44 - 129 Tafsir of the Verse "For the Like of This Let the Workers Work" from Surah As-Saffat - S...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل لمثل هذا فليعمل العاملون لمثل هذا المشار إليه ما ذكر من النعيم وقول لمثل هذا قال بعضهم إن مثل هنا زائدة أي لهذا فليعمل وقيل بل هي غير زائدة أصلية وأن مثل يؤتابها
للتعظيم والمبالغة فإذا كان الإنسان يطلب منه أن يعمل العمل بمثل هذا فما بالك بنفس هذا واضح؟
طيب يقولنا إن المثل ملحق بمثيله الحق كالمشبه ملحق بالمشبه به مرتبة المشبه به أعلى من مرتبة المشبه المثيل الذي قيل هذا مثل هذا أعلى من مماثلهم لأنك إذا قلت هذا مثل هذا فقد ألحقت
الأول بالثاني هذا مثل هذا الأول في الجملة بالثاني فإذا قل المثل هذا وصار الإنسان مطلوبا منه أن يعمل لمثل هذا الشيء فطلبه أن يعمل لهذا الشيء نفسه من باب أولى فيقولون إن هذا من باب
التوكيد وهذا كقوله تعالى ليس كمثله شيء إن مثل لست بزائده ولكنه جاء بها للمبالغة إذا كان مثله سبحانه وتعالى لو فرض له مثل لا يمثله شيء فما بالك به هو نفسه فيقول هذا من باب التوكيد
إذا لمثل هذا نقول هذا من باب التوكيد والمبالغة أي أن الإنسان مطلوب أن يعمل مطلوب منه أن يعمل لمثل هذا فكيف بنفس هذا الشيء فتكون المثل على هذا ليست بزائده بل هي أصلية وفائدتها
التوكيد والمبالغة ولهذا يقال للشخص مثلك لا يبخل من يريدون يريدون هو هو لا يبخل لكن أتوا بمثل من باب المبالغة يعني إذا كان المتشبه بك لا يبخل فأنت من باب أول واحد فمثل هذا التركيب
في اللغة العربية يقصد به المبالغة وليس هناك زيادة إذا لمثل هذا الفوز العظيم وهذا النعيم العظيم فليعمل العاملون والفاهنا عاطفة واللام لام الأمر لام الأمر وقوله فليعمل العاملون بماذا
بشرع الله فإن هذا لو تذهب فيه النفوس والأنفاس والنفائس لكان ذلك رخيصا في جانب هذا الفوز العظيم الواحد منا يسعى جهده ليحصل الدرهم والدنار فيشبه به بطنه ويكسو به عورته وينعم به بدنه
ذلك النعيم الزائف الزائد وتجده يسهر في الليل ويتعف في النهار من أجل الوصول إلى هذا الغرض لكن ثواب الآخرة أعظم وأعظم ومع ذلك فعملنا نحوه قليلا وقد وبخنا الله عز وجل في قوله بل
تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى فالذي ينبع العمل له حقيقة بل الذي يجب على العاقل أن يعمل له حقيقة هو ثواب الآخرة وهذه الآية لمثل هذا فليعمل العاملون فقوله تعالى وفي ذلك فل
يتنافس المتنافسون هذا هو محل التنافس وهذا هو محل العمل وهو الجديد بذلك قال لمثل هذا فليعمل العاملون قيل يقال لهم ذلك وقيل هم يقولونه وعلى كل حال فسواء هم الذين يقولونه أو يقال لهم
فإنه يفيد أن هذا الجزاء وهذا النعيم وهذا الفوز هو الذي ينبعي فيه هو الذي ينبعي أن تفنى فيه النفوس والأنفاس والنفائس ومن فوائد العيث الكريمة سفه أولئك القوم الذين يعملون للدنيا دون
الآخرة لأن الله قال لمثل هذا فليعمل العامل فالذين يعملون للدنيا وهم في غفلة عند الآخرة لا شك أنهم سفها وأنهم أمضوا أعمارهم في غير فائدة بل ما فيه الخسارة وقد قال الله تعالى بل
قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عامل سبحان الله يحكي عن الكفار بأنهم قلوبهم في غمرة يعني مغمورة وأتبفي الدالة على الضرفية للدلالة على أن الغمرة والعياذ بالله قد
أحاطت بهذه القلوب في غمرة من هذا لكن أعمال الدنيا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون هم لها عامل لا عمل لغيرها وهي من دون ذلك وأتبه من الدالة على البعد في الدون عما خلق له العسى
هؤلاء قلوبهم في غمرة مما وعد الله به أهل الجنة وتوعد به أهل النار لكن أعمال الدنيا التي هدون ذلك بمراحل كثيرة هم لها عاملون وهذا كقوله تعالى في توبيخي من يعذب يوم القيامة لقد كنت
في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد في الدنيا في غفلة عن اليوم الآخر ولا كأن هذا اليوم سيأتي أما اليوم فقد كشف عنك الغطاء فبصرك حديد قوي تبصر الأشياء على حقيقتها في
الدنيا لا فهما أمر الله أن نعمل لهذا لمثل هذا فليعمل العاملون وأما ما دون هذا فلا ينبغي للإنسان العاقل أن يفني عمره ويتعب جسده وفكرة في العمل له طيب فإذا قال قائل كما أشرح إيها
آنفا هل معنى ذلك أن أترك العمل للدنيا فالجواب لا لو قولنا هذا يقتضي ذلك لكان قوله تعالى هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في منكبها وكلهم الرزق وإليه النشور وكان قوله تعالى وآخرون
يجبون في الأرض يبتغونهم فضل الله وكان قوله تعالى ليس عليكم جمعهم أن تتوفر للمربكم كل هذا كلام عبث لهم من يقول اعمل للدنيا لكن الموفق يستطيع أن يجعل عمل الدنيا عملا للآخرة والغافل
بالعكس يجعل عمل الآخرة عملا للدنيا ثبت ثبت لا ينوم لا ينوم لا ينوم إيه نعمل لنا لجسادنا الضائفة لتحسجل راحة أما هناك لا ينوم لأن النوم إنما يحتاجوا إليه نعسان من أجل أن يستعد
للنشاط المستقبل وأن يستريح من التعب الماضي وعما أهل جنة فلا ينوم لكمال حياتهم ما عندهم تعب لا يمسون فيها نصب وما هم منهم مخرجين فهم لا ينومون لأنهم لا يحتاجون إليه ولأن النوم يصد
عن النعيم والتناعم بما أعد الله لهم إذا نام عشر ساعات مثلا من أربع عشر ساعة فما هم متنعب إن الله ورفقه لأحلام اللذيذة فهو يستريح وكالأحلام مشوهة كان يتقلب على أهل وسادة مرة راس
بالوسادة ومرة البنصف الفراش ومرة المنطالع نعم لكن أهل الجنة لا يهنم ضروري ضروري الجسم يحتاج إلى نوم ضروري لك نعم أحسنت للراحة الصلاة النوم راحة راح قولي هذا الى قامت ووجد نسأل
نشيطا نعم