171 - 210 قاعدة مهمة في بيان نفي الوجود والصحة والكمال - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأصل في النفي نفي الوجود فإن تعذر بأن كان الشيء موجودا فهو نفي للصحة ونفي الصحة خفف نقول البراج نفي الصحة في الواقع نفي للوجود لأن نفي الصحة يعني نفي الاعتداد به شرعا وما لم يعتد
به فهو كالمعدوم فإذا كان لا يمكن نفي الصحة عدنا إلى نفي الكمال إذا قلت لا خالق إلا الله ما هذا نفي الوجود ما في أحد يخلق إلى الله عز وجل حتى المشركون الذين أنكروا توحيد العبادة
أقروا بأن الله الخالق طيب لا صلاة إلا بوضوء لو أن أحد يدعى أنه لنفي الكمال وقال المعدة لا صلاة كاملة قلنا لا ولا نحملها على نفي الكمال حتى يتعذر حملها على نفي الصحة طيب فإذا قال لا
وضوء لا صلاة بغير الوضوء قلنا هذا نفي للصحة وأن من لم يتوضع فصلاته باطلة لا صلاة بحضرة طعام هذا نفي الكمال لأننا نعلم أن هذا الرجل أتى بصلاة على جميع الشروط والأركان والواجبات ولم
يخل بشيء لكن لما كانت حضرة الطعام تشغله عن صلاته قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضر الطعام أي لا صلاة كاملة لأن هذا سوف ينشغل بماذا؟
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة