55 - 210 - قاعدة الفرق بين فرض الكفاية وفرض العين وسنة الكفاية وسنة العين - البيت ( 42 - 43 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وَالْأَمْرُ إِنْ رُّوْعِيَ فِيهَا الْفَاعِلُ فَذَاكَ ذُوْ عَيْنٍ وَذَاكَ الْفَاضِلُ وَإِنْ يُرَاءَ الْفِعْلُ مَعْ قَطْعِ النَّظَرَ عَنْ فَذُوْ كِفَايَةٍ أُثِرٍ نعم هذا بحث
آخر قائد الثاني يتميز بها الفرق بين فرض الكفاية وفرض العين وسنة الكفاية وسنة العين وذلك لأن المأمورات تنقسم إلى قسمين إما عينية وإما كفائية أو كفائية فالعينية هي التي تطلب من كل
شخص بعيد وذو الكفاية هي التي يقصد فيها حصول هذا الشيء بقطع النظر عن الفاعل هل هو أبزيد أو عمر عمر أو غيره يقول إن روعي فيها الفاعل فذاك ذو عين وهذا هو أكثر المأمورات أكثر المأمورات
مأمورات عينية تطلب من كل شخص بعين صوم رمضان مطلوب من كل شخص بعين إذن هو فرض عين الصلاة الخمس مطلوبة من كل شخص بعين إذن هي فرض عين طيب الرواتب التابعة للمكتوبات مطلوبة من كل شخص
بعين إذن هي سنة كفاية سنة عين سنة عين وعلى هذا فقص وهذا أكثر المأمورات أنها مأمورات للناس بأعيانهم أما إذا قصد الفعل فقط بقطع النرة عن الفاعل فهذا كفاية ذو كفاية سواء كان سنة كفاية
أو فرض كفاية فابتداء السلام من الجماعة إذا مروا بشخص طاعف سنة لكنه سنة إيش كفاية يعني إذا سلم واحد من جماعة كفا إذا سلم واحد من الجماعة كفا لأن المقصود هو إلقاء السلام على هذا
الجالس العيد صلاة العيد على القول بأنها سنة سنة كفاية أو سنة عين سنة كفاية على قول بعض العلماء والصحيح أنها فرض عين الأدان فرض أو سنة الأدان فرض لكن هل وفرض عين أو فرض كفاية كفاية
ولهذا لا يؤمر الناس أن نؤذن كل واحد إنما يؤمرون أن نؤذن واحد منهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم أيهما أفضل يقول الناظم وذاك الفاضل ذاك الإشارة
إلى فرض العين أو سنة العين سنة العين أفضل من سنة الكفاية وفرض العين أفضل من فرض الكفاية ووجه ذلك أن الله تعالى أمر به كل واحد من الناس فجل على فضله واعتباره ولو كان كفاية لكان أكثر
الناس لا يقومون به لأن فرض الكفاية أو سنة الكفاية إذا قام بها من يكفي استغط عن الباقي انظر عن أهل أهل البلد ألف واحد يكفيهم كم مؤذن واحد لكن فرض العين لابد أن يقوم الفرض من كلها
والألف والحديث بقيها إن شاء الله تعالى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة