8 - 210 شرح البيت ( 11 ) - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا هو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بناديه أنه جاء لتعادة البشر والانتفاء الشجعان والضرر ثم قرأ على هذا قول طيله وكل أمر نافل قد شرعه وكل ما يضغنا قد منه جميع
ما شرعه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بل جميع ما شرعه الله عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ناشى لكن منهما يظهر نفره ويتبين لكل أحد ومنها ما لا يظهر نفره للخلف إلا بعد
حين لكن النهال كذل الغالب أنه نعلم كذلك أيضا ما يظهر قد منع الله عز وجل والضرر قد يكون معلما حاضرا وقد يكون منظورا العاقبة أرأيت لو أن إنسان أخذ مئة برهم برهم بمائة وعشرة إلى أجل
هذا محرم لكن ومنها قد يقول ذلك ما الذي يحكمه هذا لكذيره ينتبع الآخر ينتبع المعطي بزياد السمن المؤكد فلكل واحد منهما الاخذ ينتبع في الحاضر الذي أخذه حاضرا والمعطي ينتبع بزياد السمن
له في مقابل التأشير قلنا نأم هذا بأول وقت ولكن عند التحقق وعند التأشير يتبين أنه ضرر عظيم لأن هذا يؤتي في النهاية إلى قلبي الزيون وأكذب الزباء أضعاف المضاعف فإن الإنسان إذا عرف أنه
تجوز الزيادة في مقابل الأجل في بيع دراهم بدراهم قال إذن كلما انكذب الأجل يجب أن تسكت الزيادة وحينئذ يكون ممن يأكل الزباء أضعاف المضاعف وهذا هو الذي نهر الله عنه وبين أن نقل فقال
تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الزباء أضعاف المضاعف وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الله وذروا ما بأخذ من الزباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحظة أن الله يقول
وإن تبتم فلكم روز أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون قد يثور قائل أنا سأقتطر على هذه الزيادة ولا أزيدها بالأجل أو التعقير ثم لو ثبت هذا لك فإنه لا يسبب الغد إذ أنه ليس كله الزيادة نقوم
على جانب من الورق ولهذا فتا النبي صلى الله عليه وسلم فتا الله عز وجل الباب نهائيا لأن لا يتماد الناس بأكل ثباث وظلم المنسرين هل في الحال كل أمر الزباء فوما نحشر ويبقى النظر في
منافذ الزرع المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالحين العثائي المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالحين العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة