218 - غسل المرفقين في الوضوء - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم يغصِل يديه إلى المرفَقين، وهو فرضٌ بالإجماع لقوله تعالى "وأيديكم إلى المرافق، ويجبُ غسلُ المرفَقين، لأن جابرًا رضي الله عنه قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضَّى أمرَّ الماء على مرفَقيه، رواه الدارَ قُطني وفيه أدارَ الماء، وهذا يصلُحُ بيانًا، لأن إِلَاء تكونُ بمعنى مع فقوله تعالى "من أنصارِي إلى الله،
أي مع الله، ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم، ويجبُ غسلُ أظفارِه وإن طالَتَ " استشهاد بالآلتين فيه نظر، لأن قول من أنصارِي إلى الله مُضمَّن، يعني من أنصارِي مُفرِصًا حتى نصل إلى الله
ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم كذلك، مُضمَّن المعنى لا تضُمُّوا أموالهم إلى أموالكم، يعني بالأكل وغير الأكل، طيّ، لكن الدليل من السنة أصح مما ذكره عن رواة الدارَ قُطني، حديثه أبي
هريرة في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم غسلَ ذراعيه حتى أشرع في العضب، ولا يمكن أن يشرع في العضب إلا إذا غسل المرفَقيين، نعم، ولو استدل به المؤلف لكان أجمل