23 - 210 تكملة شرح البيت (23) المقطع (4) منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى ووفقه والأصل في الأشياء حل وأمنعي عبارة عبادة إلا بإذن الشارع هذا البيت تضمن قاعدتين القاعدة الأولى أن الأصل في الأشياء الحل الأصل في الأشياء كلها الأعيان والمنافع والأعمال الأصل فيها الحل قال وأمنعي عبادة إلا بإذن الشارع الدليل على الأول القاعدة الأولى الأصل في الأشياء الحل قوله تعالى أنتم قلأتوا هذا نعم هذا دليل هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميع دليل من السنة إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير أن السياء فلا تبحثوا عنها وكذلك جاء في الحديث ما سكت عنه فهو عفو طيب تنازع رجلان قدر في ورق شجرة في البر فقال أحدهما هذه حرام وقال الأخر هذه حلال فمن المطالب بالدليل؟ من؟ هنا لماذا؟ أحسنت المطالب من قال أنها حرام لأن الأصل في الأشياء المباحة ومبدعي خلاف الأصل هو الذي يطالب بالدليل طيب رجل سابق شخصا سابق شخصا على الأيدي فما تقول؟ نعم هنا محرم لماذا؟ لا لا لا على الأيدي ليس على الأيدي والأرجل على الأيدي وحدها لا موجود هل الأيدي الراحة؟ نعم جائز لأن الأصل في الأشياء الحل طيب رجل نام في وسط الوادي نعم الوادي مجرسين يعني إذا كان في أيام الصيف ما فيه احتمال يأتي مطال لماذا؟ الأشياء الحل يعني الأصل في الأشياء الحل طيب أما إذا كان في الشتاء في احتمال مسيل الوادي فإن الرسول نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام طيب طيب رجل لبس ثوبا أسود ليس فيه شيء ثوب أسود يعني إذا كان دقي على الحزن هذا شيء آخر لكن اللباس الأسود من حيثه هو الأصل حل طيب إذا ناخد القاعدة هذه بكل شيء الأصل فيه كل الأعيان مش بعد والمنافع والأعمال ومنها المعاملات ثم قال ومنعي عبادة امنع في الأمر امنع عبادة إلا بإذن الشارع يعني لا تجز عبادة إلا بإذن الشارع فلو تعبد شخص لله فإننا نمنعه حتى يقيم دليلا على مشروعيته ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال تعالى من تجز عبادة وقال تعالى منكرا على من يشرعون بلا إذنه أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يدن به الله وقال تعالى قول الله أذن لكم أم على الله تفترون فهذه الأجلة تدل على أن الأصل في العبادة في العبادة الحذر إلا ما قام الدليل على مشروعيته ووجه ذلك من النظر أن العبادة طريق نوصل إلى الله فلا يمكن أن نسلك طريقا نوصل إلى الله إلا إذا كان الله قد وضعه لنا أما إذا لم نضع كيف ما ندرعين يوصلون هذا الطريق فلا بد أن يكون الواضع لهذا الطريق الموصل إلى الله هو من؟ هو الله ففيها إذن دليل من الأثر ودليل من النظر أن الأصل في العبادات هو الحذر إلا ما قام الدليل على مشروعيته واليعلم أنه لا بد أن يقوم الدليل على كون العبادة مشروعة في كل ما يتعلق به لا بد أن تكون موافقة للشاء في السبب والجنس والقدر والكيفية والزمان والمكان في ستة أشياء لا بد أن تكون العبادة موافقة للشرع مشروعة في هذه الأمور الستة وهي السبب والجنس والقدر والكيفية والزمان والمكان والمكان فمن شرع فمن شرع إبادة لسبب لم يجعله الشارع سبباً فإنها لا تقبل لأن الشرع لم يدهم به مثل أن يقول كلما دخلت البيت لا أجلس حتى أصل إلى ركعتين فنقول هذه بدعة ليش؟ لأنه لم يرد في الشرع أن دخول البيت سبب لصلاة العبادة طيب كلما جاء ربيع الأول أقام حفلة تعظيم للرسول عليه الصلاة والسلام نقول هذا بدعة لأن ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليست سبباً لإقامة هذا التعظيم وتعظيم الرسول العبادة لا يمكن أن نشرعه بلا إذن بلا إذن من الشرع رجل كلما تجشى قال الحمد لله تجشى لا عطس إذا عطس وهم أشروع لكن إذا تجشى شمع أن تجشى؟ ها؟ ترع أو تدرع أو تغر على كل هذه معروفة لكم وفيها لغات طيب بعض الناس كلما تجشى قال الحمد لله فنقول إن هذا بدعة لأنه لم يرد نعن لو فرض أن الإنسان حبس عن التجش يعني أصيب بمرض يمنعه من التجش ثم زال هذا المرض فتجشى فحينئذ يشرع أن يحمد الله لأن هذه نعمة وإذا حصلت النعمة فأحمد الله على ذلك طيب لو قال قائل لماذا لا نحمد الله على هذا أليس العطاس أحمد الله عليه بلا لكن العطاس وردت به السنة وهذا لم ترد إذا قال إن الجش ريح يخرج من المعدة ولهذا نجد أن المعدة تخف وينزل الطعام قلنا نجد أن المعدة تخف قلنا إذن إحمد الله إذا ضردت وهل هو مشروع نعم لا لا يسب مشروع واضح جماع طيب رجل كلما تثاؤب قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ماذا نقول له بدعة بدعة فإن قال كيف يكون بدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم التثاؤب من الشيطان وقال له في كتابه وإن ما يزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله قلنا ليس المراد بالنزغ هذا المراد بالنزغ أن ينزغك لتعمل معصية أو تدعواجبا فاستعذ بالله أما هذا فإنه ليس نزغ ولكنه يدل على الكسل والشيطان يحب من آدم من بني آدم يكون كسلان والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمر من إيش من تثاؤب بأن يكثم ما استطاع فإن لم يستطع وضع يده على فيه ولم يأمره بأن يستعذ بالله من الشيطان الرجيم فهنا السبب موجود في آية الرسول ولم يجاله سببا طيب إذا لابد أن تكون العبادة موافقة للشر في سببه في سببه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة