1 - شرح منظومة أصول الفقه وقواعده ( 1 ) - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نبدأ وخير هادل بجميع من درى وبعد فالعلم بحور زاخرة لن يبلغ الكادخ فيه آخرة لكن في أصوله تسيلا لليله فحرص تجد سديلا وهاك من هذه الأصول جملا فاغتنم القواعد الأصول لكن في أصوله فاغتنم القواعد الأصول فمن تفته يحرم الوصول نعم وهك من هذه الأصول جملا أرجو بها عال الجنان بزلا أرجو بها أرجو بها عال الجنان بزلا قواعدا من قول أهل العلم وليس لي فيها سواد النظم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فهذه منظومة في أصول الفقه وقواعد الفقه والفرق بين أصول الفقه وقواعد الفقه أن أصول الفقه موضوع البحث فيها الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وما يتعلق بذلك أما قواعد الفقه فموضوعها البحث في الفقه الذي هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية المتعلقة بأفعال المكلفين فهي قواعد للفقه مهي قواعد لأصول الفقه إذن الفرق بينهما أن أصول الفقه موضوع البحث فيها الأدلة كما عرفتم في الأصول قواعد الفقه موضوع البحث فيها الفقه لكنها تكون قاعدة تشتمل على فروع متعددة ومن أمثلة ذلك قواعد بن رجب الحنبلي تلميذ بن القيم رحمه الله فإن له كتابا سماه القواعد الفقهية يذكر القاعدة وما يتفرأ عنها من المسأل وهو كتاب عظيم لكنه يحتاج إلى شخص قد بلغ من الفقه منزله لأن فيه صعوبة هذه المنظومة التي نبدأ فيها الليلة إن شاء الله هي في الحقيقة من نظم أنه وما نظمتها من أجل أن تكون كتابا ندرس لأني لست من أهل النظم أبقى في البيت لأنظمة يمكن مدة لأن من لا يعرف العجين يجعله حجرا ولكن نظرا إلى أنني رأيت أن النظم يسهل حفظه ويبقى في الذهن أو يبقى في الحافظة أكثر صار كلما مر بقاعدة من أصول الفقه أو من الفقه وضعتها في هذه القصيدة أو في هذه المنظومة وما زنت أتمس قواعد في أصول الفقه أو في الفقه لنحقها في هذه المنظومة يعني تعتبر هذه ليست هنتهية أما هذه المنظومة فأظنها الآن تبلغ أربعة وثمانين بيت مئة واحد مئة وخمسة اختلاف النصر نعم طيب مئة وخمسة أو مئة وعشرة أو مئة المهم ثلاث النصر وشرح العدد أمامك يقول الناظم وليس بناظم الحمد لله المعيد المبدي الحمد لله تذكر في كل كتاب ويتكلم عليها العلماء كلاما كثيرا لا حاجة إلى تكرار إنما نذكر شيئا يسيرا من معناه الحمد هو وصف المحمود بالكمال هذا الحمد فإن كرر الوصف بالكمال سمي ثناء ودليل ذلك ما رواه المسلم من حديث أبي هرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد وهذا نص صريح ثم إن اللغة تؤيد هذا لأن الثناء هو الإعادة والرجوع إلى ما سبب وتفسير بعض العلم رحمه الله الحمد بالثناء الجميل أو ما أشبه ذلك فيه شيء من النظر والصحيح ما ذكرناه وقول لله الله السم من أسماء الله عز وجل وهو أصل الأسماء ولهذا لا يأتي إلا متقوعا إلا فيما يحضرني الآن إلا آية واحدة فإنه جاء تابعا وذلك في سورة إبراهيم هنا قال سبحانه وتعالى إلى صراط العزيز الحميد الله الذي لهما في السماوات فجاء أطفى بيان على ما سبق تابعا وإلا فإن جميع الأسماء تتبعه ويخطئ جدا من أنكر أن يكون من أسماء الله فكيف نقول أن الله ليس من أسماء الله وفي القرآن الكريم باسم الله باسم الله إذا فالله من أسماء الله لا شك لكن المسمى بهذا الاسم ليس هو الاسم المسمى بالله ليس هو لفظ الله أو لفظ الرحمن أو الرحيم لأن المسمى غير الاسم كما فضاه أو فيه اشكال ما هو باب المسمى غير الاسم أنا اسمي محمد أنا مسمى واسمي محمد يكتب بالورق وينطغ باللسان ويؤتب بالورقة تمزق يمزق الاسم أو يحرم فهل إذا مزق اسمي أتمزق طيب إذا أحرق أحترق لا إذن الاسم غير المسمى الاسم لفظ وضع للدلالة على المسمى هرفتم ولكني إذا قلت أكرم محمدا المعنى أكرم المسمى بهذا الاسم أليس كذلك فلو أن رجلا أحمق قيل له أكرم محمدا فأتى بورقة مكتوب فيها محمد ووضع بين يديها طبق من الطعام وقال لنا أكرم محمد شوف محمد مكتوب أكرمه بهذا الطبق من الطعام ماذا يقول الناس نعم شو لبد ها يقال مجنوب إذن فالاسم غير المسمى الاسم لفظ وضع إيش للدلالة على المسمى فالله عز وجل فالله كلمة الله لفظ للدلالة على مسماه وهو رب العالمين عز وجل فهو اسم من أسمائه لا يشك في هذا والحديث الذي فيه الإدراج وإن كان من الإدراج الضريف فأنت أسماء الله لما قال إن الله تسعة وتسعين أسما قال هو الله الذي لا إله الله وبدأ به نعم بل إن في سورة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو الملك وبدو السلام ومؤمن إلى قوله له الأسماء الحسن طيب ومعنى الله الإله لكن حدبت الهمزة لكثرة الاستعمال والإله والله هو المألوه الذي أله الخلق يتعبدون له ويتذللون له محبة وتعظيما ولا إله لا إله وإلى الله عز وجل كل ما سوى الله مما يدعى بالآلهة فهو باطل كما قال تعالى ذلك بين الله والحق وأن ما ذنم دونه هو الباطل وقوله المعيد المبدئ هذان الوصفان مأخذان من قوله تعالى إنه هو يبدئ ويعيد فهو الذي يبدأ الأشياء وهو الذي يعيده كما قال تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده فالبدء من عنده والعود إليه عز وجل قال الله تعالى وأن إلى ربك المنتهى والمعيد والمبد هنا ليس من أسماء الله ولكنهما من أوصاف كما نقول المتكلم ليس من أسماء الله لكنه نوصف بأنه متكلم وهنا قد نقول إن في هذه إن في هذين اسمين براعة استهلال براعة استهلال نعم استهلال نعم أتارفون براعة الاستهلال براعة الاستهلال أن يأتي الناظم أو المؤلف في خطبة الكتاب بما يدل على موضوع الكتاب فمثل إذا كنت أؤلف كتاب فقه فأقول الحمد لله الذي فطها من أراد به خيرا في الدين نسمي هذا براعة استهلال يعني أن هذا الكتاب أو المؤلف أنه أتى بالخطبة بما يدل على موضوع مؤلف هنا ممكن أن نقول المبدي المعيد المبدي فيها براعة السلام لأن الأصول ترجع إليها الفروض والقواعد ترجع إليها النسائل التي تبرع عليها ففيه فيه إبداع وفيه إعادة قال معطي النوال كل من يستجدي معطي النوال بالكسر وهو اسم فاعل مضاف إلى مفعوله الأول والمفعول الثاني كل أما الفاعل فمستتر معطي هو أي الله عز وجل والنوال هو العطا معطي النوال أي معطي العطا كل من يستجدي أي من يسأل والاستجداء هو الطلب المعنى أن الله عز وجل يعطي العطاء كل من يطلبه منه بقول الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ولا سيما في الأوقات أو الأمكنة أو الأحوال التي ترجى فيها إجابة الدعاء الدعاء فالأوقات كآخر الليل وبين الأداء والإقامة والأحوال ككون الإنسان ساجدا فإن أقرب ما يكون عدم من ربه وهو ساجد والأماكن كالأماكن التي يضرب فيها الدعاء مثل الطوار وكذلك الأماكن الفاضلة الدعاء فيها أقرب إلى إعجابة من الأماكن الأخرى مثبت الأحكام بالأصول هذه براعة السلال واضح أوضح من الأول مثبت الأحكام بالأصول أي بأصولها ووصول الأحكام أدلة الأحكام فالأدلة أصول وصمت أصولا لأن الأحكام تبنى عليها ولهذا تجدون في المغني إذا جاء إذا أتى الخرق بالمسألة يقول الأصر في هذا قوله تعالى ماذا معنى الأصل أي الدليل فالأحكام هي ما يثبت بخطاب الشرع من إيجاب أو تحريم أو كراهة أو حل أو استحباب والأصول هي الأدلة والأدلة سيأتي إن شاء الله في النظم أنها أربع الكتاب والسنة والإجماع والطياس الصحيح مثبت الأحكام بالأصول وعلم من قول مثبت الأحكام بالأصول أن ما لا دليل له فليس بثابت لأن الدليل لمنزلك البينة بل إن الله سمّه بيّنة فقد أصمنا رسولنا بالبينات طيب فإذا قال إنسان الضابط هل الضابط أن كل شيء له دليل أو من الأشياء ما دليله إيجاب ومنها ما دليله عدم الثاني الأدلة قد تكون عدمية فيقال الدليل عدم الدليل وقد تكون إيجابية فيقال الدليل قوله تعالى فإذا قال قائل مثلا هذا النوع من البيع حرام نقول لهم أين الدليل لأن الأصل أن البيع حلال الأصل أنها حلال وإذا قال قائل هذا البيع حلال فطلب بالدليل ماذا يقول يقول الدليل عدم الدليل ما فيه دليل الدليل على التحليل والأصل هو الحلم طيب إذن قولنا مثبت الأحكام بالأصول الأصول هي الأدلة قد تكون عدمية وقد تكون إيجابية مُعين مُعيني مُعيني من يصبو إلى الوصول مُعيني من يصبو يصبو بمعنى يمير ومنه سن الصبع لأن الغالب النصبي سريع الميلان كل شيء يجذبه وكل شيء يصرفه هذا الغالب قولي هل سمي السن الصبع قولي لا الصبع ما هي الصبع الريح الشرقية الريح الشرقية تسمى الصبع ومنه الحديث نصرت بالصبع وأهلكت عاد بالدبور الدبور الريح الغربي معين من يصبو إلى الوصول كل إنسان يصبو إلى الوصول ويستعين بالله عز وجل فإن الله يعينه أما الإنسان الكسور الذي لا يصبو إلى الوصول وإنما يريد أن يمضي الأوقات فقط ويقتلها فإن هذا يذهب عليه دهره سبهللا لا يستهيد لكن إنسان يعمل بجد ويريد أن يصل إلى غاية إلى غاية حميدة فهذا يعام ويصل إلى مقصوده ولهذا يجب علينا نحن ونحن نطلب العلم أن يكون لنا هدف نسعى إلى الوصول إلى لا أن نريد بس نضع الوقت هدف لماذا نطلب العلم للوصول إلى الغاية أن أعلم وأتعلم وأعمل وأتعلم وأدعو أعلم ثم أعمل ثم أعلم ثم أدعو هذه غاية لا بد أن يكون هذه الغاية العامل العابد وش غايته غاية الرسول إلى الله عز وجل إلى مرضات الله يبتعون يبتعون فضلا من الله ورضوانا لازم يكون لغاية لماذا أصلي لأسقط الفرض فقط هذا لا شك أن يتزي وتبرأ بي الذمة لكن لأصل إلى غاية أعرف أني كلما صليت فريضة التقيت درجة درجة لأن يريد أن أصل إلى غاية ولهذا ينبغي كما قلت وأكرر أن يكون للإنسان غاية في عباداته وفي تعلمه لماذا تتعلم لماذا تتعبد حتى يكون لك غاية تريد الوصول إليها وحينئذ تكون جادا وتعرف أنك كسبان على كل حال أقول لكم الإنسان الذي يريد غاية لا يعرف أنه كلما تقدم مرحله فهو رابع كاس لكن الذي يريد إمضاء الوقت فقط سيعرف أنه باق على ما هو عليه لهذا أنا أحثكم على أن يكون لكم غاية في العبادات وفي التعلم معين من يصب إلى رسوله ثم الصلاة مع سلام قد أتم على الذي أعطي جوامع الكلمة وهو الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ثم بالتعلم ثم الصلاة مع سلام قد أتم يعني ثم بعد حمد الله والترتيب هنا مناسب لأن حق الله مقدم على حق الرسول صلى الله عليه وسلم فيبدأ أولا بحق الله ثم بحق الرسول صلى الله عليه وسلم كما درج عليه علماء رحمهم الله يبدأون أولا باحثناء على الله سبحانه وتعالى ثم الصلاة والسلام على الرسول ثم الصلاة مع سلام قد أتم جمع بين الصلاة والسلام لأنه أكمل كما أمر الله فقال يا أيها الذين آمنوا صلوا عليهم وسلموا تسليم ولو اقتصر على الصلاة وحدها أو على السلام وحدها وحده لكان ذلك جائزا غير مكروه خلال قول الراجح فإن النبي عليه الصلاة والسلام علم أمته التشاهد أول ما علمهم ليس فيه صلاة كان التشاهد السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ما في صلاة حتى قالوا يا رسول الله علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فعلمهم فالصحيث من أقوال الرجح أنه لا يكره إفراد الصلاة عن السلام ولا السلام عن الصلاة ولكن الجن بينهما أفضل وقول مع سلام قد أتم يحتمل أن الناظم قالها تتميما للشطر ويحتمل أن يكون المراد بها أن الله عز وجل أكد التسليم بالمصدر فقال سلموا تسليما وهذا يدل على أنه ينبغي أن يسلم تسليما تاما لأن المصدر يفيد تأكيد يفيد التأكيد كما قالوا في قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما إنه يفيد تأكيد الكلام ونفي المجاسب طيب مع سلام قد أتمي الصلاة في اللغة وفي الشرع التعبد لله بأقوال وأفعال معلومة مختتعة بالتكبير مختتمة بالتسليم وهنا نقول ما الفائدة أن نعرف معناها في اللغة ومعناها في الشرع الفائدة هو أن الصلاة إذا جاءت في كلام أهل الدعاء تحمل على عرفهم على الدعاء وإذا جاءت في كلام الشرع تحمل على العرف الشرع وهي العبادة ذات الأقوال والفعال معلومة المختتعة بالتكبير المختتمة بالتسليم ما لن يوجد دليل على أن هذا غير مراد فإن وجد دليل على أن هذا غير مراد فإنها لا تحمل علي مثل قوله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم الصلاة هنا الدعاء قطعا ودليل ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم فسرها بفعله فكان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان طيب الصلاة الله على رسوله أصحف ما قيل فيها وأحسن ما قيل فيها أنها تناؤه عليه في الملأ الأعلى إن الله يثن عليه في الملأ الأعلى وهم الملائك يذكره بالخير ويكرّ ذلك ونحن إذا صلينا عليه مرة صلى الله علينا بها أشعر لله ولهذا يمتغي أن نكثر مصدقا عن النبي صلى الله عليه وسلم بقدر المصدق يقول أما السلام فالسلام اسم مصدر سلم والمصدر من سلم تسليم ككلام مصدره تكليم واسم المصدر مثل كلم مثل كلم مصدره تكليم واسم المصدر من كلام طيب السلام هو السلامة من الآفات الحصية والمعنوية والمعنوية والمعنوية الحصية هي الظاهرة مثل آفات في البدن الأمراض أو غيره آفات في الأموال آفات في المجتمع جد طح خوف هذا السلام هذا السلام هذا السلام حصي السلام المعنوي هو أن يسلم الله دين الإسان دين الإسان مما يوجب الانحراف بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام إذا دعونا له بالسلام فالسلام الحصي غير وارد لماذا لأنه قد تروف السلام المعنوي وارد السلام المعنوي بالنسبة للرسول صلى الله وسلم هو أن يسلم الله شريعته من كل آفات لأن سلامة شريعة الإنسان سلامة له لا شك كذلك ممكن أن نقول إنه يمكن أن يراد به السلام الحصي وذلك يوم القيامة كما جاء في الحديث أن دعاء الرسل عند عبور الصراط اللهم سلم سلم يقونا سلام دائم قد أتم على الذي أعطي جوامع الكلم وهو الرسول عليه الصلاة والسلام كما جاء عنه في الحديث أنه أعطي جوامع الكلم واختصر له الكلام جوامع جمع جامعة أو جامع والكلم بمعنى الكلمات ورطج وما كلم فإنه عليه الصلاة والسلام يقول كلمات يسيرة تتضمن معاني كثيرة من عمل عمل ليس عليها أمرنا فهو رد هذا كلام قليل لكنه يملأ الصحائف بمعناه إنما الأعمال بالنيات قليل لكن يتضمن يتضمن صحائف المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قليل لكنه يتضمن صحائف وهلما جر تجد في كلمات الرسول عليه الصلاة والسلام كلمات يسيرة لكن تحمل معاني الكثيرة ومن ذلك أيضا لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بل لما شك إلى النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام أن الإنسان يجد بنفسه شيئا يحب أن يكون فحمة ولا تكلم به أمر عليه الصلاة والسلام بالاستعادة بله من الشيطان الرجيم وأن يقرأ الإنسان الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وكذلك قال إن الناس يتسألون كذا حتى يقول من خلق الله فإذا وصل الإنسان إلى حال إلى هذه الحال فليسعد بالله ولينته تجد الفلاسفة اللي يتكلموا على مسأة سلسل عندما جاءوا على من خلق الله نعم ملأوا الصفحات كلاما هراءا لا تخجموا بفائدة لكن فليسعد بالله ولينتهي انتهى قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأعلم عنه وفطرة تدلك على أن الخالق هو الله المهم الرسول صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم ولا ينافي هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يسهب في المقال ويقول قولا موسع وذلك في الحال التي تقتضي ذلك لأن لكل مقام المقالة فالنبي عليه الصلاة من حيث الأصل قد أعطي جوامع الكلم ولكنه أحيانا يسهب لدعاء الحاجة إلى ذلك كما نجد في القرآن الكريم الآيات التي نزلت في مكة غالبها إيش الإختصار الآيات التي نزلت في المدينة الغالب فيها البسط والاتساع لأنها لكل مقام مقالة طيب محمد المبعوث رحمة الوراء محمد هذا علم من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وله أسماء متعددة منها في القرآن محمد وأحمد أين هي في القرآن محمد محمد رسول الله وما محمد إلا رسمه قبل الرسول أحمد ومبشرا برسول يأتي من بعده اسمه أحمد وسبحان الله الذي ألهم إيسى أن يقول أحمد بدل محمد لأن أحمد اسم تفضيل تدل على أنه أحمد الناس وعلى أنه أحق الناس بالحمد أي أن يحمد لأنه يخاض بني إسرائيل حتى يعرف بني إسرائيل فضل النبي صلى الله عليه وسلم وقدره قبل أن يبهث ولا يفضل عليه أحدا محمد مفعل لكثرة محمده عليه الصلاة والسلام فإن محمده بالنسبة لمحمد البشر تفوق كثيرا عن محمد الناس وقول المبعوث أي المرسل والبعث والإرسال قال الله تعالى وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةِ الرَّسُولِ والبعث هو الله وقوله رحمة الوراء رحمة هنا مفعول من أجله عاملها المبعوث قال الله تعالى وَمَا أَرْسِلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ يعني ليس هو الرحمة هو مبعوث ومرسل لرحمة الخلق أي ليرحم الله الخلق برسالته فقول رحمة هنا مبعول من أجله عاملها المبعوث وقول آل وراء هم الخلق وقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإنس والجن عاما إلى يوم التعامل وكان غيره من الأنبياء يعهل طومه خاص وخير هاد لجميع من در خير هاد هذه صفة لمحمد وقول خير هاد هاد إن سمتاع من الهداية وهي بمعنى الدلالة هنا وليست بمعنى التوفيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم يدل الخلق إلى الحق ولا يوفقهم للحق التوفيق للحق بيد من بيد الله عز وجل كما قال تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء إذن خير هاد أي دال فالهداية هنا بمعنى الدلالة خير هاد لجميع من در أي من كان ذا دراية وعلم فإنه يعرف هداية النبي صلى الله عليه وسلم له أما الأعمى الذي أعمل الله وقلبه لأه بصيرة فهذا لا يدري عن هداية النبي صلى الله عليه وسلم بل قد ينكرها أما من در وعرف فلا شك أنه سيكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هادئا له مبين الحق ثم قالوا وبعد فالعلم بحور زاخرة أي بعد ما ذكر من الثناء الله صلى الله عليه وسلم فالعلم ألف هذه رابطة لجواب المقدر لشرط المقدر أي مهما يكون من شيء بعد ذلك فالعلم هو الذي يقرأ وقولها العلم بحور زاخرة أي علم جميع العلوم جميع العلوم علم الشريعة علم اللغة علم الهندسة علم الصنائف كلها بحور زاخرة لا يصل الناس إلى غايتها قال الله تعالى وما أتيث من العلم إلا قليلا ولهذا تجدون الآن ترقض العلم في الصناعات ترقضيا يبهر يعني قارنوا ما بين هذه السنة مثلا مقابل العشر سنوات تجدون الفرط الحظيم لأن العلم بحور بحور زاخرة أما العلم الشرعي كذلك بحور قارنوا بين رجل ابتدأ طلب العلم قل إنه يحفظ مئة مسألة رجل آخر قد بلغ في العلم مبلغ كم يعرف يعرف ألف أو ألف أو ثالث تلاف حسب ما عطاه الله عز وجل من العلم والفهم ومع ذلك مهما بلغ الإنسان فإنه قاصر ولن يبلغ آخر حتى العلماء الجهابذة الذين وصلوا إلى قحور لا يصلون إلى منتهى العلم أبدا تجد هذا العالم الذي بلغ من العلم بلان كبيرا تأتيه المسألة فيتوقف فيها كما يوجد في كتب العلماء السابقين تجد يحكي الخلاف مثلا ولا يرجع حكايته للخلاف من الدين ترجيح يعني أنه متوقف وإلا كان الواجب عليهم أن يرجح لأجل يبلغ الناس في علمه لكن إذا قال فيها قولا للعلماء وسكت ولم يرجح فهذا يعني أنه متوقف وإلا لبين ما يرى أنه الحق لن يبلغ الكادع فيه لن يبلغ الكادع الكادع هو المجد في العمل المجتهد في العمل لا يمكن أن يبلغ آخر صح نعم هذا هو الواقع وهو الذي يدل عليه قومه تعالى وما وطيته من العلم إلا قليلا ولكن الناظم استدرك فقال لكن في أصوله تسهيل لنيله فاحرص فاحرص تجد سبيل لكن في أصوله أي أصول العلم تسهيل لنيله لأن الإنسان إذا عرف الأصل بنى عليه مسائل كثيرة وانظروا إلى أهل العلم رحمهم الله يتكلمون عن الآيات وهي أصل فيستنبطون منها أحكاما كثيرة وكذلك على الأحاديث كذلك أيضا في قواعد الفطر وقواعد الأصول القواعد الأصول تجمع لك المسائل الكثيرة في كلمتين يسيرتين ولهذا قال لكن في أصوله تسهيل لنيله فاحرص تجد سبيل نضرب مثلا إذا شك في طهارة الماء ونجاسته وش الأصل الطهارة إذن كل ما جاءك مسألة يسألوني فيها مثل هذا ابن على هذا الأصل جاءك رجل يقول أنا عندي إنام فيه ما أصفر اللون الماء أصفر اللون وش تقول له طاهر ولا نجز لماذا؟ الأصل الأصل الطهارة جاءك شخص آخر يقول وجدتم في ذوبي بقعة لا أدري أنا جاسة أم لا نقول الأصل الطهارة فأنت إذا عرفت الأصول وهي أن الأصل في الأشياء الطهارة فرأت عليها مسائل لا يفسيرها بالله ولهذا أنا أحدكم على أن تستنبطوا الأصول من كلامها للعلم ومن الأصول وإن كانت أصولا واسعة ما تجدونه في شروح الكتب من التعليلات التعليلات هي الحقيقة أصول لأنها موجبات الحكم فهي أصول هي أدلة من جهة وهي أيضا تشمل مسائل كثيرة أرأيتم قور الله عز وجل قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طائم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسبوحا أو لحمه الزيد فإنه إذا ناخذنا التعليل هنا أن كل نجس حرام ألا تستطيع العلم لأن الله لما علل تحليم هذه الأشياء لأنها رجس علمنا أخذنا من هذا قائد أن كل نجس حرام وهل كل حرام نجس لا هذا الحرير حرام للرجل وليس بنجس المغصوب حرام وليس بنجس السم حرام وليس بنجس وهكذا المهم أن التعليلات التي يعلّب الفقه وهي في الحقيقة بمنزلة القواعد ولهذا ليت أحدا منكم ينتجي لنفسها أو لإخواني لهذه المسألة بمعنى يتبع مثلا شرح سادر المستقبل وكلما وجد تعليلا كتبه كلما وجد تعليلا كتبه أنا أذكر في زمن الطلب أني كنت أتتبع شرح بن دقيق العيد على عنصة الأحكام لأن الشرح هذا من أعظم الشروح في مسألة الرجوع إلى القواعد الأصولية هو من جهة الأحكام شرح بن دقيق العيد من جهة الأحكام ليس بذلك الواسطة وكذلك من جهة الكلام على الأفراد ليس بذلك الواسطة إن جهت القواعد الأصولية والفضلية مرجع كنت أتتبع هذا الشرح وكلما وجدت قاعدة كتبته واستفدت من ذلك كذلك بعض طلبة العلم تتبع روض المرفع شرح سادر المستقبل وكلما ذكر تعليلا قيده فصار يستفيد من هذا فالمهم أن القواعد مفيدة لطالب العلم من طلبة العلم من يعتني بحفظ المسائل فقط دون القواعد تجد أن عندهم إيش قصورا حظيما إذا جاءته مسألة خارجة عما كان يحفظ توقع ما أرى لم يعرف كيف يصرفه لماذا لأنه ليس عندهم قاعدة لكن الذي عنده قاعدة يرد جزئيات المسائل إلى أصولها وينتفع انتفاعا كثيرا نعم يقول لكن في أصوله تسهيلة لنيله فاحرص تجد سبيلا أي احرص على هذه الجمل الأصول تجد سبيلا إلى أي شريك للوصول إلى العلم تجد سبيلا فاغتنم فاغتنم القواعد الأصول اغتنم ها يعني اجعلها لك منزلة الغنيمة احرص عليها كما يحرص المجاهد على الغنيمة الأصول اغتنم الأصول كذا عندكم فاغتنم القواعد الأصول اغتنم يعني اجعل إدراكك لهذه القواعد من منزلة الغنيمة القواعد الأصول يعني القواعد الأصولية التي تكون أصلا سواء في باب الفقر أو في باب وصول الفقر فمن تفوته يحرم الوصول تفوته هنا جزمناها لأنها فعل الشر ويحرم جزمناها لأنها جواب الشر لكن حركناها بالكسر لالتقاء الساكنين من تفوت يحرم الوصول يعني من تفوته الوصول حرم الوصول هذه أيضا قاعدة عند العلماء دائما يقولون يقول من فاتته الوصول حرم الوصول وصدق ثم قال وهك من هذه الوصول جملة هك بمعنى خذ ولكن نعربها اسم الفعل ولا نعربها فعلا والفرق بين اسم الفعل والفعل أنه إن تغير في إسناده إلى الاثنين أو وجماعة أو مخاطبة فهو فعل وإن لم يتغير فهو اسم فعل فمثل هاك هذا اسم فعل يعني ما يتغير تخاطب الواحد والاثنين والجماعة ولا يتغير إن ما يتغير كافة الفطار فقط أما نفس الفعل ما تتغير صح صح لأنك تخاطب الرجل تقول صح المرأة صح الاثنين صح الجمع صح هل أقول صح ولا صهم في التفصيل هنا إن كنت أريد أن يسكت مطلقا أقول صهم إن كنت أريد أن يسكت عن شيء معين أقول صهم تمام طيب وهك وهك من هذه الأصول جملة يعني من هذه الأصول إذن من التبعيض يعني أن لم نأتي بجميع الأصول أرجو بها عالي الجنان نزل يعني أسأل الله بها عالي الجنان أي العالي منها وهي الفردوسة صلى الله عليه وسلم ويقم منها من أهلها وقوله عالي حذفت الله هنا من أجل النظم وإلا كان الواجب أن يقال عاليا والجنان جمعوا جنة وهي دار الفلد التي عدى الله والمتقين وقوله نزلا أي منزلا أو ضيافا ثم قال قواعدا من قول أهل العلم قواعدا قواعدا قواعدا لأنها لا تنصر لكن صرفت من أجل النظم قواعدا ولهذا قائد من مالك أحمد الله ولضطرار أو تناسب صرف ذو المنع والمصفوف قد لا ينصر قواعدا من قول أهل العلم وليس لي فيها سوى ذا النظم يعني ما جئت بها من كيسي إنما أتيت بالنظم والكلام لأهل العلم فالفضل فيهم في هذه القواعد لله عز وجل ثم لأهل العلم الذين سبقونا والله أعلم نعم حفظة أحسن نعم ها واشتقول يا بدر نعم سباجان تسميعي تسميع نعم إن شاء الله اسمه رعا رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابهم تبعهم بإحسان إلىهم الدين قال القواعد والأصول هذا عنوان لما سيثفر بعد من القواعد والأصول الفقهية والأصولية وقد مر بنا الفرق بين القواعد الفقهية والقواعد الأصولية بأن القواعد الأصولية تبحث في الأدلة في أدلة الأحكام والقواعد الفقهية في نفس الأحكام تكون قواعد تجمع مساء جزئية من الفقه لا من أدلة الفقه يقول ماللف الدين جاء لسعادة البشر والانتفاء الشر عنهم والضرر هذا هو القاعدة الأساسية للدين الإسلام أنه جاء لسعادة للبشر ليس في الدين فقط ليس في الآخرة فقط بل هو في الآخرة والأولى قال الله عز وجل من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة هذا سعادة الدنيا ولنزينهم أجرهم في أحسن ما كان يعملون هذا سعادة العاخرة وهذه القاعدة أخذ من العلماء مسائل كثيرة منها ما زعمه بعض الأسلبيين من الأصل الخامس وهو المصالح المرسلة التي يسمونها المصالح المرسلة والحقيقة أن هذا الأصل لا يخرج عن بقية الأصول لأن هذه المصالح إن شهد الشرع لها بالصحة فقد ثبتت بالشرب الكتاب والسلم وإن لم يشهد لها بالصحة فليست مصالح وإن زعم قائلها أنها مصالح مثال ذلك لو قال قائل نحن إذا جعلنا عيدا لمناسبة المعراج معراج النبي صلى الله عليه وسلم كان في ذلك مصلح وهو أن المسلمين يتذكرون هذه المناسبة العظيمة عروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء وفرض الصلوات الخمس عليه ومكالمة الرب عز وجل فهذه مناسبة عظيمة ينبغي أن يكون لها في حياتنا دور نتذكرها كل سنة هكذا يقول مثلا بنانا على إيش على المصالح المرصح لأن الدين جاء لسعادة البشر نقول له ما ادعيت أنه مصلحة فليس بمصلحة ما ادعيت أنه مصلحة بل يزم مصلحة لأننا نعلم أنه لو كان مصلحة لجاء الدين به فلما لم يجئ له الدين علم أن دعوى أنه مصلحة ما هو إلا وهم وخيار أفهمتم؟ إذن إلى أي شيء نرجع في تحقيق المصالح والمفاسد إلى الشر إلى الكتاب والسنة لا إلى الذوق ولا إلى الرأي ولا إلى الخيار نرجع إلى الكتاب والسنة ونعلم أن ما أمر به فهو مصلحة ومنع عنه فهو مفسده والغاية لنا المحضورات والغاية من ترك المحضورات هو السعادة ولهذا قال لسعادة البشر طيب سعادة البشر هل يخرج من ذلك الجن؟ لأن الجن ليسوا بشرا بدليل قوله تعالى هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصفا والجن لم يخلق من الماء وإنما خلقوا من النار فالجواض أن الجن لم يبعث إليهم رسول على وجه التكليه بالرسالة فيه بالرسالة إليهم وإنما ربما يأخذون من بعض الشرائع ما يأخذون كما يدل على ذلك قوله تعالى عن الجن إننا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يدينه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم فإن هذا يدل على أنهم كانوا يتعبدون بشريعة موسى لكن موسى لم يرسله والدليل عن أنه لم يصل عليهم قوله صلى الله عليه وسلم كان النبي يبعث إلى قومه خاص والجن ليس من قومه وبعدت إلى الناس عنه فإذا قال هل كلمة البشر تفرج الجن فالجواب لا لا تفرج الجن بالنسبة لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم لأن رسالته جاءت لسعادتهم أيضا فإن القول الصحيح أن صالح الجن يدخلون الجن وله أدلة منها قوله تعالى في نساء أهج الجنة لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جاء ومنها عموم قوله تعالى ولمن خاف ما قام ربه جنتان مع أن الخطاة في الصورة كلها لمن الجن والإنس فنقول إذن شرع محمد صلى الله عليه وسلم جاء لسعادة الجن كما أنه جاء لسعادة البشر الإنسان ولا يستثنى من ذلك أحد وفي صرعة الجن ما يدل على أن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وأن منهم المسلمون ومنهم مقاسقون وقوله والانتفاء الشريع عنهم الضرر هذه ربما نجعلها قاعدة مستقلة وهي انتفاء الضرر في الشريعة الإسلامية الضرر مدفوع ومرفوع الضرر في الشريعة الإسلامية مدفوع ومرفوع والفرق بين قولنا مدفوع ومرفوع أن المدفوع يكون قبل نزوله والمرفوع يكون بعد نزوله فالشرع لا يمكن أن يقر ضررا بل ينفي الضرر مهما كان قال النبي عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار وقال صلى الله عليه وسلم من ضرر ضرر الله به إذن لا ضرر في الإسلام ويتفرع على هذه القاعدة قواعد كثيرة منها مثلا لو كان لك جاء وصار يؤذيك بالصوت صوت الأغاني والمزامير والمعازف أو كان يؤذيك بالدق أو كان حول جدارك شجرة يسقيها فيضرك بسقيها فهل لك الحق في مطالبته برفع ذلك نعم لك الحق في مطالبته برفع ذلك لأنه لا ضرر لا ضرر حتى إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع النجار جارة أن يغرز خشبة أو قال خشبه في جداره ولهذا نقول إن الجار لا يجوز أن يتعدى على جاره بأذية ولا بضرر طيب من انتفاع الشر والضرر ما يكون أدنى من ذلك إذا أكل الإنسان بصرا أو ثوما فهل يمكن من دخول المساجد لا لا يمكن دفعا ليش لأذيته دفعا لأذيته هذه الأذية ربما تحدث ضررا وربما لا تحدث إذا كانت الرائحة الكريهة قوية فإنها تحدث ضررا لأن الذين سيصلون سوف يشوش عليهم تشوش عليهم هذه الرائحة حتى إن بعض الناس إذا صف إلى جنبه من أكل هذا الثوم والبصل قطع صلاته وذهب إلى الجانب الثاني يقول لا أستطيع أن أبقى عنده إلى جنب هذا الرجل إذن لمن من أراد دخول المساجد وفيه رائحة البصل والثوم حتى إنه في عهد الرسول عليه الصلاة كانوا يخرجونه من المسجد إلى الذقين يبعدونه لأن لا يتأدى الناس برائحة برائحة طيب لو جمعك المكان مع ناس يشربون الدخان الدخان معروف أنه حرام ومعروف أنه ضار وخامر لكثير من الناس وأراد أحدهم أن يشرب في هذا المكان هل الشرع يمهاه عن ذلك ويمنعه يمنعه نعم يمنعه ولا الحق في أن نمنعه ولو بالقوة إذا كنا نستطيع ذلك إلا إذا كان المكان له فنغاد لماذا؟ لأن في هذا ضررا دينيا أو بدنيا كلاهم دينيا لأنه سيرقعون في معصر لأن حاضر المعصر يبكي العاصر كما قال تعالى وقد نزل عليهم الكتاب أن إذا سنعتما يأتي الله يقفر بها ويستسروا بها فلا تقضوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم الضرع البدني ظاحم كثير من الناس وخصوصا الذي لم يتمرن على حضور شاري البدخان ينخنق نخناقا شديدا ويتضرر فلذلك نقول هذا ممنوع شرعا لأن الدين الإسلام جاء بانتفاء بانتفاء الضرعا وهذا القائل لها أمثلة كثير جدا إلقى ما يؤذي بالطرقات حرم من شوك أو مسامير أو زجاج أو قشور موز أو غيره حتى أن العلماء قالوا لو وضع قشور بالطيخ أو موز أو ما شوى ذلك ثم عثر به إنسان فتلف فعليه ضمان عليه ضمان يجب تجب عليه الديك كاملة والكفارة وإذا عثر به الحيوان كالبعيد مثل وانكسر فعليه ضمان هذا البعيد لأن الضرر ممنوع ممنوع شرعا طيب لو أن شخصا بنى إلى جنبك بيته وجعل له فروجات يكشفن بيته فهذا ضرر أو غير ضرر ها لأنه سيمنعني من كمال باستمتاع بالبيت لا تستطيع النساء أن تخرج إلى الحش ولا يستطيع الإنسان أن يعمل أشياء في بيته لا يحب أن يطلع عليها الناس فيمنع من هذه الفروجات إلا أن يجعل حائنا يمنع من المشارف ولهذا قال العلماء بناء على ذلك يلزم الأعلى سترة سترة لسترة يلزم الأعلى سترة تمنع مشارفة الأسفل حتى وإن لم يكن إلى جنب لو فرضنا بينهم شار ولكنه يشرب عليه فإنه يلزم صاحب البيت المشرف أن يجعل سترة تمنع مشارفة الأسفل حتى لو فرض أن النظام لو اكتفعت المسألة لا يمنع ذلك فإن الشرع يمنعه يمنعه ولهذا لا يحب لأحد أن يستامل النظام ضد أحد فيما يخالف الشريعة نحن بلغنا أنه يشتكوا من ذلك من جيرانهم وأنه قيل لهم إن النظام لا يمنع هذا لا يمنع أن يكون فرجك على جارك تكشفه تكشفه فنقول هذا النظام باطل كل نظام مخالف الشرع فاجعله تحت أقدامك ومن أحسن من الله حكما لقوم نوكنون نقول أنت يوم القيامة أنت يا هذا الجار الذي وضعت هذه الأشياء التي تشرب على صاحبك أنت يوم القيامة لن تسأل عن النظام ستسأل عن إيش عن الشرع ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسل وكما أن الشرع ممنوع ومدفوع فيما بين الناس هو أيضا الضرر الضرر مدفوع ومرفوع فيما يتعلق بحق الرب عز وجل لو أن الإنسان تضرر من استعمال الماء لو تضرر من استعمال الماء فالضهار ماذا نقول نقول تيمم تيمم وجوبا ما هو تيمم رخصة وجوبا لأن الضرر شرع من نو قال الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما وهذه الآية استدل بها عمر بن عصر صلى الله عليه وسلم حين تيمم من الجناح ولم يقتصر لأن الليلة كانت باردة وخافة على نفسه واستدل بهذه الآية وأخبر بها النبي عليه الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وضحك ضحك إقرارا أو إنكارا إقرارا إقرارا طيب إذن الضرر منتب حتى فيما بين معاملة الإنسان ومعاملة الله ما بين معاملة الإنسان مع رب الضرر منتب لو قال قائل أنه إذا سجدت تضررت العملية في عينيه ما لا نقول له؟ نقول لا تسجد يجب أن تومي عن إيماء لأن الضرر منتفن شرعاً هذه أصل من أصول الإسلام أن الإسلام جاء لجلب المصالح ودفع المظار نعم الجن اختلف لعلماء فيهم نبي أو رسول فقال بعض العلماء أنه فيهم والذي يظهر لي أنه ليس فيهم رسول لأن الله تعالى قال في إبراهيم ونوح ولقد رسل نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهم النبوة والكتاب ومعلوم أن الجن ليس من ذريتهم ولا من ذريت إبراهيم فالصحيح أنه ليس منهم رسول وأما قوله تعالى يا ماشر الجن والإنس علماتكم رسل منكم فالخطاب للمجموع خطاب موجه للمجموع يعني باعتبار مجموع لا باعتبار الجميع استدل بعض العلماء أيضا بقوله تعالى وما أصدنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليه ولكن هذا الدليل ليس بواضح الاستدلال به ليس بواضح أقول ولكن الاستدلال بهذا الدليل ليس بواضح لأن الجن يسمون رجال قال الله تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن لكن أصلح ما فيها أصلح ما في هذه العدلة أن الله جعل النبوة والكتاب في ذرية إبراهيم ونوحي كيف؟ هم يحجون لكن يمشتغنهم على الطائرات ولا على السيارات أصلح على الله أعلم يعني يبسل الناع على ماذا قال الإنس هذه المسألة المسألة إنما يرد كلامك هذا باعتبار رسالة من صلى الله عليه وسلم إذا قلنا إنهم مكلفون بها فهل تكليفهم كتكليف الإنس أو يختلف هذا أيضا محل خلال بعضهم قال إن تكليفهم كتكليف الإنس لأن رسالة التي بين عيدين لمحمد صلى الله عليه وسلم لا تختلف الأمر واحد والنهي واحد فما كلف به الجن كالذي كلف به الإنس يعني يصلون من صلاته يزكون إذا كلهم أموال يصومون يحجون مثل أنا سواء ومنهم من قال بل لهم شريعة خاصة تناسب حاله واستدل لذلك بأن الإنس لهم شرائع خاصة تناسب أحواله فالمريض يصلي قائما فإن عجز فقاعدا فإن عجز فعلى جن والفقيل لا زفات عليه ومن لا سدعو نسل لمكة لا حج عليه ومن لا سدعو الصوم لكبر ونحوه لا صوم عليه فقال إذا كان الشرع فاوت بين البشر في التكليف لاختلاف أحوالهم فاختلاف التكليف بين الجن والإنس إيش من باب أوله وهذا هو كلام شخصان عين تيمير رحمه الله على أنهم لا يسعون الجن الإنس في الحقيقة حقيقة الجن لا يسعونهم في التكليف وهذا القول بالنسبة للحكمة والتعليل واضح لكن لكن ذلك يصطدم بأن أدلة الكتاب والسنائي والسنة عامة ولا يمنع نعم ولا نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يجتمع بهم في كل وقت وحي يعلمهم الشرائع الخاصة بهم وأسلم شيئا تقول الله أعلم هم مكلفون ولا شك وملزمون بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم أما كيف يؤمرون وينهون هذا فوق إنس لا أناس يعني هذا لولا من الجن ما صح أن نقول أناس ربما يدخلون ولكن قوله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعناك شروبا قدمنا هذا هذا هو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من التي أنه جاء لتعادف البشر والانتفاء الشجعان والضرر ثم الرأى على هذا قول قيله وكل أمر نافئ قد شرع وكل ما يدخلنا قدمنا جميع ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم بل جميع ما شرعه الله عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم نافئ لكن منهما يذهب نفه ويتبين كل أحد ومنها ما لا يذهب نفه للخلف إلا بعد حين لكن من نهاية ورغى أنه ناما ثلالث عرضا ما يدخل قد منع الله عز وجل والضرر قد يكون معلوما آجحا وقد يكون منذورا في العاقبة أرأيت لو أن إنسان أقض مئة درهم بمئة وعسرة إلى أجد هذا محرم لكن قد يكون ذلك ما الذي يحكمه هذا محر فيه ضرر ينتجع الآخف الثمن الحاضر وينتجع المعضي بذياد الثمن المؤكد فبين كل واحد فالثلث واحد منهما منذ أن الآخف ينتجع بالحاضر الذي أقضوا حاضراً والمعضي ينتجع بذياد الثمن له في مقابل الثلاثين قلنا نعم هذا لأول وقت ولكن إذا حق فوق وعند التأمثل يتبين أنه ضرر عظيم لأن هذا يؤتي في النهاية إلى الغذيون وأكذب أضاعه مضاعف فإن الإنسان إذا أرى أنه تجوز الزيادة في مقابل الأجل في بيح جراهم جراهم قال إذا كنتما انتجد الأجل يجب أن تستجز الزيادة وحينئذ يكون ممن يأكل الغذاء أضاعف مضاعف وهذا هو الذي نهر الله عنه وابين أنه قل فقال تعالى يا أيها الذين الآن لا تأكل الغذاء أضاعف مضاعف وقال تعالى يا أيها الذين الآن مستقل الله وذروا ما ذكرنا الغذاء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحروا من الله قولوا وإن تبتم فلقموا أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون أجد الرقائم أنا تأكثر على هذه الزيادة ولا أجدها بالأجل أو التعفيد ثم لو ثبت هذا لك فإنه لا يستطيع الغذاء إذ أنه ليس كل إنسان نقوم على جانب من الوراء ولهذا فكر نبي صلى الله عليه وسلم فكر الله عز وجل البعض نهائيا لأن لا يتماد النار بأكل تباه وظلم المهدرين هل لك الحال كل أمر الضار سوى من المحسن ويبقى أن هذا في منافذ في منافذ ضرق هل هو ما يبقى للإنسان في أقل القاصد أو أنه أو أن نقول كل ما منحه ضرق فإنه ضرق كل ما أمر به فإنه ناضع فأليك به أليك بما أمر الله به وعليك أن تجتنف كل ما نحظه عنه لأن كل نافع لأن كل مشروع نافع وكل ممنوع ضع ثم قال ومع تكاوي ضرر ومنفع يكون ممنوعا بضرع المكتبة هذا إذن القواعد إذا كان بالشيدة ضرر ومنفع ألا يشفت قواعد فإنه يجب أن يكون ممنوع ودارس ضرعا في المكتبة وفي هذا يكون حلماء ترؤوا المكتبة أولى المطالح والولد لأن المكتبة المتاوية للمنفعة والمضرة المتاوية للمنفعة قد تغلب وتزيد على المكتبة المستقبل لأن حدثها قد يؤثر على القلب وعلى الأمل وأحسن في ذلك السر والفجر ولهذا انتلاف نأتي بها إن شاء الله قال النارس وكل ما كان لفه قد يفترى من أصل وعند عارض ترى يعني كل ما كان لفه رؤد الحباب من هذا الدين فإنهم يحبوا وجميل لألك قالهم سبارة وتعالى إلا ذكرا أحكام حتى معمشا الحديد قال سيد الله لفكم الوطرة ولا يريد بكم الوطرة وهذه جراغة قادة الشرائية يعني أن الله تعالى الشرعة للدين تيتهرم عليهم وقال الله تبارك وتعالى وما جعل عالكم في الدين من حرق من لفه أبيكم إبراهيم وقال الله تبارك وتعالى لا يريد الله لأسهل عليكم وناس يريد لإنطهركم فكل شيء سلق الله بالعداد ويسير وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر ولن يشاهد الدين أحد إلا غلقه وكان يبعث البعور ويقول يبكر ولا بعث وبشر ولا تنسل فإنما بعث ملسلين ولم تبعد معه كلنا ليزل على أن يكينه ومن جمع فأحضر الألم إذا أحضر نسيان علم أن يأخذ بأيسرهما قولا أو بأشد ما أو يخير فإذا أسرنا إذا أسرنا آلنا لاهما آلنا بالفتوى واختلف فإن تزالنا عنده في العلم والدين فل العلماء آلنا ثلاثة أسرات القول الأول أنه يأخذ بالأشد لأنه أخوت وأضره للسمة والقول الثاني يأخذ بالأيسر لأنه أقرب أقرب إلى مقاطق القرية ولأن الأشخة فراعة السمة فلا ننزل عباد الله إلا بما يتقل أن الله أزمهم به ويقوم أرد أنه يخير إتعار العلمتين والأقرب جنجي أنه يأخذ بالإسر لأنه أقرب إلى رؤة الشريعة الثانية اللهم إلا ألا تطمئن النفس إليه وحينئذ يأخذ بالأشد الذي تطمئن نفس إليه لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الدر واتمئن إليه النفس واتمئن إليه القلب والإثم ما تردد في الثدر هذا يقالبهم أن كل ما شلق الله في العباد فإنه من أصل وعند آدد الباب يعني وكذلك يكون هناك كيثير آخر عند صوارح إذا قرأ عليه الثان ما يأخذ كيثير عليه فإن الشرع أأخذ كيثير عليه والنظر لذلك مثلا طيب أم كلا أو الأول في الضارة يجب على الجسام أن يتطفق بالماء سواء كان أنحدث أكثر أم أنحدث أكثر فإن كان مريضا ويحقى على نفسه فإنه يتيم وتليل غالب أكثر بصورة مائدة يا أيها الذين آمنوا إذا قلتم إلى الصراح اثقلوا فعيدكم إلى المراح فإن كنتم جنوبا وإن كنتم مرضى أو على أحد منكم من الغائف فأجدوا ماء فتذمموا سعيدا طيبا فمسعوا بمضوه وعيدكم منه ما يريد الله ليجب عليكم الحرق وليجب عليكم الحرق ولا تفيده ليطهره وليجب أنعمده وعليكم تعلمه فعجب الله تعرض ماء فإذا كان الإنسان مليقا وخاف على نفسه من ذيات المرض أو تأخذ برئه وكان يتبرد بالماء فإنه يكمم وفي الحديث الصحيح أن عمر بن عاف صلى الله عليه وسلم سريت وأجنف وكانت قيلة فاردة فتومم وصلى بأصحابه فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصليت بأصحابك وأنت جنب قال يا رسول الله ذكرت الله ولا تفيدوا أنفسكم إن الله سنتكم رحيما فضحت النبي صلى الله عليه وسلم تخبيرا المزان الثاني في الصلاة يجب على الإنسان أن يصلي كثرة قائمة فإن ماذا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عمران الصيد صلي صائما فإن لم تستضر قائدا فإن لم تستضر على جنب في الصوم يجب على الإنسان أن يتقوم رمضان فإن كان فريضا فله أن يؤخذ الصوم حتى يبرأ وكذلك إذا كان المساد لأن المساد تشغد علي الصوم في الهاتف جليل ذلك قال شهر رمضان الذي هنجلت القرآن هدى للناس وبينات من الهداء والقرآن فمن شهد مشاهد للصوم ومن شهد مريضا أو على أن ينجح ويستضر على مريض الصاحب إذا أتى علي رمضان أن يؤخذ الصوم حتى ينتهي في الصفر ويبرأ من المرض وهذا لشهد أنه ترسل وترسل وذنبت الإسر الثان إذا كنا لا ترسلوا أن يقوم لمرض لا يستوال أو للأرض فإنه يطعم عن كل يوم مستير هذا الإسر الذي تكرر مع صنف الصوم ينشأه أن نسقنا جزء من أفضل أو حتى الآرض الثالث المثال الثالث المثال الرابع للحسن يجب على الإنسان أن يؤثر حسننا إذا كان مستقيا إلا بالنسبة أن يؤثر وكان عنده ماله ممكنه أن يليب فينا لفج عنه وكان له وكان له أزوال حلتك فإنه محيم أن يليب منزع وعن وعن طريق الثالث وقصة لهذه إذا هذه القاعدة الدين مبني على التسجيل والسهولة في حرص مشروعات وعند الأواري القارئة وبرع الناظم على هذه القاعدة القولة تجد لكي تسير كل ذي شبب أي مشاب إذ كل ما أثرت أشقه حسد وهي أي هذه القاعدة ترعي من فروع القاعدة السابق فلن يليب في شبب أي من شبب وشعب وهذا نقود من قوله تعالى وما جعل عليك القاعدة من حرص وما قال بالإستياء هذه القاعدة العظيمة أن التسجيل مبني على التسجيل والسهولة قال وما ستتاعد أسأل من المخصوص واجأني بالكل من المخصوص يعني أنه أن كذا اشكر الله بشيء في شباب أو على الرسول صلى الله عليه وسلم تسأل من المخصوص ولا أتخف منه شيء ترفع له كله أو بعضه إذا لم تستطر وورد اشكره في شعر هذا الفعل أن المنين عنه تشتبه كله لا تسجيل شيء إلا ما تصدق إليه وما تصدق إليه لأنه يعتبر تحرينه ولا تحرمه تريع هذه القاعدة قول النبي صلى الله عليه وسلم ما نهيتم عنه تشتبوه وما أمرتكم به لأتوا منه ما استطر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم جناب منيان لدون شر ولا مما قال أنه مداد لأن يتقنب الإنسان كل الأنية لأن الاشتابته لا يتم شر ولا تقنب كل ما هو شيء فإذا كانت الإنسان شيء فلا ذرى عليهم ولهذا لو تقر إليه فقد أرمه قال وقد أفضل لفظ ما حرم عليكم إلا أفضل إليه يعني إنه لا أي سبيه سبيه وعلى هذا فيقول ما يفعل من المحرم عند ضرورة ليس ليس أفضل الحرام بل هو حلال أباه أما الأمر فقال الله صارك والسعال أثق الله ما خطأكم وقال السعال والذين ينسون ما آتوا وقلوهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك تارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نسلفنا إلا وفحة انظر إلى قوله والذين ينسون ما آتوا وقلوبهم وجلة ان خائف أن لا يفتل منه ليسنى لأنهم إلى الله أجعون ولا نسلفنا إلا وفحة نعم قال أولئك تارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نسلفنا إلا وفحة أجل ذلك على أن المؤورات يجعل ما استطاع الإنسان منه وأما المنهيات هيجعل إشنادها فيها وهذه من الخواعد المهمة أيضا في دين الله لأزوجه مناقشة هذا هم؟ من مناقشة؟ حين مناقشة؟ طيب ما هو الدليل على أن الدين جاء لسعادة البشر؟ نعم لا أنه جاء لسعادة البشر؟ نعم حسن طيب وما هو الدليل على أنه جاء لإمتفاع الشر والضرب؟ نعم حسن طيب كل أمر النافع قد شرح الدليل؟ إيه؟ هذه قائدة ما الدليل هذا؟ كانت عبادة؟ كيف؟ إيه؟ غير عبادة؟ نعم صحيح؟ هذا معنا عنها طيب لا لا وممكن أن نستغل بها لكن نستغلنا بغير هذا زكي؟ نعم إذن ما أنه شرعه تعبدا في العبادة وحلا في العبادات طيب قال الله عز وجل في وصل النبي صلى الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحضم عليهم الخبابة إذا تساوى الضرر والمنفع فيمنع فيمنع ما هو الدليل؟ نعم نعم أكبر من النبي فهنا صلى الله عليه وسلم ما تساوى؟ نعم نعم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة