166 - 210 قاعدة فقهية مفيدة ( كل من لا يشترط رضاه في أي تصرف فإنه لا يشترط علمه ) منظومة أصول الفقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيضا من القواعد الثقية المفيدة كل من لا يشترض رضاه في أي تصرف فإنه لا يشترض علمه سواء علم أو لم يعلم مثال ذلك المبرأ المبرأ يعني الرجل الذي عليه دين فقال له الطالب أبرأتك من دينك هنا يبرأ المطلوب من هذا الدين سواء الرضي أم لم يرد طيب ولو وهبه شيئا هل يدخر في ملكه سواء الرضي أم لم يرد لا لأن الهبه عيد قائمة بنفسها فلا مد من قبولها إذا وهبت إلى شخص أما الإبراء فهو رفع وصف في ذمة الإبراء رفع وصف في ذمة كيف؟ الغريم مدين للم هذا الغرب وصف في ذمته وصف في ذمة فإذا أبرأته من الدين برع سواء الرضي أم لم يرضى لأنني أسقطت دينه ورفعت الوصف الذي في ذمته وهو أنه غريب إذن القاعدة كل من رضاه غيره معتبر فإن علمه لا يعتبر نعم وكل من رضاه غيره معتبر كمبرى فعلمه لا يعتبر طيب من رضاه معتبر يستطيع علمه معلوم لأنه لا يمكن أن يعتبر مجهور فكل من رضاه معتبر فعلمه معتبر علمه معتبر إلا أن ينيب غيره منابه فإنه لا يستطيع علمه مثل لو وكلت إنسان يشتري لي سجارة يشتري لي أغراضا وأنا لم أعلم بهذه الأغراض فلا بأس لأني أقمت هذا الرجل مقام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة