58 - 129 Tafsir of the Verse (And We saved him and his family from the great distress) from Surah...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله عز وجل وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ من أهله؟ هل نقول المراد المؤمنون أو نقول إن الأهل هم خاصة الرجل لأن هناك فرقا بين آل وأهل آل أتباع أهل هم الخواص خاصة الرجل كما قال الله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرز أهل البيت ما لا يشمل الأمة كلها أهل البيت الخاص فهل نقول المراد أهله الذين هم خاصة هذا هو الأقرب من الآية لكن في آيات أخرى تدل على أن الذي نجع هو ومن آمن معه طيب يستثن من الأهل أهل نوح ابنه ابنه الذي كفر به فإنه أدركه القرق ولما سأل نوح عليه الصلاة والسلام الصلاة والسلام ربه قال ربي إن نبني من أهلي وإن بعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهدين ويستثن من ذلك امرأته كما قال الله تعالى في سورة التحريم ضرب الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوح كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما خانتاهما بماذا؟ بالكفر لا بالفاحش والزنة لأنه ليس مستحيل أن يجعل الله امرأة نبي تزن لأن نزن خبث وقد قال الله تعالى الخبيثات للخبيثين فخيانة امرأة نوح كانت بالكفر كانت بالكفر والكفر قد يكون قد يكون في امرأة النبي وهو لا يعلم ولهذا قال فخانتاهما يعني اخفة الكفر عن نوح وعن لوط المهم ان اهل هنا ليس على اهم فهل نقول هو عام يريد به الخاص او عام مخصوص عام مخصوص عام مخصوص لأن العام الذي يريد به الخاص لابد ان يكون معلوما للمخاطر انه لم يرد به الا الخاص من اول امر فاما الشيء الذي لا يعلم الا بنص اخر فان هذا يسمى عاما مخصوصا طيب يقول عز وجل ونجيناه واهله من الكرب العظيم الكرب الكرب معناه ضد السعة والانسان المقروض هو الذي اصابه ما يكرب به ولا شيء اعظم من كرب الموت لا شيء اعظم من كرب الموت وهذا الكرب الذي اصابهم اصاب القومه كرب عظيم لانه غرق يموت الانسان وهو ينظر وهو ينظر يعني موت الانسان بمرض هذا بغير يعني يموت بشيء يعلم انه لا قدرة له على ازالته لكن بالغرق يموت وهو يؤمل ان ايش ان ينجو ولهذا تجد بكل قوى يحاول النجاة ولكن ما تحسن له فكأنه يموت قطعه الموت وهو ينظر اليه فلهذا صار كربا كربا عظيما لانه موت بغرق ومثل موت بالحرق بالناء فان انسان يموت بامر يشعر بنفسه انه يستطيع تخلص نيه ولكن يعجز فيكون وقع الموت بحق عليه اشد ولهذا قل نجيناه واهله من الكرب العظيم قال المؤلغ يالغرق ومن فائد قوله ونجيناه واهله من الكرب العظيم بيان ان ان قومه اصيبوا بكرب عظيم وهو الهلاك بالغرق وان الله سبحانه وتعالى نجى نوحا واهله ومن فائدها ايضا بيان قدرة الله حيث حل العذاب بهذه الامة فناجأ قوم وغرق قومه ومنها اي من الفائد كمال عدله سبحانه وتعالى حيث عامل كل واحد او حيث جاز كل واحد بماس فمن استحق النجاة نجاه ومن استحق الهلا اهلك ومن فائدها جواز استعمال العموم او جواز اطلاق العام وان كان مخصوصا لان قوله اهله يشمل ايش المؤمن والكافر منه وقد دلت آيات اخرى على أن من أهله من لم ينجو