22 - 210 تكملة شرح البيت (23) المقطع (3) - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
العادات هل تدخل في الأشياء أم لا؟
تدخل في الأشياء فإذا فعل الناس شيئاً على وجه العادة فإنه لا ينكر عليهم إلا إذا قام الدليل على أن هذه العادة محرمة فإذا قام الدليل على أن العادة محرمة منعت فإذا اعتاد الناس طرازاً
معينة من البناء أو طرازاً معينة من الثياب فالأصل الحل حتى يقوم دليل على المن والمن كما تعرفون قد يكون بالأوصاف وقد يكون بالأعيان فالحليل محرم بعينه وثوب النازل عن الكعبين محرم بوصف
فطي يقول وامنا إني عبادة إلا بإذن الشارع نعم العبادة نمنعها إلا بإذن الشارع فمن تعبد لله عبادة أنكرنا عليه إلا إذا أتانا بدليل يدل على أن الله شرعها فإذا أتانا بدليل يدل على أن
الله شرعها قلنا على عينه والرأس وما شرعه الله ورسوله فهو حق وأما إذا لم يأتي بدليل فالأصل ألمن ولكن لو ادعى مدعي أن تعبون نغلل السؤال أو لا طيب فإن ادعى مدعي أن هذه عبادة يحتاج إلى
دليل يثبت أنها عبادة مثلا بدعة الاحتفال بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام إذا قال المبتدع لها أنا ما فعله شيء أنا جلس صنعت الطعام للناس حلوة لحم رز خبز فاكهة أطعمت الناس وإطعام
الناس دائم بين الإباحة وبين الاستحباب ما في الشيء ثم إني ماذا أقول أتحدث عن سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصلي عليه وأتلو من القصائد ما فيه الثناء عليه أليس هذا أمرا مطلوبا
أليس كل واحد منا يحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أليس كل واحد منا يشنف أسماعه بقصائد الثنية على برسول عليه الصلاة والسلام كل هذا سنقول له بلى ولكن تقييد هذه العبادات بزمن أو مكان
هو الذي جعلها بدعة أنت لا تقيدها بهذا الشيء ونقول صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وكلما أكثرت من الصلاة عليه فهو خير لك أثني عليه بما شئت من القصائد بشرط أن لا تخرج إلى درجة
الغلوب أطعم الطعام ما نمنع لكن تقييد في زمن معين من هنا جاءت البدعة فلا نسلم لك هذا الدليل على أنه على أن ليلة مولده واقتل الاحتفال وإطعام الطعام وما أشبه ذلك واضح؟
طيب باقي على شيء لكن نخلها لدرجة الغالي نعم بلع لأن الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به فإذا أمرك الله بالوضوء وليس عندك ما تشتري ما والله تقول الله أنا الشرى وصيلة تشتري إذن
الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به نعم نعم نعم وعبد الله بن عدرب ورعى رجلا في المنام معه ناقوس يريد أن يضرب بالناقوس عن الأذى مهم عنه يؤذن بالناقوس نعم الصوت من الشرى ورشها
فلانك قال استنع الشرى طبقان قال اتخاذ عبادة يستعلم عبادة طيب سهل يقال إن مكبر الصوت ما أعتنا فيه بشيء جديد آية ما هنا لكنه وسيلة تضخم صوتنا مثل لو قال قائم أنت تقرأ الإنسان بعينك
المجرد نعم وأردت أن تلبس نظار لتقوي بصرك نقول لا تقرأ بالنظارة نعم أجل إن قلت لا تقرأ قلنا نزل نظارتك اللي عليك نعم لا ما ينكر عليك إلا كان من ناحية طبية أعوذي بالله لا حول ولا ضد
والله يقول إذا أنكر عليك هذا من جهد إن هذه يلبسها اللي هو النصارى قل لا تأكلوا الرز ترى هم يأكلونه ماذا الكلام نعم يعني منافذ الشر لأن ستغل عورك في الصلاة الحظ مفسد الشر شرط
العبادة نقول بأن صلاة كم رح بعد بقى خمس نعم نعم شون نعم أما أنا ما رأيت رجل الأسفل ثيابة فكنت أرى عورتهم ورائها ماذا يقولوني؟
ماذا الشر؟
ستر من قلب المباح هذه النقطة طيب يأثم لا شك لكن حصل الستر ستر من قلب من قلب المسكة نعم ستر من قلب المسكة ستر من القلب من قلب المسكة ستر من قلب المسكة هذه بدعة من النبي صلى الله
عليه وسلم جعل يقامة داخل مسكة ولدان خارج من مسكة نعم جعل الإقامة ولدان من خارجين هذه بدعة الله يخص الله يفكرنا الصلاة بالمقرفون كلما لا إقامة أمر سهل الإقامة قد يقل قائل إن قول
الرسول عليه الصلاة والسلام إذا سمعتم الإقامة فمشوا إلى الصلاة يدل على أنها تسرع من الخارج فهي أهوى مع أن الإقامة بعض الأخوة لأن يأتوننا يطالبوننا بالحديث عنها بأنها لا تجوز يقولون
في أولادنا لقلنا قوم وصلوا كهلوا مبعد قائل أصبر ثم إذا أقام قاموا يتفيهق نعم ثوة الصلاة لكن المشكلة مسألة بعض الناس يصلون في المنارة يعني يرفع الصوت من المنارة للصلاة فتجد الناس
يتهاونون يقول نتون بوى الركعة ثم يصر فقية وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة مثل بعض الآن اللي يطلقون الطلقات الثالثة صاروا فقها جهابنا تيميين
انطلقوا زوجته قبل عشر سنة في طهر جامعها فيه وقبل خمسة عشر سنة وهي حائد وطلقها هذا العام تلقى الثالثة الأخيرة هذه تبينها فجاء يقول أنا طلقتك في العشر سنة في طهر جامعت فيه وقبل خمسة
عشر سنة فيه وهي حائد والآن طلقت ألغو الطلقتين الأوليين وحسبوا هذه الأولى أنت الآن لو أنك طلقها الأولى إلى قبل عشر سنة لو جاء رجل بعد انتهاء عدتها وتزوجها حيث تخاصم وتقول هذه زوجتي
نعم فالناس قبل ظهور هذه الفتوى قد أخذوا أن الطلقة في الحير والطلقة في طول الجامعة فيه طلقة شرعية يتعبدون الله بها كيف تنقلب هذه الطلقة الشرعية تنقلب الآن إلى طلقة بدعية لما ضاقت
عليه الحيل ويقول الشيخ باطير رحمه الله في الفتاوين إن الناس بدأوا إذا ضاقت عليهم الحيل في طلقة الثلاث فكر في عقد النكاح فقال الشاهد يشرب الدخل أحد الشهود يشرب الدخل يقول عادل ولا
غير عادل ما هو عادل نعم قل لما أشبه ذلك من الأشياء يتحيلون فيها ولهذا نحن طريقتنا إلى أن نطلقها في طول الجامعة فيه متى؟
قبل سنتين ثلاثة كتخلاص المرأة طلاقها تام أما إذا كانت هي الآن في العدة فراجع راجعها ولا تحسب هنا نصر الله لنا ولكم توقيق والسلام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة