120 -210 إذا جاء الترغيب في فعل شيء بدون أمر به فهو مندوب - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكل ما رتب فيه الفضل من غير أمر فهو نجم كل ما رتب فيه الفضل يعني ما رتب عليه فضل بالحث والترغيب والجزاء وما أشب ذلك بدون أن يؤمر به فإنه للنجم وذلك لأن هذا الفضل الذي رتب عليه وقصد
به الترغيب فيه فعل ولكن لما لم يؤمر به علم أنه ليس بواجه لأنه لو أمر به لكان منزل على خلاف الساعة وهذا يقع كثيرا ما يرتب الفضل على شيء لكن بدون أمر فيدل ذلك على الترغيب فيه وعلى أن
فعله أمر مطروب ولكنه ليس للجوء بل هو للنجم ووجه ذلك وجه هذا القول أو تعليله لأن ذكر الفضل فيه يدل على الترغيب فيه حدث كذلك وعدم الأمر به يدل على أن الإنسان غير ملزمين به لأنه لو
أريد ألزامه لأمر فالمسألة فيها تعليم وهذا نجده كثيرا من الصوص من فعل كذا فله كذا من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن سترى مسلما سترى الله في
الدنيا والآخرة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة هو ما أشبه هذا وامثلته كثيرا أما إذا أمر به فهو على الخلاف السابق في الأمر وقوله فهو نده يجنوب يجنوب بمعنى يتبين
ويظهر يعني وليس من وجود ومنه لنعلم أن من طرق إثبات العبادات الترغيب في الشيء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على
أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة