75 - إذا اشتبه الماء المطلق والماء والمستعمل فما المانع أن يتوضأ مرة من كل إناء؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم يوضع وضع واحد من الطاهر ثم يوضع وضع ثاني من الطاهر حسنًا ما نسأل الله لو فرضنا أن الطاهر هو الثاني الذي غسل منه يده مثلاً غسل منه يده في الأول هو الطاهر الذي غسل يده في الأول ثم احتمالاً أن يكون الطاهر هو الذي غسل وجهه في الثاني هذا هو توضع وضعاً كاملاً طيب توضع وضعاً كاملاً أليس كل واحد منه يحتمل أنه هو الطاهر طيب إذا صار يحتمل قلنا إذا توضع من الأول وقدرنا أنه هو الطاهر غسل وجهه وغسل طريقة أعضائه ثم جاء الثاني وقلنا أنه هو الأول لما سألنا الثاني قلنا أنه هو الطاهر عرفت وحن مقدرين أن الأول هو الطاهر وقد غسل يديه من جملة ما غسل من الأعضاء فإذا قلنا الثاني أنه هو الطاهر صار معنى هذا أنه غسل وجهه بالثاني صحيح لأنه هو الطاهر ويكون احتمال بتقدير أن الأول هو الطاهر يكون غسل يديه قبل غسل وجهه ما هو لا إله أسوق كل احتمال ما هو ناجزة؟ ناجزة يجب تحسنابه ما فيه إشكال مدامنا فيه اشتباه كل واحد منهما يحتمل أنه هو الطاهر لنفرض أننا رجحنا احتمال أن الأول هو الطاهر طيب يكون كل أعضاؤه الأربعة صحيحة يعني صحت كله لما استعمل الثاني فرضنا احتمال أنه هو الطاهر كذا أقول لا غسل وجهه إذا غسل وجهه على فرض أنه هو الطاهر وكان قد فرضنا في الأول أن الطاهر هو الأول صار غسل اليد قبل الوجه ولهذا لابد أن يكون بضوءا واحدا على اشتراط الترتيب أما إذا لم يشتراط الترتيب فلا بأس أنه يتواضع من هذا المره واضح تأمن لأنه يجعلون الاحتمال في كل عضو على انفراض وفي كل عضو على انفراض فإذا قدرنا أن الأول هو الماء الطاهر إذا قدرنا أنه الطهور قصد إذا قدرنا أنه الطهور في العضو الذي هو اليد وقدرنا أن الثاني هو الطهور في العضو الذي هو الوجه صار معناه أننا غسلنا اليد قبل الوجه لا الوجه قبل الوجه صحيح غسلنا اليد قبل الوجه لأنهم يقدرون كل عضو على انفراض لأنه مرتب طيب إذا رتب وقلنا كل عضو كل احتمال نجليه على كل عضو فهمت؟ لما غسل وجهه في الأول لرقم واحد غسل وجهه رقم واحد قلنا يحتم أنه هو الطاهر أو هو الطهور أو أنه المستعبة قلنا لا إذا ما صح مع هذا الاجتماع لكن لنفرض أن قدرنا أنه هو الطهور هو الطاهر أصلا قدرنا أنه هو الطاهر لم يصح الوجه لما غسل يده قدرنا أنه هو الطهور صح غسل اليد أو لا يصح عندما جئنا في الثاني وغسل وجه وكامل الوضو نقول صح الآن أنه غسل يده من الإناء الأول قبل أن يغسل وجهه من الإناء الثاني يتأمله هو لا أصبر أقول تأملوه نعم نعم زي لكن ما يدري أنه هو الطهور الثاني لو تيقن أنه الثاني هو الطهور لا يوجد شكاء طيب أما الأول والثاني في كل عضو نعم لكن في كل عضو نقدر أنه الأول والثاني ليس في مجموع الوضو ولهذا لو فرضنا أنه غسل من الجنابة واغتسل من هذا غسلا كاملا ومن الثاني غسلا كاملا يصح أو لا يصح لأن ما فيه الترتيب لكن هذا لما كان فيه الترتيب نخشى أن يكون تقديرنا للثاني أنه الطهور يكون غسل اليد في الأول حينما اعتبرناه هو الطهور غسلها قبل الوجه في الإنال الثاني فالمهم أنه على اشتراط الترتيب واضح وتأملوها تماما لا على كل حال الراجح أصلا ما فيه قسم طاهر عندنا ما قلنا في أمس أنه ما في قسم طاهر خلاص نقول توضع من هذا أو من هذا ومره واحدة بس لا مهى النجس النجس قلنا يتجنبه كلامنا إذا شك في طاهر وطهور الكلام هذا أننا ذكرنا إذا شك في طاهر وطهور فإذا قلنا إن الطاهر ليس موجوداً على القل الراجح ما صار اشتبال نقول توضع من أيهما شئ هذا على تقديم الشك يرد استعمال الماء هذا أو هذا في كل مرة ايه يسيروا هذا الاختلاف ايه نعم هذا هو أما إذا جزم من هذا هو اختلاف أصلا ما فيه تحري على المذهب لو فيه تحري تحرى أن هذا هو الطهور وانتهى ما فيه تحري ولذلك الاحتماد يرد فيه هذا و هذا فيه كل عضو هذا هو السبب ولهذا قلت لكم أنا لو إذا قلنا بعدم اشترات الترتيب صح فيصح أن يتوضع من هذا وضوعاً كاملاً ثم من هذا وضوعاً كاملاً كما قلنا في مسألة الغصر هنا