100 - 210 مناقشة للشروط المفسدة للعقد إذا نويت ولم تذكر - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن من يجهل فصد صاحبه فالعقد غير فاسد من جانبه لأنه لا يعلم الذي أسر فأجري العقد على ما قد ظهر والشرق والسلح إذا ما حللا نحر من أوعد سهولا يقبلا وكل مشغول فليس يشغل بمسقط لما به
ينشغل كمبدل في حكمه جعل بدلا ورب مفضل يكون أفضلا كل استدامة فأطوى من بدا في مثل طيب محرم ذا قد بدى بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله بالعالمين وصلى الله وسلم على نبيه
محمد وآله وأصحابه أجمعين الشروط التي تبسل العقد بالذكر هل تبسل العقد بالقصد دقيقة الدليل قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما العمال بالنيات طيب مثال ذلك يا أحياء يعني إيش؟
إيش؟
إيش تغيبت؟
حيث تزوج مره لأجل التحديد مره مطلقة من نعم تزوج لي حدل لذوجه الأول فهذا يعني ما تكلم لكنه نوى نعم نوى التحديد كالمذكور طيب لو أنه فعل هذا ونوى وتزوجها وجامعها وطلقها لتعود للأول هل
ينفعه ذلك ينفعه الأول؟
لا ينفعه لأن النكاح الثاني أين؟
نعم فاسد والله عز وجل يقول حتى تنكح زوجاً غيراً وهذا لم يكن زوجاً فلا عبرة به طيب ما معنى قول المؤلف ومن نوى الطلاق للرحيل؟
نعم لا أنا أريد معنى العبارة لا المعنى العام نعم أحسنت النظم الفينيته أنه عند الرحيل يطلق فهذا لا يجوز لأن المنوية كالمشروط عرفت؟
طيب هذا القول هو الذي مشعله أصحابنا رحمهم الله في المذهب لأن هذا النكاح الثاني صحيح وأنه لا يحذ به فرج المرأة ولا يقع التوارث فيه ولا يلحق النسب إذا كان عالماً بفساده والمثل فيه
خلاف بين العلمات وقد ذكرنا أنه يمكن الفرق بين هذا وبين ما إذا ذكر como نكاح المتعة بأن نكاح المتعة إذا تم الأجل انفسخ النكاح وهذا ليس هناك أجل مذكور ربما يرغب ويستمر معه لكن ذكرنا
فيه علة أخرى وهي إيش؟
نعم العلة هي الغش غش الزوجة وأهلها لأنهم لو علموا بذلك ما زوجوا ولا سيما إذا كان في بلاد لا ترغب فيه الثيب إطلاقاً فإن في بعض البلاد الكافرة لا يرغبون بالثيب أبداً تبقى عانساً إلى
أن تموت إذا كان أحد المتعاقدين لا يعلم بنية الآخر نعم لا بأس في حق من لا يعلم لماذا؟
ليس له إلا إلا الظاهر وظاهر العقل الصحة الآن نبدأ درس جديد يقول وكل مشؤول فليس يشغل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه
مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة