5 - 210 شرح الأبيات ( 6 - 9 ) - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم هذا هو الواقع وهو الذي يدل عليه قوله تعالى وما موتيته من العلم إلا قليلا ولكن الناظم استدرك فقال لكن في أصوله تسهيل لنيله فاحرص تجد سبيلا لكن في أصوله أي أصول العلم تسهيل لنيله لأن الإنسان إذا عرف الأصل بنى عليه مسائل كثيرة وانظروا إلى أهل العلم رحمهم الله يتكلمون عن الآيات وهي أصل تلي فيستنبطون منها أحكاما كثيرة وكذلك على الأحاديث كذلك أيضا في قواعد الفقه وقواعد الأصول القواعد الأصول تجمع لك المسائل الكثيرة في كلمتين يسيرتين ولهذا قال لكن في أصوله تسهيل لنيله فاحرص تجد سبيلا نضرب مثلا إذا شك في طهارة الماء ونجاسة ويش الأصل؟ الطهارة إذن كل ما جاءك مسألة يسألونك عن مثل هذا ابن على هذا الأصل جاءك رجل يقول أنا عندي إناع فيه ماء أصفر اللوم الماء أصفر اللوم ويش تقول له؟ طاهر ولا نجز؟ ليش؟ الأصل الأصل الطهارة جاءك شخص آخر يقول وجدتم في ذوب البقعة لا أعرف أن أجاسة أم لا نقول الأصل الطهارة فأنت إذا عرفت الأصول وهي أن الأصل في الأشياء الطهارة فرأت عليها مسائل لا يقصيها إلى الله ولهذا أنا أحذتكم على أن تستنبطوا الأصول من كلام أهل العلم ومن الأصول وإن كانت من الأصول واسعة ما تجدونه في شروح الكتب من التعليلات التعليلات هي في الحقيقة أصول لأنها موجبات الحكم فهي أصول هي أدلة من جهة وهي أيضا تشمل مسائل كثيرة أرأيتم قول الله عز وجل قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طائم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسبوحا أو لحب محزير فإنه نأخذنا التعليل هنا أن كل نجس حرام ألس كذلك لأن الله لما علل تحريم هذه الأشياء لأنها رجس علمنا أخذنا من هذا قائد أن كل نجس حرام وهل كل حرام نجس لا هذا الحرير حرام للرجل وليس بنجس المغصوب حرام وليس بنجس السم حرام وليس بنجس وهكذا المهم أن التعليلات التي يعلّبها الفقهية في الحقيقة بمنزلة القواعد ولهذا ليت أحدا منكم ينتجب لنفسها أو لإخوانه لهذه المسألة بمعنى يتتبع مثلا شرح سادة المستقبل وكلما وجد تعليلا كتبه كلما وجد تعليلا كتبه أنا أذكر في زمن الطلب أني كنت أتتبع شرح بن دقيغ العيد على عمدة الأحكام لأن الشرح هذا من أعظم الشروح في مسألة الرجوع إلى القواعد الأصولية هو من جهة الحكام عن الشرح المدير القيل العيد من جهة الحكام ليس بذلك الواسع وكذلك من جهة الكلام على الأفاظ ليس بذلك الواسع لكن من جهة القواعد الأصولية والفقية مرجع في الحقيقة كنت أتتبع هذا الشرح وكلما وجدت قاعدة كتبته واستفدت من ذلك كذلك بعض طلبة العلم تتبع الضوض المربع شرح هذا المستقنع وكلما ذكر تعليلا قيده فصار يستفيد من هذا فالمهم أن القواعد مفيدة لطالب العلم من طلبة العلم من يعتني بحفظ المسائل فقط دون القواعد تجد أن عنده قصورا حظيما إذا جاءته مسألة خارجة عما كان يحفظ توقف ما أعرف لم يعرف كيف يصرفه لماذا؟ لأنه ليس عنده قاعدة لكن الذي عنده قاعدة يرد جزئيات المسائد إلى أصولها وينتفع انتفاعا كثيرا نعم يقول لكن في أصوله تسهيل لنيله فاحرص تجد سبيلا أي احرص على هذه الجمل ما قلنا الأصول تجد سبيلا إلى أي شيء إلى الوصول إلى العلم تجد سبيلا فاغتنم فاغتنم القواعد الأصولة اغتنمها يعني اجعلها لك بمنزلة الغنيمة احرص عليها كما يحرص المجاهد على الغنيمة الأصول اغتنم الأصول كذا عندكم فاغتنم القواعد الأصولة اغتنم يعني اجعل إدراكك لهذه القواعد من منزلة الغنيمة القواعد الأصولة يعني القواعد الأصولية التي تكون أصلا سواء في باب الفقر أو في باب وصول الفقر فمن تفته يحرم الوصولة تفته هنا جزمناها لأنها فعل الشر ويحرم جزمناها لأنها جواب الشر لكن حركناها بالكسر لالتقاء الساكنين من تفت يحرم الوصول يعني من تفته الأصول حرم الوصول هذه أيضا قاعدة عند العلماء دائما يقولون يقول من فاتته الأصول حرم الوصول وصدق ثم قال وهك من هذه الأصول جملا هك بمعنى أخذ ولكننا نعربها اسم فعل ولا نعربها فعلا والفرق بين اسم الفعل والفعل أنه إن تغير في إسناده إلى ألف اثنين أو وجماعة هو مخاطبة فهو فعل وإن لم يتغير فهو اسم فعل فمثل هاك هذا اسم فعل لأنه ما يتغير تخاطب الواحد والاثنين والجماعة ولا يتغير إلا ما يتغير كافة الفطار فقط أما نفس الفعل ما تتغير صه صه لأنك تخاطب الرجل تقول صه المرأة صه الاثنين صه الجم صه هل أقول صه ولا صه في التفصيل هنا إن كنت أريد أن يسكت مطلقا أقول صه إن كنت أريد أن يسكت عن شيء معين أقول صه تمام طيب وهك من هذه الأصول جملة يعني من هذه الأصول إذن من التبعيض يعني أننا لم نأتي بجميع الأصول أرجو بها عالي الجنان نزل يعني أسأل الله بها عالي الجنان أي العالي منها وهي الفردوسة أسأل الله يا جنان ويقم منها من أهلها وقوله عالي حذفت الله هنا من أجل النظم وإلا كان الواجب أن يقال عاليا والجنان جمع جنة وهي دار الفرد التي عدها الله المتقين وقوله نزلا أي منزلا أو ضيافة ثم قال قواعدا من قول أهل العلم قواعدا قواعدا قواعدا قواعدا لأنها لا تنصر لكن صرفت من أجل النظم قواعدا ولهذا قائد من مالك رحمه الله ولضطرار أو تناسب صرف ذو المنع والمصروف قد لا ينصر قواعدا من قول أهل العلم وليس لي فيها سوى ذا النظم يعني ما جئت بها من كيسي إنما أتيت في النظم والكلام لأهل العلم فالفضل فيهم في هذه القواعد لله عز وجل ثم لأهل العلم الذين سبقونا والله أعلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة