198 568 تفسير الآيات 161 162 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين الآية ثانية قبلها في العلماء الذين كتموا الحق وهذه في الكفار الذين استكبروا عن الحق إن
الذين كفروا الكفر في اللغة بمعنى السطر ومنه كفر النخلة لسطره الطلق والمراد به في الكفر في القرآن والسنة المراد به جحد ما يجب لله تعالى من الطاعة والانقياد وهو نوعا إما تكذيب وإما
استكبار وقوله وماتوا وهم كفار معطوفة وماتوا معطوفة على كفر فلا محل لها من العراب لأنها معطوفة على صلة الموصولة التي لا محل لها وقوله وهم كفار الجملة حال من الفاعل في ماتوا يعني
أنهم والعادة بالله استمروا على كفرهم إلى الموت فلم ينزلوا عن الكفر ولم يتوبوا ولم يرجوا أين جوابوا؟
إن جملة أولئك عليهم لعنة الله أولئك أولئك مبتدى وعليهم سياروا مجرور أولئك إذن أولئك مبتدى وعليهم سياروا مجرور خبر مقدم للعنة أولئك مبتدى والجملة من المبتدى الثاني وخبره خبر المبتدى
الأول أولئك والجملة من المبتدى الأول وخبره خبر إن أولئك عليهم لعنة الله أي طرده وإبعاده الرحمته والملائكة أي ولعنة الملائكة والملائكة تقدم أنهم عالم غيبي محجوبون عن الأعين وربما
نراهم وأنهم خلقوا من نور وأنهم عباد لله عز وجل لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفتحون نعم وأنهم خلقوا من نور ولا يأكلون ولا يشربون لأنهم صند لا يأكلون
ولا يشربون وسبق لنا أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام لهم مضائف وأعمال خصهم الله تعالى بها وأن إسرافيل وميكائيل وجبرائيل موكلون بما فيه الحياة ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام
يستفتحوا صلاة الليل بقوله اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل لأن هؤلاء الثلاثة موكلون بما فيه الحياة والباعث من النوم حياة فهذا ناسب أن نكون هذا الاستفتاح في أول عمل يعمله الإنسان
بعد أن توفاه الله تعالى بالنوم نعم وهؤلاء الثلاثة أحدهم فيه أحدهم مكلف بما فيه حياة القلوب وهو جبرائيل والثاني بما فيه حياة الأبدان وهو إسرافيل والثالث بما فيه حياة النبات وهو
ميكائيل وأفضلهم جبرائيل ولهذا امتدعه الله عز وجل بقوله إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين وبقوله فأرسلنا إليها روحنا روحنا فتمثل لها بشرا سويا فجبريل أفضل الملائكة على
الإطلاق قال والملائكة والناس أجمعين أي عليهم لعنة الناس أجمعين يلعنهم الناس والليار بالله ويمقتونهم ولا سيما في يوم القيامة فإن هؤلاء يكونون مبغضين عند جميع الخلق وهم أداء الله
سبحانه وتعالى أسعافي مؤكل بحياة الأبدان لأنه مؤكل بالنقر في الصور ينفق في الصور يوم القيامة فتطاهروا الأرواح منه إلى أسادهم وميكاين مؤكل بالقتر والنبات قتر المطر والنبات نبات الأرض
وهذا حياة أليس حياة الإنسان الحيواني؟
لماذا خصصناك أنه مؤكل بالنبات؟
أليس حياة الإنسان الحيوان أيضا؟
لماذا خصصناك أنه مؤكل بالحياة الإنسان؟
هكذا جاء فيه الحديث أنه مؤكل بالقتر والنبات أين؟
أرواح داخل الصور الأرواح ضمن الصور الله أعلم هل هي ضمن الصور من الآن أو أنها تدخل فيما بعد كما يدل على ذلك الحديث أن أرواح المؤمنين من جنة وأن أرواح الشهداء معلقة في قنادين تحت
العرش فهذا يجل على أنها تتسمعوا فيه عند النفر لنعم لعنة اللعنة كيف؟
أن يدعون عليهم اللعنة أو أنهم؟
يشمل الأمرين الدعا عليهم باللعنة وكونهم أيضا يبغضونهم وينكرونهم لأن هذا من اللعنة وكذلك الناس؟
وكذلك الناس قال خالدين فيها أي في هذه اللعنة والعياذ بالله والمراد فيما يترتب عليها فإنهم خالدون في النار التي تكون من ثمرات اللعنة ونتائجها وقال لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
قال لا يخفف والعذاب تثقيلا وتخفيفا من أين؟
من الله عز وجل لكنه جل وعلا لم يضفه إلى نفسه لأن الشر ليس إليه ولهذا قالت الجن وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا لما جاء الخير قال أضاف الإرادة إلى الله ولما
كان ذلك الشر قال أريد بمن في الأرض وهذا من باب تعظيم الله عز وجل أن لا ينسب الشر إليه وإن كان بتقديره لكن لا ينسب إليه فهنا وإن كان العقاب لهؤلاء بتقديره لكنه لا ينسب إليه ولهذا
قال لا يخففوا ولم يقل لا نخففوا وقول ولا هم ينظرون مش مان ينظرون أي يمهلون يعني ما يمهلون بل يأخذون بالعقاب ويحتمل أن النمرات لا ينظرون أي بالعين فلا ينظرون نظر رحمة وعناية به وهذا
قد يؤيد بقوله تعالى قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون فإن هذا من اعتقارهم وازدرائهم أنهم يوبخون بهذا القول اخسؤوا فيها ولا تكلمون وهم أيضا لا ينظرون فلا يمهلون يأخذون بالعذاب والعينة
بالله ومن حينما يموتون وهم في العذاب ثم قال نعم هل ينظرون بالعذاب؟
كيف؟
الناس سأتلعين فيهم بالعذاب؟
ينظرون بالعذاب؟
ريالة نعم ربما أنه يدخل فيها الناس عموما فأنهم يموتين يموتين يموتين يموتين بعضاً ويكفروا ببعضهم لبعض هذا الحيان ينسب إلى فلاب؟
نعم عذاب ربما؟
نعم ينسب إليه لكن تخفيف العذاب غير مسألة العذاب العذاب على سبيل الإطلاق عدل وكذلك عدم التخفيف عدل لكنه ما نسب إلى الله؟