك المهم أن الإنسان إذا توقع خيرا فيما بشر به في المستقبل يتوقع خيرا في المستقبل فيما بشر به فإنه ينضي أن يقرن ذلك بالبشارة نعم لأن الله قرى النبوة في البشارة به طيب ومن فوائد هذه الآية أثناء على إسحاق عليه الصلاة والسلام بكونه نبيا من الصالحين والأنبياء عليه الصلاة والسلام جمعوا بين الصلاح بأنفسهم والإصلاح لأممهم فهم صالحون مصلحون طيب ومن فوائد الآيات الكريمة أن النبوة وصح كمال لأن الله تعالى قرنها بالبشار قرنها بالبشار فلولا أنها وصح كمال يستبشر به الإنسان لكان ذكرها لغوا لفائدة منه ومن فوائد الآيات الكريمة في قوله وبارقنا عليه وعلى إسحاق أن الله سبحانه وتعالى بارك على إبراهيم وعلى إسحاق فمن بركات إبراهيم أن جميع الأنبياء من بعده كانوا من ذريته لقوله تعالى ولقد أرسلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة وكتاب في ذريتهما أما من سبق إبراهيم فهو من ذرية نوح وأما من بعده فهو من ذرية نوح وإبراهيم كذا ولا ما تفقون يا يوسف هنا من ذريتهما من طيب الذي الذي ليس من ذريته إسحاق هو من ذرية إبراهيم أنا ذهب وهم إلى نوح الذي من غير ذرية إسحاق من ذرية إبراهيم والذي من ذرية إسحاق من ذرية إبراهيم وإسحاق مثال من لم يكن من ذرية إسحاق إسماعيل ومحمد صلى الله عليه وسلم فإنهما من ذرية إبراهيم وليس من ذرية إسحاق إسحاق أما أنبياء بن إسرائيل فكلهم من ذرية إسحاق نعم ومن فائد قوله ومن ذريتهما محسن وظالم نفسه مبين من فائدها أن ذرية إبراهيم وإسحاق من قسم إلى قسمه محسن وظالم وهذا يشمل الإحسان المطلق ومطلق الإحسان والظلم المطلق ومطلق الظلم أو نقول إن مطلق الإحسان يشترك فيه مطلق الظلم أو يشترك معه مطلق الظلم لأن من جمع حسنات وسيئات ففيه مطلق الإحسان ومطلق الظلم يعني لس فيه الإحسان الكامل لأنه عنده ظلما ولس فيه الظلم المطلق لأنه عنده إحسانا فيكون الإحسان المطلق والظلم المطلق متقابلا الإحسان المطلق الذي إذا فعل معصية ذكر الله في السعفر فرفع عنه أثر المعصية والظلم المطلق هو الكافر الذي ظالم بن كفر كما قال تعالى والكافرون هم هم الظالمون فدرية إبراهيم وإسحاء ينقسمون يتاة التقسى عند التفصيل محسن المطلق وظالم المطلق المحسن المطلق هو المسلم بل هو المؤمن الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكر الله فالصافر لذنوبه ومن يغفر الذنوب إلا الله والثاني الظالم المطلق وهذا الكافر بقى عندنا من عنده مطلق الإحسان وهو المؤمن أو المسلم الذي عنده معاصم ومطلق الظلم وهو كذلك المؤمن أو المسلم الذي عنده معاصم فإن كثرت معاصيه على طاعاته صار إلى الظلم أقرأ وإن كثرت طاعاته على معاصيه صار إلى الإحسان أقرأ ومن فوائد الآية الكريمة وظالم لنفسه مبين أن الظلم يكون بين أو مظهرا لصاحبه على حسب القول في مبين هل هي بمعنى بيّن أي ظاهر أو بمعنى مظهر لظلم صاحبه لأن الظلم قد يكون ظلما بيّنا واضح كالعدوان على الناس على أموالهم وجمائهم وأعراضهم فهذا يكون الرجل فيه مظهرا لظلم وقد يكون خفيا يستطيع به الإنسان فهذا ظلم بيّن بالنسبة له ولكنه ليس مظهرا له لأنه قد اغفاه على الناس الله أعلم