245 - هل يجب الترتيب في الوضوء؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويجب ترتيب الوضوء على ما ذكرنا في ظاهر المذهب وحكي أنه ليس بواجب على ما ذكرنا وقف يعني يرتب على ما ذكرنا فيبدأ بالواجه ثم اللي جينهم من راسهم من الجلي وقول في ظاهر المذهب متعلق
بيجب لا بذكرنا يعني يجب في ظاهر المذهب وحكي عنه أنه ليس بواجب لأن الله سبحانه وتعالى عطف الأعضاء المغسولة بالواو ولا ترتيب فيها ولنا أن في الآية قارنة تدل على الترتيب لأنه أدخل
الممسوح بين المغسولات وقطع النظير عن نظيره ولا يفعل الفصحاء هذا إلا لفائدة ولا نعلم هنا فائدة سوى الترتيب ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه الوضوء إلا مرتبا وهو يفسر كلام
الله بقوله مرة وبفعله مرة أخرى بقوله مرة مثل قوله صلى الله عليه وسلم ألا إن طوة الرمي يفسر قوله تعالى وأعدوا لهم مستطاة من قوة ومثل قوله الزيادة هي النظر إلى وجه الله يفسر قوله
تعالى الذين أسنوا حسنى وزيادة أما الفعل فكما هو وفيه أيضا دليل قولي عام وهو قوله صلى الله عليه وسلم حين ما اتجه إلى الصفاء بعد الطواف فدنى من الصفاء قال أرى إن الصفاء والمروة من
شعر الله أبدأوا بما بدأ الله به وفي رواية ابدأوا في غين مسلم أبدأوا لفظ المسلم والرواية الثانية في غين مسلم ابدأوا بما بدأ الله به فهذا أيضا دليل وعلى هذا في الصحيح وجوب الترتيب
ولكن بعض ألي العلم قال إنه يسقط الترتيب بالنسيان وفي النفس من هذا الشيء وإن كان هذا ظاهر كلام الشيخ رسال رحمه الله في الفتاوي أنه يسقط الترتيب بالنسيان أما بالجهل في قوم الجهل فيهم
عام كالبادية فالقول بسقوط الترتيب وجيه يعني لو جاءنا مثل بدوي قال أنا لي مثل خمس سنين ست سنين أتوضى وآصب الوجه ثم رأسي أمسحه ثم يدي ثم رجلي أظن أن الأعلى هو الذي يبدأ به أولا
والرأس والوجه أعلى شيء هذا نعم ربما نعذره ونقول رجل في بادية ليس عندهم علماء ويظن هذا هو الصواب فيعذر كما عذر النبي عليه الصلاة والسلام عمار بياسر حينما تمرغ في الصعيد للتهم