221 - البدائة باليمين في الوضوء وغيره - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَتُسْتَحَبُّ الْبَدَاتُ بِغَسْلِ الْيُمْنَى مِنْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي ثَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَطَهُورِهِ وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ في ترجله يعني إصلاح شعر شعر الرأس وكان صلى الله وسلم له شعر رأس وفي الحلق لما حلق في الحج بدأ باليمين وأما تنعونه فهو لبس النعب ومثله لبس الخف ومثله لبس الثوب تبدأ باليمين وأما طهوره فهو الوضو والغسل يبدأ باليمين وأما قولها في شعنه كله فهو يعني في جميع أموره إلا ما ورد الشعر فيه بالبدأ باليسار كدخول الخلاء مثلاً والخروج من المسجد وقد ذكر الفقه رحمه الله طاعدة فقالوا اليمنى اليسرى تقدم للأذى واليمنى لما عداه فيشمل ما فيه الإكرام وما لا إكرام فيه ولا أذى لأن الأمور إما إكرام أو أذى أو لا هذا وهذا ولا هذا تقدم الأمين إلا في الأذى ولهذا نهي عن الاستنجاع باليمين والاستجمار بها لأن هذا أذى وكذلك يزالت النجاسة إذا أردت تفرك نجاسة وأمكانك أن تفركها باليسرى ففركها باليسرى لا تفركها باليمنى يعني لو تنجس الثوب وأردت تعصله ففركه باليسار لأنه أذى التمخرط سنثار يعني يكون باليسار التسوك يكون باليسار وقال بعضهم باليمين لأنه سنة وفصل بعضهم فقال إن تسوك تطوعا فباليمين وإن تسوك تنظفا فباليسار لأنه إزالة أذع إن تسوك تطوعا مثل أن يتسوك عند الصلاة وفمه نظيف ما فيه بقايا طعام ولا غيره فهنا يبدأ يتسوك باليمين وعما إذا تسوك الطعام أو للقيام من النوم وما أشبه ذلك فباليسار وهذا تفصيل حسن مع أن المسألة كلها الأمر فيها واسن لكن من أين يبدأ في الفم من اليمين أو من اليسار على مين هذا؟ لا هذا أو هذا؟ أي نعم أي على مين؟ أين؟ الجانب الأيب؟ نعم عندنا نحصل لك وفي أشنه كلك إيش؟ عندنا نصح هنا وفي أشنه كلك نعم وفي أشنه بدل شأنه لا لا شأنه نعم