49 - 210 شرح الأبيات ( 35 - 37 ) - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال والظن في العبادة المعتبر هذا مقيم على ما سبق إذا قلنا لابد من وجود الشروط فهل يكتفى في ذلك بالظن أم لابد من اليقين أم ماذا يقول الظن في العبادة المعتبر ونفس أمر في العقود اعتبروا اعتبروا الضمير عدع لمن العلماء قالوا في باب العبادات العبرة بالظن وفي المعاملات العبرة في الواقع بما في نفس الأمر مثاله رجل ظن أن هذا الماء طهور فتطهر به وصلى وبقي على ظنه فهل تصرح صلاة بناء على إيش بناء على الظن طيب أيضا رجل صلى صلى الفجر بناء على أن الفجر قد طلع وبقي على هذا الظن فمن حكم صلاته صحيح حتى لو فرض أنه في الواقع قبل الوقت فإن صلاته تصح لأن العبرة بماذا بما في ظنه مكلف طيب رجل آخر رجل ثالث صلى فشك هل صلاة صلى ثلاثة أم أربعا وغلب على ظنه أنه صلى أربع أنه صلى أربعا فسلم ثم استمر عليها فهل تصح صلاته ليش نعم بناء على الظن حتى لو فرض أن حقيقة الواقع كانت ثلاثا فإن صلاته صحيح لأن العبرة بماذا العبرة في العبادات بالظن بغلبة الظن رجل غسل ثوبه من نجاسه حتى غلب على ظنه أنه قد تطهر من النجاسه فالثوب ظاهر ولو كان في نفس الواقع لم يتطهر يعني العبرة بإيش بما في ظن مكلف هكذا قالوا في العبادات نعم أما المعاملات فالعبرة بما في نفس الأمر العبرة بما في نفس الأمر لا بما في ظنه وضعبوا لذلك مثلا برجل باع ملك زيت بدون توكيل منه وبدون ولاية عليها ثم لما باعه تبين أن زيدا قد مات وكان هو الذي يدثه وكان البيع بعد موته فما حكم البيع صحيح نعم مع أنه فين باعه يعتقد أنه ملك غيره طيب مثال آخر رجل باع سيارة على أنها لغيره فتبين أنها سيارته نعم قد يعني قد ورثها من من شخص آخر فإنه يصح فالاعتبار إذن في المعاملات الاعتبار في الواقع بالواقع ثم قال استثناء لكن إذا تبين الظن خطأ هذا الاستثناء عائد على الشرط الثاني ولا الشرط الأول الأول العبادات يعني إذا بنيت على الظن وتبين الظن خطأ فأبرئ الذمة بماذا أبرئها قال صحي الخطأ جملة صحي الخطأ بيان لقوله أبرئ الذمة إذا تبين أن هذا الظن خطأ وجب عليك أن تعود إلى السواق فتبرئ الذمة طيب مثال كرجل صلى قبيل الوقت فليعد الصلاة بعد الوقت رجل صلى قبيل الوقت لم نقل قبل الوقت قلنا قبيل لأنه لا يمكن أن يغلب على ظنه أن الوقت تخل إلا إيش إذا صلى قبيل الوقت أما واحد يصلي الظهر أضرح أو يعرف أن الظهر بقى على وقت هذا لا يمكن أن يقر فإن فعل فهو متلاعب لكن صلى قبيل الوقت ظنًا منه أن الوقت قد دخل ثم تبين أنه أنه لم يدخل قال فليعد الصلاة بعد الوقت ومثال آخر رجل غلب على ظنه أنه صلى أربعا فسلم ثم تبين بعد السلام أنه صلى ثلاثا هل يقول أنه بنيته على غلبة الظن والعبادات يكتب فيها بغلبة الظن لا لأنه تبين الخطر طيب رجل ثالث طاف ستة أشوار وغلب على ظنه أنها سبعة فانصرف ولما مشى خطوات ذكر أنه إنما إنما طاف ستة أشوار فما الواجب الواجب النعود ويأتي بالسابع لأنه إذا تبين الخطأ واجب العود إلى الصواب طيب رجل أعطى شخصا زكاة بناء على غلبة الظن أنه رجل فقير ثم تبين أنه غني فهل تجزئ أو لا ها الآن تبين الخطأ تبين الخطأ هل تجزئ أو لا لا الحديث يدل على الإجزة لكن هل هذه خرجت عن القائدة لا لم تخرج عن القائدة لأنه الآن لا يمكن تصيح الخطأ إذ أن تصيح الخطأ أن يسترد المال من من أخذه واسترداده المال من من أخذه لا يمكن لأن ذاك ملكة ملكة بطريق شرعي فلا يمكن أن ينتزع منه فلهذا لا يرحمك الله لا يظن أن هذه خارجها من القائدة لأن هذه إنما لم نقل بإعادتها لأن الله لم يوجب عليه الزكاة مرتين ولا يمكن أخذها من من أعطيت إياه لأنه ملكها فصار الآن الإعادة متعذرة الإعادة متعذرة لماذا؟ لأنه لأنه أخرجها بطريق شرعي فلما كان إخراجها بطريق شرعي ملكها الآخر إذا ملكها لا يمكن أن أستعدها نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة