34 - 210 القسم الثالث والرابع والخامس من أفعال النبي ﷺ - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القسم الثالث من أفعاد الرسول عليه الصلاة والسلام ما فعله امتثالاً لأمر لأمر الله عز وجل فهذا ساتع في البيت الذي بعده وإن يكن مبيناً لأمري فالحكم فيه حكم ذاك الأمر نؤجل حتى نشع فما
فعله النبي عليه الصلاة والسلام امتثالاً لأمر فحكمه حكم ذلك الأمر إن كان الأمر ندباً فالفعل ندب وإن كان الأمر واجباً فالفعل واجب إلا أنه إذا كان بياناً لمجمل فهو واجب على الرسول
عليه الصلاة والسلام يعني إذا ورد أمر مجمل لم يتبين إلا بالفعل فالفعل واجب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لوجوب البيان والتبذيع عليه ثم بعد هذا يكون مندوباً في حقه وحقنا إذا كان
الأمر للنجم وإن كان الأمر بنوجوب فهو واجب علينا وعليه عليه الصلاة والسلام إذا نقول ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام بياناً لمجمل نعم امتثالاً لأمر امتثالاً لأمر فحكمه حكم ذلك
الأمر كما سيأتي للبيت الذي بعده الخامس الرابع كيف الرابع؟
ما فعله الجبلة والعادة امتثال الأمر نعم الرابع الرابع ما فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلاً مجرداً للتعبد يظهر فيه التعبد فعلاً مجرداً يعني بدون أمر يظهر فيه التعبد لله عز
وجل هذا يكون للإستحباب يكون للإستحباب هو واجب عليه لأجل الإبلاغ وبعد أن يبلغ الأمة يكون ندباً له ولنا مثل السواك عند دخول البيت هذا من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دخل بيته
أول ما يبدأ بالسواك هذا ليس بواجبه ولكنه مستحب لأنه عبادة التسوك عبادة لو قال قال إنه تنظيف وليس بعبادة قلنا بل عبادة لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال السواك مطهرة للفم مرضاة
للرب طيب إذن التسوك عند دخول البيت فعل مجرد والفعل مجرد لا يدل على الوجود طيب هل من ذلك سجود السهو إذا سلم الإمام قبل تمام صلاة ثم أتمها فهل من السنة فهل السجود سنة سجود السهو أو
واجب كيف هذا فعل مجرد كيف غير مجرد فيها الأمر قوله صلوا كما رأيتمون وصلوا وهذا يشمل حتى سجود السهو عند وجود سببه طيب الأمر الخامس من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان مترددا بين
العادة والعبادة يعني أننا لا ندري هل فعله على سبيل التعبد أو فعله على سبيل العادة أو فعله لسبب آخر ليست تعبديا فهذا أحيانا يترجح أنه عبادة وأحيانا يترجح أنه عادة أو أنه قل أحسن أو
أنه غير عبادة فمثلا كون عليه الصلاة والسلام يتخذ شعر شعر رأسه كان لا يحلقه وأنه لا يقصر إلا في حج أو عبادة فهل نقول إن ابتخاذه هنا عادة أو عبادة اختلف العلماء في ذلك منهم من قال
إنه عبادة ومنهم من قال إنه عادة فالذين قالوا إنه عبادة قالوا هذا هو الأصل الأصل ما فعله رسول عليه الصلاة والسلام فهو على سبيل التعبد ما لم نعلم أنه للعابة أو للجبلة أو ما أشهده
لعموم قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله قسوة حسنة يعني أن كل شيء تتأسون به تتأسون فيه بالرسول عليه الصلاة والسلام فهو حسن فعلى هذا يكون عبادة وإلى هذا ذهب الإمام أحمد من حمد رحمه
الله فقالت الشعر شعر رأس هو سنة لو نقوى عليه اتخذناه ولكن له كلفة ومؤونة وأيدوا قولهم هذا لأن كون رسول عليه الصلاة والسلام يتخذه مع الكلفة والمؤونة والترجيل وربما يجمع أوساخا أو
قملا أو ما أشبه ذلك يذل على أنه اتخذه تعبد لله عز وجل فيكون عبادة وقال آخرون بل هو عادة ولكن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يحافظ على العادات لأنه يعني يتخذ ما يفعله سنة لأنه إذا
فعل ما يخالف العادة فهو سنة ما هو شهرة لأنه مشرع واستدلوا لذلك بقوله في رأس الصبي المقزع قال احلقه كله أو اتركه كله قالوا فلو كان اتخاذ الشعار سنة لقال لا تحلق أبقي كله وهذا هو
الأقرب عندي أن اتخاذ الشعار ليس بسنة ولكنه عادة طيب مثل آخر لما سهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أبي هريرة فيما نقل أبو هريرة عنه في قصة لليدي قام إلى خشب معبوضة في المسجد
واتكأ عليها ووضع خده على يديه هكذا كأنه مغموم أو غربان فهل يشرع لمن سلم من صلاةه أن يفعل كذلك يقوم في قبلة المسجد ويضع يديه على يديه كل واحدة على الأخرى ويضع خده عليها الجواب لا
ليس بمشروف لأن هذا الانقباض الذي حصل للرسول عليه الصلاة والسلام من آيات الله انقباض من حيث لا يشعر لأن نفسه متعلق بفعل باقي عبادته وهو لا يشعر وهذه من حماية الله سبحانه وتعالى
للعبد أحيانا يقصر في شيء وهو لا يشعر أنه مقصر فيأتيه مثل هذا الغم فيقد فكر حتى يتبين له الأمر فمن حماية الله للشخص أن ينبه بمثل هذا التنبيه على ما ما فرد وقد ذكرون قصة غريبة في رجل
من أهل الوراء كان له أثل حصد ليتخذه حطبا وكان له جاء قد فعل مثله وكم كل واحد منهما أصان أثله حتى ييبس ويخرج إليه ويدخله بيته فخرج ذات يوم لبعيره من أجل أن يأخذ خشبه فأناخ البعيد
وربط الخشب على ظهر البعيد وطلب نهر البعيد ليقوم بالحطب ولكن البعير أبه أبى أن يقوم ينهر فيأبى أن يقوم حبس وحابس الفير سبحانه الله فاستغرب لم يفكر في البعير في الشيء فلمح خشب المكوم
آخر فإذا الخشب الذي حمله على البعير خشب جاره وإذا خشبه باقي سبحان الله هماهي ففك الحطب وذهب ونهر البعير من حيما نهره قام هذي من حماهات الله للإنسان أحيانا يحول الله بينك وبين شيء
انتهواه ويكون الخير في ذلك تشاهله رأي عين فالحاصل أن ما حصل للنبي عليه الصلاة والسلام في قصة للدين ليس على سبيل التشريع ولكنه على سبيل الفيض من الله عز وجل أن الله سبحانه وتعالى
جعله فيه هذا الانقباض لأن عبادتهم لم تتم إذن لا يشرع لنا أن نفعل كفى للرسول عليه الصلاة والسلام بما لو جرى لنا مثل هذا طيب نزوله وهو في مسيره من عرفة إلى مزدلفة في أثناء الطريق
وبوله وتوضعه وضوءا خفيفا هل هو مشروع لا هذا ليس على سبيل التعبد ولهذا لم لم يأمر الناس به ولم يعلمه كثير من الناس وإنما احتاج إلى أن يبول فنزل وبال وتوضع وضوءا خفيفا ومشأل فمثل هذه
الأشياء التي تكون مترددة بين أن الرسول بين كون الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها على سبيل التعبد أو على سبيل العادة يختلف فيها العلماء والإنسان البصير يتدبر ويتأمل ويترجع عنده ما
فعله على سبيل التعبد أو على سبيل العادة فيحكم بما تقطعي الحالة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة