77- 210 شرح البيت (58) - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكل متلف فمضمون إذا لم يكن الإتلاف من دفع الأذع أو يكف مأذونا به من مالك أو ربنا ذي الملك خير مالك فكل ما يحصل مما قد أذن فليس مضمونا وعكسه ضمن ويضمن المثلي بالمثل وما ليس بمثلي
بما قد قومه كذا؟
طيب وبعدها يجي نشاء المهم البيت الذي الحقنا أو يكف مأذونا به من مالك أي ممن يملك الإذن بذلك هم عنهم مالك الشيء مما يملك الإذن بذلك سواء كان مالكا لعين الشيء أو وكيلا أو وليا أو ما
أشبه ذلك فما أذن به من مالك فليس بمضمون فلو قال لك هذا الرجل اذبح بعيدا اذبح شات ففعلت هل تضمن؟
لماذا؟
لأنه أذن لك ولو لم يأذن لك لكنت ضامن قال أو ربنا ذي الملك يعني أويكم أذن من الله وقلنا ذي الملك يعني أتينا بهذه الصفة دون أن نقول أو ربنا الرحمن أو العظيم أو ما شك ذلك ليتبين أن ما
أذن الله به فقد وقع من أهله لأنه سبحانه وتعالى هو صاحب الملك فله أن يأذن بما شاء من إتلاف أموالنا وقول خير مالك أيضا بيان أنه سبحانه وتعالى لن يأذن بإتلاف شيء من أموالنا إلا لما هو
خير ومصلحة طيب إذن لا يضمن المتلف إذا أتلف لده به أداه والثاني إذا كان بإذن المالك من يملك الإذن بذلك والثالث أن يكون معذنا به من الله فهذا لا يضمن طيب والأمثلة أظننا عربتموه
المعذون به من الله مثل آلات الله طيب ويضمن المثلي بالمثلي إلى وما ليس بمثلي بما قد قوما شرحناه أيضا وقلنا أن المثلي على المشؤون المذهب ضيق جدا لأنهم يقولون المثلي كل مكين أو موزون
نصح السلام فيه وليس فيه صناعة مباحة وقلنا أن الصواب أن المثلي ما كان له مثل أو نظير وضمانه بمثله هو المطابق لقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم فمثلا إذا
كان إناء وضمناه بمثل بإناء أي ما أقرب الإناء بإناء أو القيمة للإناء الأول أقرب الأول أقرب لا سيما كما ذكرنا لكم سابقا أن الصناعات الآن أصبحت دقيقة جدا يعني مقدرة تقدير حتى تكاد
تقول هذا هو هذا ولا يختلف ثم قال رحمه الله وما على المحسن من سبيله فالله الرابع سبحانه الله قلنا لكم ثلاث بيات متوالية كل متلف أو يقوم فكل ما يحصل هذي ثلاث متوالية وش لمحة ما شرح
لا لا طيب نشرح ما في محة المكتبة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة