107 - الآنية المباحة من غير كراهة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالآنية وهي ضربان مباطن من غير كرامة وهو كل إناء طالب من غير ذنس الأثمان ثمينا كان غير ثمين كالياهود والبنور والعقيق والخذف والخشب والجلود والصطر لأن النبي صلى الله عليه وسلم ارتفع
من جفنة وتوضع من ثور من صطر وتور من تجارة ومن كربة وإداوة والثاني طيب الآن الأصل فيها الحلم بحوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فأي مدى الإناء تستعملوا بشرب أو أكل أو
وضوء أو غذارك إذا اعترض عليكم معترض فقل له هذا التنية على التحليم وإلا بالأصل الحلم