1- 210 شرح البيت الأول - منظومة أصول الفقه وقواعده - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نبدأ المنظومة ليصول فقواعد الحمد لله المعيد المبدي معطي النوال كل من يستجدي نوال معطي النوال كل من يستجدي مثبت الأحكام بالأصول معين من يصل إلى الوصول ثم الصلاة مع سلام قد أتم على الذي أعض جوامع الكلم محمد المبعوث رحمة الوراء وخيرها لجميع من در وبعد فالعلم بحور زاخرة لن يبلغ الكادح فيه آخرة لكن في أصوله تسيلا لليله فحرص تجد سبيلا وهك من هذه الأصول جملا فيها فيها بيتها فاغتنم القواعد الأصولة لكن في أصوله فاغتنم القواعد الأصولة فمن تفته يحرم الوصولة وهاك من هذه الأصول جملا أرجو بها أرجو بها أرجو بها قواعدا من قول أهل العلم وليس لي فيها سوء ذا النظمي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فهذه منظومة في أصول الفقه وقواعد الفقه والفرق بين أصول الفقه وقواعد الفقه أن أصول الفقه موضوع البحث فيها الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وما يتعلق بذلك أما قواعد الفقه فموضوعها البحث في الفقه الذي هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية المتعلقة بأفعال المكلفين فهي قواعد للفقه مهي قواعد لأصول الفقه إذن الفرق بينهما أن أصول الفقه موضوع البحث فيها الأدلة كما عرفتم في الأصول قواعد الفقه موضوع البحث فيها الفقه لكنها تكون قاعدة تشتمل على فروع متعددة ومن أمثلة ذلك قواعد بالرجل الحنبل تلميذ بن القيم رحمه الله فإن له كتاباً سمهه قواعد الفقهية يذكر القاعدة وما يتفرع عنها من المسائل وهو كتاب عظيم لكنه يحتاج إلى شخص قد بلغ من الفقه منزله لأن فيه صعوبة هذه المنظومة التي نبدأ فيها الليلة إن شاء الله هي في الحقيقة من نظم أنا وما نظمتها من أجل أن تكون كتاباً ندرس لأني لست من أهل النظم أبقى في البيت لأنظمة يمكن مدة نعم لأن من لا يعرف العجين يجعله حجراً ولكن نظراً إلى أنني رأيت أن النظم يسهل حفظه ويبقى في الذهن أو يبقى في الحافظ أكثر صار كلما مر بقاعدة من أصول الفقه أو من الفقه وضعتها في هذه القصيدة أو في هذه المنظومة وما زلتها أتمس قواعد في أصول الفقه أو في الفقه لأنحقها في هذه المنظومة يعني تعتبر هذه ليست منتهية أما هذه المنظومة فأظنها الآن تبلغ 84 بيت 101 105 اختلاف النسخ نعم طيب 105 أو 110 أو 100 المهم اختلاف النسخ هو شرح العدد أمامنا يقول الناظم وليس بناظم الحمد لله المعيد المبدئ الحمد لله تذكر في كل كتاب ويتكلم فيها عليها العلماء كلاماً كثيراً لا حاجة إلى تكراره إنما نذكر شيئاً يسيراً من معناه الحمد هو وصف المحمود بالكمال هذا الحمد فإن كرر الوصف بالكمال سمي ثناءاً ودليل ذلك ما رواه مسلم من حديث أبي هرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفي فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد وهذا نص صريحاً ثم إن اللغة تؤيد هذا لأن الثناء هو الإعادة والرجول إلى ما سبب وتفسير بعض العلماء رحمه الله الحمد بالثناء بالجميل أو ما أشبه ذلك فيه شيء من النظر والصحيح ما ذكرناه وقول لله الله السم من أسماء الله عز وجل وهو أصل الأسماء ولهذا لا يأتي إلا متقوعاً إلا فيما يحظرني الآن إلا آية واحدة فإنه جاء تابعاً وذلك في سورة إبراهيم حين قال سبحانه وتعالى إلى صراط العزيز الحميد الله الذي لهما في السموات فجاء أطفى بيان على ما سبق تابعاً وإلا فإن جميع الأسماء تتبعه ويخطئ جداً من أنكر أن يكون من أسماء الله فكيف نقول أن الله ليس من أسماء الله وفي القرآن الكريم باسم الله باسم الله إذن فالله من أسماء الله لا شك لكن المسمى بهذا الاسم ليس هو الاسم المسمى بالله ليس هو لفظ الله أو لفظ الرحمن أو الرحيم لأن المسمى غير الاسم كما هو ذلك أو فيه إشكال ما هو بعض المسمى غير الاسم أنا اسمي محمد أنا مسمى لأني واسمي محمد يكتب بالورقة وينطغ باللسان ويؤتب بالورقة تمزق يمزق الاسم أو يحرق فهل إذا مزق اسمي أتمزق طيب إذا أحرق أحترق لا إذن الاسم غير المسمى هل اسم لفظ وضع للدلالة على المسمى حرفتم ولكن إذا قلت أكرم محمدا المعنى أكرم المسمى بهذا الاسم أليس كذلك فلو أن رجلا أحمق قيل له أكرم محمدا فأتى بورقة مكتوب فيها محمد ووضع بين يديها طبقا من الطعام وقال لنا أكرم محمدا أشوف محمد أكرمه بهذا الطبق من الطعام ماذا يقول الناس نعم شول بدر ها إذن قال مجنون إذن فالاسم غير المسمى الاسم لفظ وضع إيش للدلالة على المسمى فالله عز وجل فالله كلمة الله لفظ للدلالة على المسمى وهو رب العالمين عز وجل فهو اسم من أسمائه لا شك في هذا والحديث الذي فيه الإدراج وإن كان الإدراج ضريفا في أسماء الله لما قال إنه لا تسعة وتسعين أسما قال هو الله الذي لا إله إلاه وبدأ به نعم بل إن في سورة الحشر هو الله الذي لا إله إلاه والملك القدوس السلام المؤمن إلى قوله له الأسماء الحسن طيب ومعنى الله الإله لكن حذبة الهمزة كثرت الاستعمال والإله والله هو المألوه الذي أله الخلق يتعبدون له ويتذللون له محبة وتعظيما ولا إله حق إلا الله عز وجل كل ما سوى الله مما يدعى بالآلهة فهو باطل كما قال تعالى ذلك بين الله والحق وأن ما دون من دونه هو الباطل وقوله المعيد المبدي هذان الوصفان مأخذان من قوله تعالى إنه هو يبدئ ويعيده فهو الذي يبدأ الأشياء وهو الذي يعيدها كما قال تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده فالبدء من عنده والعود إليه عز وجل قال الله تعالى وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى والمعيد والمبدي هنا ليس من أسماء الله ولكنهما من أوصاف كما نقول المتكلم ليس من أسماء الله لكنه نوصف بأنه متكلم وهنا قد نقول إن في هذين اسمين براعة استهلال براعة استهلال نعم استهلال نعم أتارفون براعة الاستهلال براعة الاستهلال أن يأتي الناظم أو المؤلف في خطبة الكتاب بما يدل على موضوع الكتاب فمثل إذا كنت أؤلف كتاب فقه فأقول الحمد لله الذي فقطها من أراد به خيراً في الدين نسمي هذا براعة استهلال يعني أن هذا من براعة الكاتب أو المؤلف أنه أتى بالخطبة بما يدل على موضوع مؤلفة هنا ممكن أن نقول المبدي المعيد المبدي فيها براعة استهلال لأن الأصول ترجع إليها إيش؟ الفروض والقواعد ترجع إليها المسائل التي تفرع عليها ففيه إبداع وفيه إعادة قال نعطي النوال كل من يستجدي نعطي النوال بالكسر وهو اسم فاعل مضاف إلى مفعوله الأول والمفعول الثاني كل أما الفاعل فمستتر معطي هو أي الله عز وجل والنوال هو العطاء معطي النوال أي معطي العطاء كل من يستجدي أي من يسأل والاستجداء هو الطلب فالمعنى أن الله عز وجل يُعطي العطاء كل من يطلقه منه لقول الله تعالى وَقَالَ رَبُّكُمُ دُعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَلَا سِيَّمَا بِي الْأَوْقَاتِ فِي الْأَوْقَاتِ أَوْ الْأَمْكِنَةِ أَوْ الْأَحْوَالِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا إِجَابَةِ الدَّعَةِ الدُّعَةِ فالأوقات كآخر الليل وبين النذاء والإقامة والأحوال ككون الإنسان ساجداً فإن أقرب ما يكون عبد من ربه وهو ساجد والأماكن كالأماكن التي يضرب فيها الدعاء مثل الطواف وكذلك الأماكن الفاضلة الدعاء فيها أقرب إلى إعجابة من الأماكن الأخرى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من شرح منظومة أصول الفقه مرتبة على أبواب أصولية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة