138 - 210 تفصيل لبيان حكم صلاة المنفرد خلف الصف - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا صلاة لمنفرد خلف الصف نفي للوجود لا يا أخوان أين أنتم هذا نفي للوجود ولا لا ليش لأن قد يوجد من يصلى خلف الصف منفردا إذن لا يصلح أن يحمل كلام الرسول هنا عليه الصلاة والسلام على
أنه نفي للوجود لأنه يوجد نفي للصحة اترك على قول ما قولها نقعد نقاعد للصحة صحيح ولا نحمل علا في الكمال لا نحمل علا في الكمال لأنه ليس عندنا دليل يدل على صحة صلاة المنفرد خلف الصف لو
كان هناك دليل يدل على صحة صلاة المنفرد خلف الصف لقول النفي هنا للكمال لكن ما في دليل بل فيها أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم رأى رجلا يصلي وحده خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة
تأكيدا للنفي إذن فالنفي هنا لا صلاة لمنفرد خلف الصف نفي له الصحة كذا طيب لأن هذا هو الأصل أما لا صلاة في هذا الطعام فقلنا إنه نفي له الكمال لأن الرجل لم يخل بشيء من واجبة الصلاة
ولا فعل شيء من حضوراتها وإنما نفي كمال الصلاة في حقه لأنه سوف ينشغل قلبه لما حضر من طعام والمهم هذا القاعد مفير جدا بعض العلماء حمل قوله لا صلاة لمنفرد خلف الصف حمل ذلك على الكمال
وقال لو صلى خلف الصف بلا عذر فصلاته صحيح صلاة صحيح واستدلوا لذلك بدليلين يستغرب الاستدلال بهم من عالم فضل عن كون العلماء الدليل الأول صحة صلاة المرأة وحدها خلف الصف قالوا وما ثبت
في حق النساء ثبت في حق الرجال وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام حين صلى بأنس المالك ومن معه أن المرأة صارت خلفه الدليل الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم أدار ابن عباس رضي الله
عنهما من اليسار إلى اليمين وهو في حال رجوعه من وراء انفرد انفرد عن الصف سبحان الله هل هذان الحديثان يستدلوا بهم على ما ذكر لا أما المرأة فلأنها ليست من أهل المصافة لبجال بل كلما
بعدت عن الرجال فهو أفضل خير صدق النساء آخره فإذا وقفت وحدها فهذا للضرورة طيب أما قضيخ من عباس حيث من عباس لم ينفرد خلف الصف خالت ما هناك اللحظة في مروره لكمال الصلاة أليس كذلك لأنه
الآن مروره من خلف الرسول صلى الله عليه وسلم ليقفه في المكان الأفضل وهو اليمين فهنا لا انفراد طيب هل نقول لا صلاة لم ينفرد خلف الصف ولو لعذر ظاهر الحديث نعم وأنا أنصحكم أن تجيبوا عن
الأحاديث بحسب اعتقادكم ترى هذه محنة الآن الحديث لا صلاة لم ينفرد خلف الصف عنه ظاهره حتى حتى من له عذر وقد ذهب إليه بعض النعمة وقال الصلاة للإنسان المفرد خلف الصف باطلة ولو كان لعذر
واختار شيخ السلام رحمه الله وكذلك الشيخ عبد الرحمن بن سعدي أنه إذا كان لعذر فلا بأس قال لأن قوله لا صلاة لم ينفرد خلف الصف يدل على وجوب المصافة والوجوب يسقط بالعجل يسقط بالعجل
وحينئذ يكون هذا الرجل وعلى هذا تكون المصافة في حق هذا الرجل غير واجبة لأنه عاجز عنها ولا يمكن أن أمره أن يقوم مع الإمام لأن ذلك مخالف للسنة التي تعتبر شعيرا وهو تقدم الإمام تقدم
الإمام له معنى ومغزع وهم مجرد أن يكون أمام الصف حتى يعرف أنه إمام حقيقة فيكون إماما في الأفعال وإماما في المكان ولو أن أحدا تقدم وجلس معه أو وقف معه صاروا كم إماما أثنين ولجأ واحد
ثلاثة ولهذا ليس من المشروع إطلاقا أن يقف إلى جانب الإمام طيب يقول قائل إذن يجذب أحدا من الناس ليصف معه يقول هذا أدهى وأمر لأن فيه تصرفا في الغير واعتداء عليه في نقله من المكان
الفاضل إلى المكان المفضول وتشويش عليه وربما لو لو جذب إنسانا سريع الغضب لا طمه على خده نعم وربما يقول رجع وراء ويصل من شدة الغضب عليه ففيه تشويش على الناس فيه أيضا من المفاسد إيه
نعم الإخلال بالصف فتح فرجة ثم هذه الفرجة أما أن تبقى مفتوحة وإما أن يتراصل الناس فيبقى كل الصف يتحرك بدون فائدة إذن نقول له لا تصلي مع جماعة ما دام لا يمكن أن تتقدم مع الإمام ولا
أن تجذب أحدا إذن لا تصلي لأنك لو صليت في صلاتك باطئ يقول هذا غير صحيح لأن كونه يوافق الجماعة في الأفعال والاقتداء خير من كونه يصلي وحده هنا انفرد بالصف لكن لم ينفرد بالمتابعة أليس
كذلك ولو قلنا صلي وحدك انفرد بالصف والمتابعة وكلما قلت المفاسد كان أولى بالمراعات مما لو كثرت نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة
أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة