35 - 210 مناقشة حول أفعال النبي ﷺ - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يعني إذا اتخذ الإنسان الشعر ينبغي أن يرجبه وأن ينظفه وأن لا دعوه هكذا منتفشا ثم كيف يرجله كان النبي عليه الصلاة والسلام أول ما قد من مدينة يحب أن يوافق أهل الاختاب رجاء النسق وأن
اتبعوه فهو من باب التأليف ومن جملة ما وافقه فيه أنه كان يستد شعره لا يفرقه ثم صار بعد ذلك يفرقه كما كان الناس يفعلون ذلك في مكة لأن المشركين صاروا أقرب من الليهود لكثرة الذين
أسلموا منهم ولا سيماء بعد فتح مكة نعم كيف إذا كانت تتعلي نعم نعم لا لا ونعم ولد بالعمل لأنه في حفظ الصحة وله في الأصل أكل وشرب أكل وشرب عادي تقتضيه الجبلة هو مهم العادات هو من ما
تقتضيه الجبلة لكن أمر به من أجل التقوي على على الصيام حتى وإن كان يستطيع أن يبقى إلى الغروب بلا سعور يقول أخبر أنت سحر نعم نعم نعم أما فإن عمر فأجاب عنه شيخ حسام من ثانية فقصة
أصراب المستقيم قال إن هذا الأصل الذي كان ابن عمر يتمسك به لم يوافقه عليه جمهور الصحابة وأن الفلفاء الراشدين وهم قادة الحجيج لا يفعلونه ولو كان هذا من السنة لكان الواجب على إمام
الحج قائد الحجيج أن يفعله ليبين ولا شك أن أبا بكر وعمر وعثمان أفق من ابن عمر فهذا الأصل يقول لم يوافق عليه أحد وأما الدليل الثاني الذي قلت وهو قوله لقد كان لكم في رسول الله أسلم
حسنة لمن كان يرشي الله لوم الآخر ففي الآية الدنيا على أن المراد بذلك التعبد لأن ما يرجى فيه لوم الآخر هو العبادة أما ما يتعلق بالأمور العادية أو الأمور الآريزية كل إنسان إذا حصره
البول لا بد أن ينزل ويبول نعم إيش؟
اللباس؟
نعم إينا يعني اللباس للبنطلون هلوى حرام لحلال ها؟
زين هذا نرجع للأصل الأصل الحل فإذا كان هذا البنطلون لا يلبسه إلا الكفار صار اللباس وتشبه بهم سواء قصد أم لم يقصد ولاحظ هذا المسأل أن بعض الناس لا بد فيه من القصد وهذا خطأ ما هو صحي
التشبه فعل متى وجد التشبه ولو بلا قصد فهو منهي عنه شبه حتى وإن لم يقصد فلننظر الآن بالبنطلون البنطلون صار الآن للمسلمين والكفار لو خرجت عن المملكة لو وجدت أكثر الناس على البنطلون
وإذا لم يقصد أكثر الناس على البنطلون صار الآن للمسلمين والكفار شبه حتى أكثر الناس على البنطلون صار الآن للمسلمين والكفار أشوف أعظم أن يفعلها العطبة كثيرة العطبة وأعظم أنها في
المطارات أشوف كثيرة من المطارات على كل حال فيها قاعدة ذكرها الإمام مالك ونقلها صاحب الفتح أنما كانت العلة فيه التشبه فانتشر بين المسلمين والكفار فإن حكمه يرتفع لأن العلة ودى التشبه
زالت وهذا صحيح والله أعلم صلى الله عليه وسلم عن نبيه محمد وعليه وأصحابه أجمعين أسمعنا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبينا قال النبي أحذر الله
تعالى وإياكم مبنياً لأمره مبين وإياكم مبيناً للأمر والحكم فيه حكم ذات الأمر وين مست ها ها كيف هل أصر أو لا مصور طيب وإياكم مبيناً لأمري يرتفع فيه حكم ذات الأمر وقدم الأعلى لدى
التزاكم لصالح والعكس في المباني وادفع خطيق الضررين بالأخذ وخذ بعالي الفاضلين لا تخف بعالي الفاضلين وخذ بعالي الفاضلين لا تخف وإن يجتبع بس بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما حكم أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام أقسامه لا هذا وحكم لا يتعلق بحكم مثاله مثل النوم
والأكل والشرق وتتفيات الجسم تبريد وغير ذلك هذا لا يتعلق بحكم لكن هل ممكن يا خالد الخلق أن يتعلق به ما له حكم نعم كان يتعلق به وخاضر على الصحة وذلك كأن يطلب أن يكون كذا على صفة كذا
وكذا مثل النوم النوم ما الذي يتعلق به من الأمور المطلوبة وينام على طهارة وعلى جنبه ويأتي بالراضة الأذكار التي عندنا أحسنت الأكل القسم الثاني الأسبيل العادة مثل نعم نعم ما حكم هذا
الشيء نعم وأصلها من همباء ولكن موافقة في الناس لعاداتهم إذا لم تكن محرمة من السنة طي ها لا ما في الصواة خلنا بالنجرس يالله ثالث ما يكون بل طريق النجود يعني بل طريق الأمور فعله من
طريق العباد أي ما فعله على وجه التعبد نعم فما حكمه حكمه الوجوب الوجوب إذا كان الأمر إذا كان مختص به ليس بوايا لا لا دعنا من هذا ما فعله على سبيل التعبد فهو سنة فهو سنة تمام أحسنت
ما هو قول بارك الله نحن تكلم عن فعل لا فهو سنة وهل يكون الوجوب أنت نعم كيف لا لا لا فعل تعبد مجرد لا يكون أسمى ماذا يكون عليه على سبيل استحباب مثاله هذه أمر هذه نتعلق بها أمر
كالسواق متى السواق عند دخوله للبيت فهذا يكون سنة لأنه فعل مجرد نعم يلا سعده ثل الأمر يلا يلا يلا يلا يلا نعم نعم نعم نعم كان الأمر واجب وهو واجب وإن كان أمر نجبا فهو نعم هذا
بالنسبة لنا بالنسبة له إن توقف عليه البيان فهو واجب وإلا فوصن وإلا فهو حسب طيب الخامس نعم ما كان متردداً بين العادة والعبادة فما حكم يا أحمد نعم يعني إن مجرد ما يقوّنه عبادة فهو
عبادة أو عادة فهو عادة وإلا وجب التوقف طيب الخامس أو السادس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة