173 - 210 لماذا قام بعض الصحابة على رسول الله ﷺ يوم الحديبية و تبركوا بفضل وضوءه ونخامته؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إيه هذه لا شك أنهم كانوا لا يقومون للرسول عليه الصلاة والسلام لعلمهم أنهم كانوا يكرهوا ذلك لكن ما قالوا لأنه نهاهم عن ذلك ولا يحب أن يتمثل له ناس قياما أو يقوم تعظيما له لكن هل
قالوا لأنه نهانا عن ذلك إنما نهى عن القيام على الضجم لا تقوم كما تقوم الأعاجم على ملوكه القيام عليه يكون واحد جالس والثاني واقف على رأسه هذا أيضا منهي عنه إلا إذا قصد به إغالة
الكفار إذا قصد به أعضاء الكفار فهو سنة كما فعل المغيرة بن شعبة في غزوة الحديبية هنا كانت حسن القريش تأتي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو واقف على رأسه وبيده السيف فكلما أراد
أظنه فديل بن ورقة أن يأخذ بلحة الرسول عليه الصلاة والسلام ضربه بالسيف وقال دونك لحة الرسول عليه الصلاة والسلام يعني لا تقلبه فكان يرفع يده يرى بصره إليه ويقول يعني كلامنا تدعو به
فهذا من باب التعظيم ولذلك فعل الصحابة في تلك القضية أو تلك الوقعة فعلا ليسوا يفعلونه في غير هذا كان إذا تنخم استقبلوا مخامته بعيدين فدلكوا بها وجوههم وصدورهم كل هذا إضاءة للكفار
وإذا توضى كانوا يقتلونه على وضوءه وما كان يفعله هذه الأيام المتادة ولهذا لما رجع رسول قريش للقريش رجع مهبولا قال والله لقد دخلت على كسر وقيصر والملوك ولم أجد أحدا منهم يعظمه أصحابه
كما يعظم أصحاب محمد محمد شوف كيف أثرهم ثم ذكر القصة أنهم كانوا إذا تنخم أخذوا المخامة وضعوا بها وجوههم وصدورهم وإذا توضى أكادوا يقتتلون على وضوءه ولا يحدون النظر فيه تعظيما له ولا
يتكلمون أحد يتكلم فمثل هذا كل ما قام له مقال أحمد والله طيب أما بفسقه لا بأس حتى إذا عرفوا أن ذويهم يعظمونه يكون طيبا بشرط أن لا يكون صوفية ويعظمون تعظيم الصوفية لا بد من هذا الشرط
عرفت لا يكون فيه مريد ومراد هنا نعم هنا ما فيه هنا نعم صحيح هنا لأنهم من عادة منهم يفعلون هذا لا لا تبرق غير هذا لكن كونهم يأخذونها بأيديهم يتلقونها بأيديهم ويدلقون بها وجوههم
وصدورهم هذا لأغاضة هذا الرجل والله أعلم والصلاة والسلام عليكم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة