151 - حكم شعر الحيوان وريشه - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصلٌ وحكم شعر الحيوان وريشه حكمه في الطهارة والنجاسة متصلًا كان أو منفصلًا في حياة الحيوان أو موته فشعر الآدمي طاهر لأن النبي صلى الله عليه وسلم ناول أبا طلحة شعره فقسمه بين الناس
رواه الترمذي وقال حديثٌ حسن واتفق على معناه ولولا طهارته لما فعل ولأنه شعر حيوانٍ طاهر فأشبه شعر الغنم نعم وشعرانهم والوبر قال الله تعالى ومن أصوافها وأبارها وأشعارها أثاثًا ومثاني
لحيم ولكن الشيخ الأسلام رحمه وظاهره وغيره من العلماء أن الشعر طاهر من كل حيوان حتى من الكل وبناء على ذلك نقول ليس في الشعور شيء نجس وهذا الذي قاله شيخ الأسلام فيه تيسير عن الناس
بالنسبة للكلب خاصة لأن فيه الصديان الآن يلعبون في الكلام أليس كذلك؟
بعضهم ربما يقبل شفة الكلب صغير وهذا كلبه قد ملأ قلبه حبه نعم وبعضهم أيضا يمسهم المشهور من المذهب أنه إذا مسحه أي الشعر ويده رطبة يجب أن يغسل يده سبع مرات اهدها بالتراب ونحن نوصل
بها نقول لي الله غسلوا سبع مرات اهدها بالتراب نعم هم ما يغسلون يمكن ورامره يجيون تغدون تعشون ولا يهمون القول بهذا فيه تخفيفة على الناس وليس هناك دليل واضح أن شعر الكلب يكون كريقه
وقد ذهب بعض العلماء خصوصا الظاهرية إلى أن نجاسة الكلب كغيرها من النجاسات إلا في الولوغ فقط قالوا إذا ولق يجب أن يغسل سبع مرات اهدها بالتراب وغير ذلك بوله وعذرته وما يخرج منه حكمه
كغيره من السبع يعني يوصل حتى تزول النجاسة فقط وهذا القول له قوة لكن على كل حال لا شكل الاحتياط أن توصل نجاساته كلها بسبعة فاصلات اهدها بالتراب لكن الشعر القول بطهارته وجيه جدا لأن
الشعر كما عرفتم لا تحلو الحياة ومسلم إن الشيخ الأسلام ما تولى من النجاسة فلا تبين نجس لأنه استحاب فصراصل الكنيذ على كلم الشيخ رحمه الله طاهر والمشهور من الماذهب نجس لأنها متولدة من
نجس نعم