202 - ذكر المؤلف أن محل التسمية اللسان لكن إذا كان الإنسان في دورة المياه فهل يسمي بقلبه؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا قلنا بأنه لا بأس بذكر الله في حال الخلاء كما هو أحد القولين في المسألة فليسمي قول الثاني أقول إذا قلنا بهذا فليسمي حتى لو قلنا بالنسبة لحديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه يعني في كل حي ومنها إذا كان على الخلاء وإذا قلنا بالكراهة فإن قلنا بوجوب التسمية سم لأن الكراهة لا تسقط الواجب وإن قلنا بالسحبابها لم يسمي لأن مقتض الكراهة أقوى من مقتضى أو مقتض الكراهة أقوى من مقتضى الاستحباب نعم