103 - 210 البدل له حكم المبدل ويأخذ حكمه ورب عمل مفضول يكون أفضلا - البيت ( 85 ) ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال كمبدل في حكم هجع البدل ورب مفضول يكون أفضل هذه قاعدتان كمبدل في حكم هجع البدل يعني أن البدل له حكم مبدل وهذه قاعدة مشفورة عند البدل أن البدل له حكم المبدل يحل محله ويأخذ حكمه وله أمثلة له أمثلة منها إذا تلف المرهون بفعل المرتهن بل بفعل الراهن الذي هو المطلوب فهنا يجب عليه أن يعوض بدلا عنه توثيقا لحق المرتهن ويكون هذا الأخير نعم يكون حكمه حكم الأول لأن البدل له حكم المبدل إنسان عين أضحية قال هذه أضحية ثم أتلفها أتلفها عمدا يجب عليه إبدالها ويكون هذا البدل له حكم المبدل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في منذبح قبل الصلاة قال فليذبح أخرى مكانها طيب وهكذا يعني القاعدة هذه عامة كل بدل فلو حكم مبدل ومن ذلك النقود الثمنية جعلت بدلا عن النقود المعدنية من ذهب أو فضة أو غيرها فيكون لها حكم إيش؟ حكم مبدل ولهذا كان القول الراجح في هذه النقود الورقية أنه يجري فيها ربا نسيئة وكذلك ربا الفضل إذا كانت من جنس واحد وأما إذا كانت من جنسين فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد ولهذا أفتينا بجواز أخ تسعة دراهم من المعدن بعشر دراهم من الورق وذلك اختلاف الجنس كمبدل في الحكم يجعل بدلا وربا مفضول يكون أفضل هذا أيضاً من القواعد قد يكون المفضول أفضل من الفاضل ليش؟ لسبب يقتضي ذلك لسبب يقتضيه والأمثلة على هذا كثيرة فمثلاً إيقاع الراتبة إيقاع الراتبة القبلية قبل الصلاة أفضل من إيقاعها بعد الصلاة بل إنه إذا تعمل تأخيرها حتى صلى فإنها لا تقبل منه لأنه أخرجها على وقتها بلا عدو لكن إذا كان مشغولاً في علم يلزم منه أن يتأخر صلاة الراتبة إلى ما بعد الصلاة فنقول هذا المفضول صار أفضل المفضول تأخير الراتبة إلى ما بعد الصلاة والأفضل تقديمها قبل الصلاة لكن نقول هنا صار المفضول أفضل لوجود إيش؟ لوجود مصلحة مصلحة صارت تأخير بها أفضل وكذلك لو أن إنسان في مكة دار الأمر بين أن يطوف أو يصلي وهو من الآفقيين فالعلماء يقولون إن اشتغال الآفاق بالطواف أفضل من اشتغاله بالصلاة نظر لأنه لا يتيسر له أن يطوف وأما الصلاة في يمكن يصليها في بلده فإذا قدرنا أنه إذا طواف حصل سحام وزاحم الناس قلنا تركوا الطواف إيش؟ أفضل تركوا الطواف أفضل لأجل مصلحة التخفيف على الطائفين ولهذا تجدون الرسول صلى الله عليه وسلم عليه حين قدم مكة في حجة الوداع لم يطوف إلا ثلاثة أطوفة وهي أطوفة النسك طواف القدوم وطواف الإفاضة وطواف الوداع مع أنه بقي في ظاهر مكة أربعة أيام قبل الطول إلى ميناء ولو شاء لنزل مطاف لكنه عليه الصلاة والسلام ترك ذلك ليتسع المطاف لمن لم يطوف وهكذا القاعدة ربما الفضولي نكون أفضل من الفاض طيب نعم في حكمه يجعل بدل يعني يجعل البدل كالمبل في حكمه الشبهة لأنه موافق له في الحكم يعني يجعل البدل كالمبدل في الحكم فإذا كان المبدل واجباً صار البدل واجباً وإذا كان سنة صار سنة وهل أم جرب نعم أن تطلق نفسك نعم حسب الشر اللي حصل يعني إذا قالت إن تزوجت فأنا طالق قال نعم واتفقوا على هذا ثم عقد عليها وقال إن تزوجت امرأة فأنت طالق تطلق لكن لو قالت فلي الفسق وهو الأحسن صار خير بدي نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة