201 568 تتمة تفسير الآية 163 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب لا إله إلا هو الرحمن الرحيم قوله الرحمن مش عرابة خبر لمثل المحذوف التقدير هو الرحمن الرحيم الجملة استئنافية هو الرحمن يعني هذا الإله هو الرحمن الرحيم وما سواه مما يعبر من دونه
أليس فيه رحمة خالم من الرحمة إطلاقه وقوله الرحمن الرحيم قال ابن حجر اتفق العلماء على أنهم اسمان من أسماء الله اتفقوا مع أن مادتهما واحدة وهي الرحمة وعلى هذا فيكون الغفور اسم
والغفار اسم وإن كان من المغفرة لكن لما اختلف في الصيغة صار كل منهما اسما مستقلا وقولها الرحمن الرحيم الفرق بينهما أحسن ما رأيت فيه ما قاله ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع
الفوائد وكتاب بدائع الفوائد على اسمه بدائع لكنه ليس مرتلا حسب ما يخطر بباله اكتبه رحمه الله أشبه ما له كتاب كتاب ابن الجوزي المسمى صيد الخاطر صيد الخاطر متى ما خطر على باب الشيء
كتبه وإن كان بينهما فرق وابن الجوزي رحمه الله في باب الصفات متذبدا له كتاب اسمه تأويل آيات الصفات كله على مهب المعتزلة ينكر إنكارا شديدا على المثبتين حتى أنه في بعض السياقات يلعنهم
ولا يذب لله يلعنهم يقول كيف أنكم تجعلوا لله عين ويد وما أشفى ذلك معنى أنكم خلطوه إنسا ويصرح بالإنكار العظيم في هذا ورأيت لشيخنا رحمه الله كتاب تعليق على هذا الكتاب على الصفحة على
الصفحة اللي فيها اسمه الكتاب يقول إن هذا كلام بن الجوزي مما خالف فيه مذهب الإمام أحد بن حنبل هنا الحاصل نحنا ذكرناه لأن ابن الجوزي رحمه الله له كلام يدل على أنه مستقيم في هذا الباب
لكن هذا الكتاب ألف لهذا الغرض ورد على المثبتين ردا شنيعا طيب إذن الرحمن أقول أحسن ما رأيته بالفرق بينهما أن الرحمن باعتبار الوصل والرحيم باعتبار الفعل ولهذا جاءت رحمن على صيرة فعلة
الذي يدل على السعة والامتلة نعم وجاءت الرحيم على صفة فالتفعيل على صيرة فعيل الدال على الفعل فالرحمن باعتبار وصفه والرحيم باعتبار فعله أي إيصال الرحمة إلى من شاء سبحانه وتعالى وقد
سبق لنا مرارة أن أسماء الله سبحانه وتعالى لها ثلاث دلالات تدل دلالة تضمن مرحمن باعت مرحمن باعتبار والجزام والجزام والثالث مطابقة مطابقة فدلالة الاسم على الذات والصفة دلالة مطابقة
ودلالته على الذات وحدها أو الصفة وحدها دلالة تضمن ودلالته على ما يستلزمه من الصفات الأخرى دلالة اجتزام دلالك اجتزام نعم من نسأل الرحمن الرحيم مالذين معهم يقولون السفة؟
أين؟
الرحمن والرحمة أين؟
أقول السفة معهم؟
نعم هما دلان على الرحمة لا أقول السفة يعني من الناحية لعربية ها من الناحية لعربية السفة ليش؟
للضمير يقولون أن الضمير لا ينعت ولا ينعت هذا كلام يعني إذا تعملنا من الناحية المعنوية فإن فعلا سفة طيب لو قلت لا إله إلا الرحمن الرحيم ما يستقيم الكلام لا إله إلا هو ثم استأنف قال
هو الرحمن الرحيم أبلغ هذا أبلغ فهو إن كان جائزا فهو على وجه ضعيف طيب بقينا الرحمن الرحيم أهل السنة والجماعة يثبتون الرحمة لله عز وجل صفة حقيقية وأهل التوير يقولون إن الله ليس له
رحمة هي صفة ويفسرون الرحمة إما بالفعل أو بالإرادة يعني إما بالإحسان أو بإرادة الإحسان وهذا مذهب الأشعرية والماتوردية فيقولون إن معنى رحمن ومعنى رحيم أي مريد للإحسان ومعنى أو معناه
محسن بالفعل وما حجتهم يقولون لأن الرحمة رقبة وليل رقبة وليل وهذا الوصف لا يليق بالله عز وجل هذا الوصف لا يليق بالله فنقول لهم في الرد على هذا أولا اقتضاء الرحمة للرقة والليل هذا
باعتبار رحمة المخلوق ثم لو فرع أنها مستلزمة لذلك فأين الدليل على أنه يمتنع أن يكون الله عز وجل لينا ورؤوفا ورحيما ما هناك دليل علما لكننا نقول مع ذلك إذا كان هذا لا يليق بالرب جل
وعلا فإن الرحمة التي تشيرون إليها هي رحمة المخلوق أما رحمة الخالق فإنها تليق به ولا تستلزم نقصا كما تستلزمه رحمة المخلوق على أننا قلنا فيما سبق إن قولكم إن الرحمة تستلزم اللين
والرقبة والضعف هذا ليس بصحيح فهؤلاء الملوك قد يكون ملك جبار وقوي وشديد ومع ذلك يرحم ولا يقال ذل ولا يقال ضعف أما من رحمه ثم نقول لهم إذا قلتم ذلك فالإرادة ما يريد المريد شيئا إلا
لما له فيه من جلب منفعه أو دف مضر هذا المريد العاقل يعني ما يريد شيئا إلا هذا وهل هذا المعنى يليق بالله ما يليق بالله عز وجل هم يقولون هذه إرادة المخلوق التي لا يريد إلا ما فيه جلب
منفع أو دف مضره له هذا المخلوق أما إرادة الخالق فتليق به فنقول هذه رحمة المخلوق إذن هذه رحمة المخلوق ورحمة الخالق تليق به ثم من العجب أن تكون نصوص الرحمة في القرآن أكثر من نصوص
الإرادة وجاءت بالوصف وجاءت بالاسم وجاءت بالفعل والإرادة ما جاءت إلا بالفعل أولا فيقول الله عز وجل وربك الغفور ذو الرحمة هذا الصفر ويقول الرحمن الرحيم هذا الاسم ويقول وعدب من يشاء
ويرحم من يشاء هذا الفعل ومع ذلك هذه تؤول والإرادة لا تؤول لكن الحمد لله أهل السنة والجماعة أحدهم الله تعالى للصلاة المستقيم وجعلوا جميع باب الصفات بابا واحدا كيف بابا واحدا يوصف
الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسول عليه الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تعليل ولا تكيف ولا تمثيل ويقال إن وصف الخالق يليق به ووصف المخلوق يليق به وإن اتفق في أصل المعنى لكن
حقيقة المعنى تختلف واضح وهذا الحمد لله مقرر لدينا في العقائد ومر علينا كثير الشيخ نعم بعد أن يفسر الرحمن الرحيم بأنهما اسمان رفيقان لكن إذا رجعنا إلى معتقد المعتقد الصحيح لا نحفل
على أنه يريد اسمان رفيقان أحدهما أرقف من الآخر لا لا لا لأن الله رفيق لا لا ما يريد هذا هم يقولون رفيقان يعني كل واحد منهم أرق من الثاني نحن نرى علينا أن بعض العقائد الصحيح جيدة
ويبقى رفيقان هم يقولون كثير طيب نعم في اللقاء القائل ما الفرق بين مذهب السنة وجماعة نعم ومذهب المفوضة إذا كان أهل السنة يحيطون الرحمة بسمة الرحمة الله تعالى بمعنى غير المعنى
الموجود في الغاموس لأن هذا المعنى من الرقة يليق بالمخلوق نعم كذلك هل يقول الرحمن لكن معنى الرحمن فوض إلى الله ما نعرف معنى ايه فالفرق بينهم الفرق بينهما أن أهل التفويق يقولون ما
نعرف لهذا معنى ما نثبت معنى الإطلاق ما هو الرحمة فقط الرحمة والاستوى والنزول والمغفرة والمحبة وغيره ما يثبت معنى الإطلاق يقولون هذي معانيها مجهولة نعم ولا شك أن هذا ضرر عظيم نعم لا
معنى القرآن معنى لا معنى المقرآن ومعنى مثل مقاشر للسان قال هذي يجي المتأول ويجونا الفلاسف ويقولون روحوا أنتم جهال ما تعرفوا هننا اللي عندنا العلم فيأتي المتأول ويقول عندي العلم
ويأتي الفلسفة ويقول عندي العلم أنا اللي يوجد معاني القرآن أما أنتم أقرارتم على أنفسكم بالجاهل الجاهل هل يمكن أن يدفع شيئا ما يمكن يدفع ولهذا يقول إن هذا القور رحمه الله يقول في
كتاب العقل والنقل يقول هذا القول من شر أقوال أهل البدع والإبهاد التفويض المعنى أما تفويض الكيفية فهذا حق مهما كنا ما نستطيع أن نعرف كيفية تسببه الله عز وجل نعم إذا أنا واحد تتنسى
يعني ولا منقض يعني عند تفسير الرحمن الرحيم ما ندفع رفيقان أو رفيقان نحمل على إيه هو المعروف أنه يقول رقيقان أحدهما أرق من الآخر كذي يعدرون أرق ما تشتبه بأرفق أما أخذب إذا قال
رفيقان ولم يشك ولم ينقض أحدهما أرق تشتبه بأرفق ما تشتبه إلا أنت تحطي أرق يعني أرف ها هو لا يستطيع أنت تكون الرحيم دالة عليه بحسب الصيغة والرحمن بحسب الالتزام أو يقال أنه في مثل هذا
إذا قلنا أحدهما بالآخر يكون أحدهما دالا على الاسم والصفة فقط والثاني دالا على الاسم والصفة والفعل ولا مانع من أن يكون الكلمة عند انفراد لها معنى وعند الاجتماع لها معنى آخر أن إله
الخلق إله واحد وهو الله لقوله تعالى وإلهكم إله واحد ومن فوائدها إثبات اسم الإله والواحد لله وإلهكم إله واحد وقد جاء في قوله تعالى لله الواحد القهار فأثبت اسم الواحد لله سبحانه
وتعالى ومن فوائدها انحصار الألوهية في الله عز وجل بمعنى أو الأصح اختصاص الألوهية في الله لقوله لا إله إلا هو وفي التفسير وفي التفسير أشرنا إلى وجه الإشكال بين هذه الآية وبين ما
أثبت الله تعالى من ألوهية الأصناع وقلنا أن نلجم بينهما الحق والباطل فأولوهية الله حق وأولوهية أولئك باطل ومن فوائد الآية إثبات اسمين من أسماء الله وهما الرحمن الرحيم الإله والواحد
والله واللحمن والرحمن والرحمن الرحيم ومن فوائدها ثبوت أو إثبات ما تضمنه هذان الاسماء من الصفة والحكم وبعض العلم يقول الصفة والأثر الصفة ما هي؟
الرحمن الرحمن الصفة الرحمن والحكم أنه يرحم بهذه الرحمن نعم الرحمن الرحيم الواحد الوحدانية نعم ومن فوائد الآية أنه قد يكون للاسم من أسماء الله معنى إذا انفرد ومعنى إذا انضم إلى غيره
لأن الرحمن لو انفرد لدل على الصفة والحكم وإذا جمع مع الرحيم جعل الرحمن للوصف والرحيم للفعل