207 - 210 لماذا جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه طلاق الثلاث في مجلس واحد بائنا؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

كان الطلاق الثلاث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد يبي بكر وسنة ثلاثة عمر طلاق الثلاث واحدة يعني يقول رجل زوجته أنت طالق أنت طالق أنت طالق فيكون الطلاق واحدة كثر هذا في الناس وهذا حرم حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما بلغه ذلك قام خطيبا يقول أيلعبوا بكتاب الله وأنا بين أظهركم حتى استأذن رجل من المسلمين أن يقتل هذا المطلق إذن هو حرم أن يقول أنت طالق أنت طالق أنت طالق كثر هذا في الناس في زمن عمر فرأى بحكمته رضي الله عنه وسياسته أن يلزم الرجل بما قال هذا الذي قال لزوجته أنت طالق أنت طالق أنت طالق أراد أن يتعجل يتعجل البينونة يقول بدل من أن يطلق ثم تنتهي عدة ثم أراجع ثم يطلق مرة ثانية خلهم جميع إذن تعجل ولا لا تعجل إيش البينونة تعجل البينونة وهذا مراده فقال رضي الله عنه أرى الناس قد تتايعوا أي وقعوا في الهلك حيث استعجل فيما لهم فيه أنات فلو أمضيناه عليهم فأمضاهوا عليهم وقال تعال قلت أنت طالق أنت طالق أنت طالق وش قصلك أنا بدت من الآن إذن نعمرك بما تريد ونمنعك من مراجعتها مع أنه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وأول خلافة عمر له أن يراجعها أو لا له لكن هذا الرجل الذي تعجل الشيء على وجه المحرم قلنا خلاص الآن مالك رجل وهذه السياسة حكيمة ولهذا قيض الله الأمة جمهور الأمة على القول بما قضى به عمر رضي الله عنه وهذا السياسة حكيمة وهذا ما يدل على صوابه هذا الاجتهاد وأنه غير مفتئن فيه لأن الأمة بعده كلهم تابعونه إلا نوادر من الناس قالوا نأخذ بما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه وعمر رضي الله عنه فعل ذلك تأجيبا وردعا وما دام هكذا انتبه عوض وما دام هكذا فإنه يعني يختلف اختلاف الأحوال وهذا الأخير هو الصحيح أنه عقوبة إن تيج إليها نفذت وإلا رجعنا إلى الأصل ما هو الأصل أنه واحد هذا هو الأصل فالحاصل أن نقول أن السياسة الشرعية ليس لها حدود إلا ما خرج عن الشرع فيلغى مهما كان لأن نعلم أن السياسة الشرعية كلها باتباع الشرع المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة