61 - 210 الأدلة الشرعية - أولا الكتاب والسنة - الأبيات ( 49 - 50 ) منظومة أصول الفقه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم بدل درس اليوم قال المؤلف وحجة التكليل الحجة والدليل معناه مواحد ولهذا يقال هل لك حجة في ذلك هل لك دليل في ذلك وكذلك البرهان والسلطان كلها بمعنى واحد يعني في ذلك الدليل الأدلة يقول خذها أربعة الأدلة التي تثبت بها الأحكام العقدية والعملية أربعة الأول قرآن يعني القرآن الكريم الذي هو كلام الله عز وجل فهو حجة والناظر في القرآن يحتاج إلى شيء واحد فقط وهو دلالة القرآن على الحكم ولا يحتاج أن ينظر في السند لماذا؟ لأنه متواتر تلقاه الأصاغر عن الأكابر فمن أنكر منه شيئا فإنه كافر اللهم إلا ما اختلاشت فيه القرآات فقد يكون في بعض القرآات إسقاط حرف عطف أو ما أشبه ذلك هذا لا يضب لكن لو مثل أنكر آية قال إن قوله تعالى وَتَّقُوا يَوْمُنْ تُرْجَعُنْا فِيَدْا اللَّهِ ليس من القرآن مثلا أو تب تدالي لهم من القرآن فهذا كافر فالقرآن لا ننظر إلى ثبوته لأنه ثابت التواتر القطعي ولكن ننظر إلى الدلالة هل هو دال على هذا الشيء أو ليس بدال عليه مثلا قوله تعالى وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتْرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِينَا ثلاثة قرآة بعض العلم يقول القروه هي الأطهار وبعضهم يقول القروه هي الأطهار نحتاج إلى تليل هل دل عليه أو لا المطلق الثلاثة هل تحتاج إلى ثلاث حيض أو يكفي حيضة واحدة ينظر هل دل القرآن على هذا أو على هذا إذا كانت امرأة حاملا بولدين ووضعت الولد الأول وهي في عدة فهل تنقذ العدة هل دل القرآن على هذا أو ننظر والأمثل على هذا كثيرا فالناظر في القرآن قد كفي الثبوت لأنه متواتر ولكن يبقى النظر فيه إيش في الدلالة هل هو الدلالة باقية أو لا طيب ثم قال وَسُنَّةٌ مُّثَبَّتَة شفت السنة اشترط فيها قيد سنة مُّثَبَّتَة إذن فالناظر في السنة يحتاج إلى نظرين نظر سابق ونظر اللاح النظر السابق أن ينظر هل ثبث أم لا والسنة قسمها متواتر وأحال والمتواتر صحيح وحسن وضعيف لأن على حال على حال صحيح وحسن وضعيف المتواتر من السنة يحتاج أن نثبت أنه متواتر ليس كل واحد يجينا يقول والله الحديث هذا متواتر ما نقبل منه لابد أن نثبت أنه متواتر وطريق الوصول إلى ذلك بتتبع الروايات الأحال منه صحيح ومنه حسن ومنه ضعيف بل نقول ومنه ضعيف ومنه موضوع لكن الموضوع أصلا ليس من السنة ولا جوز نسبته إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وإلا يوجد ما ينصف إلى الرسول وهو موضوع مكتوبا على الرسول عليه الصلاة والسلام فصار الناظر في السنة أتعب من الناظر في القرآن لماذا؟ لأنه يحتاج إلى نظرين أولا في الثبوت وهذا أمر مهم وثانيا في الدلالة طيب هل يكتفى في الثبوت بتصحيح بعض العلماء مثلا فنقول هذا الصحاة والكل أنفو صحيح هذا أيضا ننظر فيه لأن بعض الحفاظ الحديث يتساهل في التصنيع وبعضهم يشدد في التصنيع وبعضهم وصل ثم يحتاج أيضا العالم بالإسناد يحتاج إلى فقه الحديث لأنه ربما ينظر إلى راهي الإسناد فيحكم بالصحة مع أن المتن شاذ أو منكر ولهذا نجد أن المستدلة بالسنة في الواقع يحتاج إلى جهد كبير حتى تثبت أولا ثم تثبت الدلالة الدلالة الثانية ومن ثم قيل وسنة إيش ثبتها يعني ثبتها أهل العلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة