73 - 129 تكملة تفسير الآية (قال أتعبدون ما تنحتون) إلى (...وما تعملون) سورة الصافات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول محامل ما عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فعجب لنكرها بكف ونف زيد تعظيم مصدر أنشدها أنا من ينشدها من من لم يحفظها من قبل نعم نعيد الثالث محامل ما عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فعجب لنكرها بكف ونف ينزيد تعظيم مصدر طيب ستفهم الاستفهمية نعم مثل ما هذا شرط الشرطية وما تفعل من خير يعلمه الله الوصل موصولة فعجب التعجبية مثل ما أحسن هذا لنكرها النكر الموصوف نعم أو النكر الواصف تقول مررت بما معجب لك أي بشيء معجب لك وتقول حرفته نوعا ما نوعا ما يعني نوعا قليلا فهناك رواصف إذن فعجب لنكرها بكف كاف كاف مثل إنما الله إله واحد فهنا كفة ما عن العمل ونفي نافية ما حضر زيتنا ونفي زيت زائدة إذ ما وإذا ما إذا ما غضبوا هم يغفظوا طيب ويا طالبا خذ فائدة ما بعد إذا زائد أخذت أيضا أخذت هذه الفائدة طيب إيش زيلة تعظيم تعظيم مصدري يعني أنها تأتي للتعظيم وهذه غير التعجب هذه غير التعجب مثل مثل أن تقول مررت بماء مذهل أي بعظيم مذهل وربما نقول أيضا إن مع التعجب هي فيها نوع من التعظيم فإنها تدل على التعظيم والتعجب مصدر المصدري ومنهم هذه الآية والله خلقكم وما تعمل فهذه محام الماء عشر وينبغي لطالب النحو أن مثل هذه الأبيات يحفظها لأنها تحصل له المعاني مثل ما قال الناظم في الجملة التي تحتاج إلى الفائد إذا وقع الجواب للشرط اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيس هو غالبا يكون تعجب ويستعد يكون فيها نوع من التعظيم ألم تعلم أنهم لو أخذوه وقالوا أنت الذي فعلت من أول مرة وآتوا بالشهول من أصحابه أصحابه والراسي ما قبل الناس لك ذلك لكن إذا بحثوا عنه فأنا ما يسألون صار هذا أبعث عن التهمة كما فعل نوسف عليه الصلاة والسلام حينما جعل السواع في رحل أخيه أول ما فتش بدأ بوعية قبل وعي أخيه هو عارف أنه في وعي أخيه لكن لو ذهب يستخدم وعي أخيه من أول مرة لا شكوا في ذلك فهم يقون هذا لأن لا يقال إنهم متهمون فيقون إبراهيم بأول وهله ويقون هذا الرسمة العالمة ومن توائد قوله أتعبدون ما تنحتون الإنكاء على أهل الباطل بباطلهم عن طريق العقل الاحتجاج على أهل الباطل بباطلهم عن طريق العقل كيف ذلك أتعبدون ما تنحتون يعني كيف تنحتونه أنتم وتصنعونه أنتم ثم بعد ذلك تعبدونه أليس الأولى من الناحية العقلية أن يكون هذا المنحوت هو الذي يعبدكم لأنكم أنتم الذين انحتموه وأوجدتموه ولكن عقولهم منتكسة فصار الأمر بالعكس يعبدون ما ينحتون ومن فوائد الآية في قوله والله خلقكم وما تعملون إقامة الدليل على أن الله وحده هو الذي يستحق أن يعبد لقوله الذي خلقك فالخالق هو الذي يجب أن يعبد كيف تعبد من لم يخلقك وتدعو من خلقك أو تعبد من لم يخلقك مشركا له في من مع من خلقك ولهذا أقام الله البرهان على أنه لا يصبح أن يعبد السواه في قوله يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقال عبدوا ربكم الذي خلقكم ولن نقول عبد الله إقامة للدليل عليهم بالربوبية ومن فوائد الآية الكريمة أن أعمال العباد مخلوقة لله يقول خلقكم وما تعملون سواء انجعلنا ما مصدرية أم موصولة إن جعلناها مصدرية فالأمر راضح خلقكم وخلق عملك وإن جعلناها موصولة فلأن خلق المعمول فرع عن خلق العمل فإذا كان معمولك الذي بشرت أنت عمله مخلوقا لله فكيف بعملك الذي كان من عند الله وهذا وفي هذه الآية رد على من على القدرية الذين أنكروا أن يكون لله سبحانه وتعالى شأن في أمال بني آدم وقالوا إن الإنسان مستقل بعمله ليس لله فيه إرادة ولا خلق طيب وفي الآية أيضا رد على الجبرية الذين يقولون إن الإنسان مجبر على عمله لقول سعملون حيث أضاف العمل إليهم وإضافة العمل إلى الإنسان تقتضي أنه هو العامل وهو الفائل حقيقة وهو كذلك فالإنسان في الواقع هو الذي يعمل ويفعل ويريد ويختار فإذا كان فيها رد على الطائفتين المنحرفتين فأي طائفة تأيدها؟ تأيد طائفة السنة والجماعة الذين قالوا إن الإنسان له قدرة واختيار وإيجاد لعمله ولكن الذي خلقه وخلق هذه القدرة والإرادة هو الله ففعله يضاف إلى الله خلقا وتقديرا ويضاف إليه إيجادا ومباشرا فهو مضاف إلى العبد باعتبار ومضاف إلى الله باعتبار آخر ومن فوائد الآية الكريمة أيضا ما سبقت الإشارة إليه وهو إقامة الحجة على أهل الباطل بباطلهم عن طريق العقل فإذا كان الله خلقهم وخلق ما يعملون فكيف يعبدون هذا المخلوق لله ويجعلونه شريك مع الله في العبادة