77 - تواضع النبي ﷺ ومحبته لأهله وزوجته - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل في سؤل الحيوان وهو ثلاثة أحسام طاهر وهو ثلاثة ألماء أحدها الآدمي متضخرا كان أو مبتثا روى أبو مغريرة قال لقيني النبي صلى الله عليه وسلم أولا هم تعرفون سؤل الحيوان يعني بقية
طعامه وشرافه لما روى أبو مغريرة فقال لقيني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنه فانحنست منه فاغتسرته مجئ فقال إن كنت يا أبا هريرة قلت يا رسول الله كنت جنوبا فتريت أن أجالسك وأنا على
غير طهارة فقال سبحان الله إن المؤمن لا يندس ملتفق عليه أنا عندي ليس يندس ليس واللي نحفظ لا يندس مدام الفراغ واسع حطوه ليس يندس ما فيه فقال سبحان الله إن المؤمن ليس ليس يندس واتفق
عليه وعن عائشة أنها كانت تشرب من الإناء وهي حائب في هذا تواضع النبي عليه الصلاة والسلام حيث يشرب من الإناء الذي قد شرب منه وكثير من الناس اليوم لا يشربون من الإناء الذي شرب منه
وفيها أيضاً دليل على محبته لعائشة رضي الله عنه ولهذا يشرب من موضع فمها وفيها أيضاً إشارة إلى أنه ينبغل الإنسان مع أهله أي مع زوجته خاصة أن يفعل كل شيء يقوي الصلة بينهما والمحب
ويؤيد هذا قوله صلى الله عليه وسلم خيركم لأهله نعم