209 - 210 هل صحيح أن النبي ﷺ أخر الحج للسنة العاشرة مع فرضه في السنة السادسة؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما قولكم وأما الاستدلال بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخر الحج إلى سنة العاشرة مع فرضه بسنة السادسة فاستدلالوا بدليل لا يصعوا الاستدلالوا به لأن المذكور في صلح الحجيبية ليس
ابتداء الحج والعمرة ولكن إتمام الحج والعمرة وأتم الحج والعمرة والإتمام شيء والابتداء شيء آخر فالآية أتم الحج والعمرة أمر بإتمام ما ابتدأه ولهذا كانت الآية فيها الأمر بإتمام الحج
والعمرة مع اختلاف العلماء في وجوب العمرة هل يواجب أم لا؟
فدل ذلك على أن المراد الإتمام للي ابتداء ويدل لهذا أيضا أن آية فرض الحج هي قوله تعالى في آل عمران ولله على الناس حجوا البيت من استطاع إليه سبيلا وهذه الآية نزلت في عام الوفود في
السنة التاسعة من الهجرة ويدل لذلك أيضا من المعنى أن مكة قبل الفتح كانت بلاد شرك والمسيطر عليها المشركون فكان من الحكمة أن نؤخر الله سبحانه وتعالى فريضة الحج حتى تخلص للمسلمين أما
أن تكون بعيد المشركين فإنه ربما يصدون الناس كما صدوهم في عام الحديبية فالصواب أن الأمر المطلق للفور أما ما قيد بالتراخي فهو على ترهيه وأما ما قيد بالفورية فهو على الفور بالاتفاق
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة