4 - 9 التعليق على التعبيرات الواضحات عن شرح الورقات - الدرس الرابع - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أول ابتداء الطلب ولا ضرر عليه لكن لا يستقل بنفسه يراجع الشيخ ومنه أعلم منه إذ قد يأخذ بالعام مع أن له مخصصا أو بالمنسوخ مع أن له ناسخا أو بالمطلق مع أن له مقيدا وما أشبه له يقول الثالنعم ومنها النشروب المجتهد ما عرفته بالفقر أصلا وفرعا خلافا ومذهبا أن يعرف الفقر أصلا وفرعا هذا سهل لكن خلافا ومذهبا إذن لا بد أن نطالع جميع كتب الخلاف سواء كانت هذه الكتب من المذاهب المعروفة المشهورة المذاهب الأربعة أو من المذاهب المغمورة التي لا تعرف إلا بالنقل كمذاب الأوزاع والثور ودود الظاهر وغيره لابد أن يعرف خلافا ومذهبا وهذه الأخيرة خلاص تقطع باب الاجتهاد ولذلك قال بعض العلماء المقلدين المتعصدين قال إن باب الاجتهاد قد أغلق منذ مئات السنة وعلى هذه الشروط حتى الصحابة ليسوا مجتهدين لأنك لا تكاد تجزم بأن كل صحابي يعرف الخلاف والوفاق بين الصحابة كثير من الصحابة لا يعرف ما قاله الصحابي الآخر فهل نقول الاجتهاد أيضا ممنوع التفيد من الصحابة مشكلة ولكن الإنسان إذا كان عنده ملكة يستطيع أن يستخلط بها الحكم من الدليل فهذا مجتهد ومنها العلم بالناسب والمنسوخ وأسباب المزور لا بد أن تعلم الناسب والمنسوخ هذا يعني سهل لأن النص يقول ابن القيم لا يكاد يتجاوز أشرط الحكام المنسوخ وأما ما يذهب إليه بعض العلماء إذا أجز عن الجنب بين الدليلين يا هذا المنسوخ اجدعوا خلاص هذا غلط لا يصاروا إلى النص إلا بشرطي أولا تعذر الجنب وثانيا العلم بالتاريخ كذلك أيضا لا بد أن يكون كامل العلم بما يحتاج إليه في استنباط الأحكام من نحو ولغة لا بد أن يكون مقال عالما بالنحو كامل العلم مثل من ابن مالك أو سيب ويه أو ما أشبه ثالث نعم فلا بد من هذا وقول من نحو ولغة معنى لا بد أن يكون عنده بلاغة إلى غير ذلك من مساءة مفصلة إن شاء الله تعالى في باب الاجتهاد خلاصة الكلام الآن أن أصول الفقه تشمل ثلاث أشياء أولا طرق الفقه طرق الفقه الإجمالية ثانيا كيفية الاستفادة منها ثالثا حالي المستفيد وهو المجتهد ثم قال أبواب أصول الفقه ينحصر الكلام في أبواب أصول الفقه فيها سقطة هذه عنده في أبواب الفقه وصاب في أصول الفقه ينحصر كلامه في أبواب أصول الفقه فيما يأتي فيما يأتي الكلام ما هو الأمر النهي العام الخاص المطلق المقيد المجمل المبين الظاهر المؤول الأفعال الناسخ المنسوخ الإجماع الأخبار القياس الحظر الإباحة ترتيب الأدلة أيها المقدم على غيره عند التعارض صفة المفتي وصفة المستفتي وأعكام المشاهدين تلك هي أبواب وصول الفقه أو منهجه الذي سيسلك في أفحاله الواقع هذه الأبواب العشرون هذه إنما تكون في الورقات فقط وإلا في أصول الفقه في الكتب المطولة أكثر من ذلك لكن هذا المختصر بحث في هذه الأشياء أولا الباب الأول في الكلام وأقسام تعريف الكلام هو اللفظ المركب المفيد فائدة يحسن السقوط عليها هذا الكلام إذا قلت ما هو الكلام قل كل لفظ مركب مفيد فائدة يحسن السقوط عليها وقال ابن مالك وغيره كلامنا لفظ مفيد كاستقب فحذف مركب لأنه لا يمكن أن يكون مفيدا إلا إذا كان مركبا وكلما حصل الاختصار في التعريفات فهو أحسن لأنه أسهل لحفظها فالكلام هو اللفظ المفيد الكتابة كلام الإشارة ولو فهمت نعم ولو فهمت ليس كلام المفيد إذا لم يفيد فليس كلام فإذا قلت إن قام زيد واجت واجت واجت هذا في طلب العلم وبرز على أقرانه وكان مؤدبا نظيف القلب والظاهر حال هذا كلام طويل جماعة سطر واكثر لكن إلى أن ما استفدنا ما استفدنا لا بد أن يأتي جواب الشرط وإلا لن يكون كلاما وهل يشترط في الفائدة أن لا تكون معلومة للمخاطب من قبل أو لا يشترط لا يشترط وهل يشترط في الفائدة أن لا تكون معروفة بطبيعة لا تشترط وقال بعضهم لا بد أن تكون الفائدة على اسمها مفيدة مجددة أما أن تقول النار حارة فهذا ليس بكلام على هذا القول والقول الأول هي كلام السماء تحتنا الأخ السؤال لك أنت كلامه لغا الكلام السماء تحتنا ها ليش ما أفاد النساء تحتنا طيب نرضيك السماء فوقنا كلامه لغا الكلام يا الله شكرا تلتفت السماء فوقنا ايش تقول ايش تقول أجارة يعني من قال لا بد مفائدة متجددة قال إن قول القائل السماء فوقنا لس بكلام لأن هذا معلوم وأما إذا قلنا لا يشترق صار صار كلامه والذي عليه الجمهور أنه لا يشترق طيب وعقل ما يتألف منه اسم الحرف مثاله يا خالق وين الاسم خالق والحرف يا لأن يا حرف نداء فهو مكون من حرف وصف وهذا ذهب إلي بعض العلماء نظرا لصورة اللفظ فإن صورة اللفظ ليس فيها إلا حرف وهو ياء النداء ووصف وقال بعضهم إنه مكون من فعل وحرف لأن ياء الندائية بمعنى أدعو أدعو خالقا وأنه لا يمكن أن يتركب من حرف وصف يا الله مثل المثال فعل وصف قيل الحق وين الفعل والاسم الحق نهض العرب هذا عربي نهض العرب والصواب المنقال نام العرب نعم عين النهور ثم أيضا الأحسن أن لا نتعرض للعرب في هذه الأمور في النهور المسلمون الأخوة الاسلامية أفضل بكثير من الأخوة العربية ومن كان عربياً وليس مؤمناً فليس أخلنا حتى وإن كان ابن أبينا لكن نشكو إلى الله طبعاً لكل حال قيل الحق نكون من اسمه نهض العرب كذلك اسمان مثل أفاهم أنت الطلاب فاهمون هيهات العربي طيب أفاهم أنت مكون من مبتدأ وفاعل أغنى عن الخبر أولاً فاهم مبتدأ وأنت فاعل به أغنى عن الخبر ويجب أن تعرف فاهم خبر مقدم وأنت مبتدأ مؤخر طيب الطلاب فاهمون جملة اسمية واضحة هيهات العقيد هذه اسم فعل مكونة من اسم فعل وهي هيهات وفاعل وفاعله وهو العقيد وكلمه معلف حقيقة لكن في بعضه نظر الكلام يتكون من اسمين أو من فعل واسم هذا هذا الخلاص اسمين أو فعل واسم اسم حرف الصحيح أنه لا يتكون منه وأما يا خالد وشبهة فهي فيها نابة ناب أدل فعل واسم صح اسمان صح يقول رابعا جملتان ألف شر وجزاء وجزاء مثل إن اجتهدت في العبادة فزت بالجنة باء قسم وجواب مثل أقسم بالله لمحمد خير خلق الله وقد تتألف من غيرها من غير ما تقدم يعني معناه يتكون قد لا يتكون الكلام إلا من جملتين وذلك في الشرط وجزاء أو في القسم وجوابه فإذا قلت إن اجتهدت في العبادة فهنا عندنا فعل وحر وسم ومع ذلك لا نقول إنه كلام حتى يأتي الجواب فزت بالجنة قسم وجواب مثل أقسم بالله أقسم بالله هذا باقي عليه وهو المقسم عليه جواب القسم لمحمد الخير وخلق الله وقد تتألف من غير ما تقدم أقسم الكلام الكلام من حيث مدلوله يتنوع إلى خبر وإنشاء كل كلام الناس إما خبر وإما إنشاء فما هو الدليل على هذا الانحصار الدليل التتبع والاستقرار أن العلماء تتبعوا كلام الناس فواجدوه لا يخرج عن كونه خبرا أو إنشاء فالخبر هو الذي هو الذي لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه هو الذي لنسبته خارج تطابقه النسبة أو لا تطابقه مثال يعلك قدم بكر نسبة القدوم لمن إلى بكر قد يطابق الواقع وقد لا يطابقه إن كان بكر قد قدم فالنسبة مطابقة وإن لما قدم فالنسبة غير مطابقة وعرف بعضهم الخبر بما هو أيسر من هذا فقال ما يقبل التصديق أو التكذيب لذاته فهو خبر فإذا قال قال قائل قام محمد هل يقبل التصديق يقبل ويقبل التكذيب يجوز المخاطب أن يقول لم يقم وهذا التكذيب ويجوز المخاطب أن يقول نعم قام وهذا تصديق وقولنا لذاته أي لذات الخبر بقطع النظر عن المخبر فإن من الأخبار ما لا يحتمل التصديق باعتبار المخبره المخبر به ومنها ما لا يحتمل التكذيب باعتبار المخبر به خبر الله ورسوله إيش لا يحتمل التكذيب باعتبار حال المخبر به دعوة مسيلمة مسيلمة أنه رسول لا يحتمل التصديق لأن نعلم أنه كاد قول مسيلمة جاء هذا وذهب ذاك ها يحتمل التصديق والتكذيب حين حتى بالنسب للمسيلمة لأن المسيلمة لا نقول أنه كاذب قطعا إلا فيما ادعاه من النبوة أما بقية كلامه فإنه يكون مثل كلام الفاسق إن جاء فاسق بنبأ فتبين طيب مثاله الله واحد خطر نسبته مطابقة لما في الخارج أو لا محمد خاتم النبيين كذلك هذا في الصدق ومثاله حضر صديقك إذا كان واقع الأمر أنه لم يحضر هذا مثال لإيش للكذب الإنشاء هو الذي ليس لنسبته خارج أن تطابقه أو لا تطابقه وإن شئت فقل الإنشاء ما لا يحتمل التصديق والتكذب يعني ما لا يصفه أن يقال لقائده صدقت أو كذبت وهو نوعان إنشاء طلبي مثل الأمر النهي التمني العرض للإستفهام هذه كلها إن شاء طلبي الأمر طلب الفعل مثاله صل ما أمرك الله به يعني صل ما أمر الله به أن يوصل أين الأمر صل النهي لا تكاسل عن القيام من الواجب تكاسل التمني ليت الشباب يعود يوما ليت العرض ألا تنزل عندنا فنكرمك ألا تنزل الاستفهام من زارك من ما رأيك في من يهمل ما وهناك أيضا أشياء أخرى من الإنشاء لم نذكرهم مؤلف مثل الترجي والتحضيض الترجي أن يقول الرجل الغني لعلي أتصدق عذني في الصدقة لعلي أتصدق هذا إيش هذا رجل لأن فيه شيء من العصر إذ أن هذا الرجل بخير والتمني يقوم فيما لا يمكن أو فيما يصعب حصول هذا الفرق فما كان حصله قريبا فله الترجي وما كان فعيدا أو متعذرا فله التمن إذن برق الله فيكم الكلام ينقسم إلى خبر وإنشاء فالخبر ما يصح وأن يقال ما يحتمل الصدق أو الكذب إيش لذاته والإنشاء بخلافه أي ما لا يحتمل الصدق أو الكذب لذاته وذكر المؤلف للإنشاء أربعة أنواع الطلبي مثل الأمر نوعي الطلبي وذكر له أربعة أمثلة أو خمسة خمسة أمثلة الثاني غير الطلبي كصيغ العقود والعتق والتعجب والمدح والذنب هذا إيش غير طلب مثال ذلك أن يقول البائع بيعتك هذا الكتاب بعشرة هل هذا خبر أو إنشاء خبر اللهم إلا إذا كان ينيد أن يخبر عن شيء وقع بالأمس مثلا فيكون إيش يكون خبرا خبرا بيعتك هذا الكتاب بعشرة الآن نعقد البيع هذا إيشاء بيعتك هذا الكتاب بعشرة تخبر عن بيع المضاء هذا خبر ولذلك نقول في الأول بيعتك هذا الكتاب بعشرة هذا إيجاب ولم يتم العقد حتى يقول الآخر قبلت أما بيعتك الذي يريد به الخبر بيعتك هذا الكتاب بعشرة يعني أمس فهذا لا يحتاج إلى إيجاب وقبول لأنه إخبار عن عقد وقع كم من هذا القضيين حباث مقام مقام مقام مقام إذن صيار الصيار العقود هي إيش من الإنشاء أو من الخبر من الإنشاء لأنك تنشئ تنشئها من الآن فإذا قلت بيعتك هذا الكتاب بعشرة فقلت أنت قبلت فهذا إن شاء لكن لو كان البيع قد وقع بالأمس وقلت قد بيعتك الكتاب بعشرة فماذا يكون يكون خبرا طيب يقول العتك العتك إذا قال السيد أعتقت عبدي هذا إيش فيش يعتق من الآن وإذا أراد أن يخبر عن أمر المضى بالأمس فهو خبر إذا كان خبر يحتمل الصدق والكذب أو لا يحتمل يحتمل يحتمل أنه لم يحتق وأنه كذب عليه نعم ربما يأتي إنسان يريد عبد فلان لأنه رأاه عبدا شهما وقال بيعني عبدك وهو يخاف منه فقال قد أعتقت قد أعتقت يريد إيش هل إيش أقول له خبر الخبر طيب هل يعتق لا إذا كان كاذب أما إذا كان صادقا وقد أعتق فهو ينفذ لكن ليس من الآن بل من الأمس التعجب تعجب أن يقول الرجل ما أجمل الجو الليلة هذا إيش تعجب تعجب من جمال الجو وحسن لكن لو قال الجو الليلة جميل خبر الأول لا يمكن أن يقول له السامع كذبت يعني يخبر عن ما في نفسه يتعجب منه والثاني إذا قال الجو الليلة جميل نام قال لا الليلة الجو حر ما هو جميل كذبه أو صدقه كذبه طيب كذلك يقول المدح والذمع المدح والذمع مثل بئسة ونعمة نعمة الرجل الزيت هذا المدح بئسة الرجل الزيت هذا ذمع والخلاصة أن الكلام ينقسم إلى إيش خبر وإيشة والإيشة ينقسم إلى طلبي وغير طلبي الأمثلة بيعني هذا الشيء هذا إيش هذا طلب وغريبا أنه يجعله من باب العقود والصابة يقال بيعتك هذا الشيء أما بيعني فالمشتري يطلب بيعتك هذا الشيء فقال قبلت هذا إيش نعم الصاب بيعتك فيقول قبلت بيعتك هذا الشيء فيقول قبلت هذا إيش طلبي أو غير طلبي غير طلب لله درك هذا إيش لأن المرادة به التعجب ما أحسن الأدب أيضا إيش أو يقال من الله درك من باب المدح فهي أمدهم وتعجب في الواقع أما ما أحسن الأدب فهي تعجب بلا شك أعتقتك إيش أن أعتقتك للعبد يعني تقول للعبد تقول للعبد أعتقتك هذا إيش طلبي أو غير طلبي غير طلبي نعم أخو العشيرة أنت هذا مدح إن شاء غير طلبي بيعسل الظالمين بدلا هذا إن شاء غير طلبي لأنه ذم ثم قسمنا الكلام إلى وجه آخر إن شاء الله يأتي غادل نعم ألف المشركين هو ألف هو نفسه أي سموصول وكل سموصول يدل العموم نعم يعني أيضا المشركين هو جمع نعم جمع محلق أين وهل يقال يعني العموم أقوى من الله غيره لا لا نقول عمومه من باب ألس من موصول بس ماذا تعرف الكلام هل يتغير في المذاهب إيش تعرف الكلام هل يتغير في المذاهب هل يفي المجالس ولا في القرآن ولا في السنة مذاهب مذاهب كيف في المسلم مالكية غمرية هل يتغير عزام أعرف أقسام الكلام هذا يرجع لما اللغة أنا سميت لأجناء نساء اللذي مثلا في الصلاة في المسلم مالكية يقرج حواء من فمهد عمدا ويقول الحزام من الكلام ويقول صالح يعني يعني الكلام اللفظ المفيد يعني في تعريف الكلام يعني هل يختار يختار من المزعب عن المزعب الكلام لا لا الكلام في الصلاة قصدك هذا الكلام من عنه هو في اصطلاح النحوية كل لفظ مفيد الفقه الكلام الأدميين هو اللي يبطل الصلاة كما قال رسول عليه الصلاة والسلام فالإنسان مثلا إذا قال سبحان الله هذا كلام لكنه لا يبطل الصلاة وإذا قال عي كلام أغير كلام يبطل كلمة عي أوجهها إليك عي كلام لأن عي في الأمر لكنهم محذوفين أول وآخر أخرج من فمي هوا هل يبطل الصلاة لا لا لا يبطل الصلاة نعم المشرك فقطر المشركة نفس المثال يعني إذا جعلنا مسترد في عمور فقطر المشركة في عمور لأن الصفة الصريحة سواء كانت جمعا أو الجم تفيد العمور نعم نعم الانشاء والطلبي ما كان صورته صورة الطلب كالأمر والنهي والاستفاء وما أشب ذلك وأما غير الطلبي فما صورته خبر صورة الخبر لكن معناه الإنشاء انتهى الوقت انتهى الوقت بسم الله الله وسلم وما أعلم صحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى أقسام كلام من حيث استعماله في معنى إلى حقيقة ومجاز وللحقيقة تعريفاً التعريف الأول للحقيقة اللفظ الذي بقي على استعماله الأول حين الوضع مثل أسد إذا استعملت الحيوان المفترس وشمس إذا استعملت للكوكب النهاري التعريف الثاني للحقيقة اللفظ المستعمل فيما استيه عليه في لغة التخاطب وإن لم يبقى على موضوعه الأول اللغوي مثل دابة إذا استعملت فدوات الأربع في العرف العام والصلاة للأقوال والأفعال المخصوصة في عرف الشرع والفاعل للإسم المرفوع الذي تقدم عليه فعل أو شبه في عرف النحاف أقسام الحقيقة على التعريف الثاني تنقسم الحقيقة باعتبار التقسيم الثاني إلى أربعة أقسام أولاً حقيقة اللغوية وهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في عرف أهل اللغة كفرس للحيوان الصاهل ثانياً حقيقة شرعية وهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في عرف أهل الشرع كالصلاة للعبادة الشرعية ثالثاً حقيقة عرفية عامة وهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في العرف العام كذابة لذوات الأربع رابعاً حقيقة عرفية خاصة وهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في العرف الخاص كالفاعل لاسم المرفوع إلى آخره في عرف المحاد بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى أقسام كلامه حيث استعماله في مدلوله اللفظ هو موضوع للمعنى هذا الأصل أن اللفظ موضوع للمعنى لأن الأفاظ التي لسى المعنى ألفاظ جوفاء لا تستعمل وتسمى المهمل هذه الألفاظ موضوع للمعنى تنقسم إلى قسمين حقيقة ومجاسف فإن استعمل فيما وضع له فهو حقيقة وإن استعمل في غيره فهو مجاسف وللحقيقة عندهم تعريفان تعريف الأول اللفظ الذي يبقى على استعماله الأول حين الوضع يعني اللفظ الموضوع لمعناه اللغوي هذا يسمى حقيقة وما استعمل في غير المعنى اللغوي فهو مجاسف هذا التعريف وعلى هذا التعريف لا يصح أن نقول إن الحقيقة تنقسم إلى أقسى لأن فسرنا أن الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اللغة العربية مثل أسد الصلاة بمعنى الدعاء فاعل بمعنى من قام به الفعل وما أشبه ذلك وعلى هذا فإذا استعملت الصلاة في العبادة المخصوصة صارت مجازاً مجازاً لأن هؤلاء القوم يقولون أن نحن نعتبر الحقيقة اللغوية فقط فما استعمل في معناه الموضوع له لغة فهو حقيقة وما استعمل في غيره فهو مجازاً وعلى هذا أسد في الحيوان المفترس حقيقة أسد في الحيوان في الرجل الشجاع مجازاً شمس للكوكب النهاري المعروفة شمس للمرأة الجميلة مجازاً لأنه استعمل في غيره المعنى اللغة القول الثاني في الحقيقة اللفظ المستعمل فيما اصطلح عليه في لغة التخاطم سواء بقي على موضوعه الأول اللغوي أم لم يبقى يعني ما استعمل فيما وضع له في لغة التخاطب فإنه حقيقة وعلى هذا فتختلف الحقيقة باعتبار المتكلمين والمخاطبين تكون هذه الكلمة حقيقة عند قوم ومجازاً عند آخرين لأنه نفسر الحقيقة بأنه ما استعمل في المعنى الموضوع له للغة التخاطب فالصلاة عند أهل الشرع ليست الدعوة الصلاة هي العبادة المعروفة والزكاة هي المال المبنول المعروف على هذا القول تنقسم اللغة الحقيقة إلى أقسام فمثل دابة إذا استعملت في ذوات الأربع في العرف العام مع أن الدابة في اللغة العربية كل ما يدب على الأرض ولو على بطنه تسمى دابة هذا في المعنى اللغوي إذا استعملت الدابة في ذوات الأربع في العرف العام يعني أن أهل العرف دقلوا فلان الدابة يعني حماراً أو بغلاً أو فرساً أو بعيراً أو شاةً أو ما أشبه ذلك من ذوات الأربع وعلى هدف الذي له ستة أرجل لا يسمى دابة لأنها العرف قالوا إن الدابة هي كل حيوان له أربعة أرجل أربعة أرجل وبعضهم يقول الدابة هي الحمار الخاص ما يقول ذات أربعة فالشاة عنده ليست دابة والبعير ليست دابة والفرس ليست دابة وإنما الدابة هي الحمار ولذلك يعينون الرجل البليد يقول هذا الدابة يعني حمار لكن الغالب أن الدابة عند أهل العرف ما هي ذوات الأربع طيب الصلاة الأقوال والفعال المخصوصة في عرف الشر هذه حقيقة وعلى المعنى الأول على تفسير الأول الحقيقة مجاسد والفاعل للإسم المرفوع الذي تقدم عليه فعل نوشبه في عرف النحاة الفاعل في اللغة كل من قام فيها الفعل حتى لو قلت زيد قائم فزيد فاعل في اللغة لأنه قام فيها الفعل عند النحوين الفاعل هو الاسم المرفوع الذي يتقدم عليه فعل أو شبه فإذا قلت زيد قام فزيد عند النحوين لا يا أخوان زيد قام زيد فاعل من فاعل عند اللغويين فاعل طيب وبناء على هذا التعريف يقول أقسام الحقيقة على التعريف الثاني تنقسم إلى أربعة أقسام حقيقة لغوية وهذا يتفق فيه القولان الأول وهذا اللغوية هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في عرف أهل اللغة كفرس للحيوان الصاهد وأسد للحيوان المفترس وشمس للكوكب النهاري وهل مجر وهنا اتفق القولان يتفق القولان في الحقيقة اللغوية الثاني الثاني حقيقة شرعية وهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في عرف أهل الشرع كالصلاة للعبادة الشرعية فإذا ورد في لسنة الصلاة فالمراد به العبادة المخصوصة فقول رسول عليه الصلاة والسلام لا يقدر الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضى إن حمناها على المعنى اللغوي صار معنى الحديث لا يقدر الله دعاء أحدكم إذا أحدث حتى يتوضى ولكننا لا نحملها على ذلك لأن الصلاة استعملت في لسان الشرع بالعبادة المخصوصة المعروف فقول رسول لا يقدر الله صلاة أحدكم إذا أحدث لو أراد الإنسان أن يقول لا يقبل الدعاء من المحدث إلا إذا توضى لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضى أحد إذا أحدث أحدكم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضى ماذا نقول له نقول هذا غير صحيح لأن المعنى نقل من المعنى الصلاة نقل إلى الاصطلاح الشرع وابح جماعة طيب إن الصلاة كانت على المؤمنين أكتب موقوسا لو قال إن الدعاء كان فرضا موقتا ماذا نقول لها غلط لأن الصلاة نقلت من المعنى اللغوي إلى المعنى الشرع وقد ورجت في لسان الشارع فإذا وردت في لسان الشارع هم يتعلمان الشرع حقيقة عرفية عامة وهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في العرف العامة كدابة لذوات الأربع هذا عامة عند كل الناس عند الفقيه عند صاحب الكلام عند النحوي عند البلاغة عند الأدباء عند الشعراء الدابة في العرف هي ذات الأربع فإذا أحد تكلم من الناس في العرف نحمل كلام كلامه على المعنى العرثي الدابة أي ذوات الأربع وعليهم فذوات الست الأرجل ما هي دابة؟ رجلين لا أرجل ولا أيدي ليس الدابة طيب عندنا في العرف الداب ما هو الثعبان أو الحية ما يعرف الناس ماذا هذا لو تقول أقبل الداب أخذ كل واحد منا حجرا لن يعتقد إيش إن الثعبان وإذا هو رجل مقبل هل يرمونه بالأحجار؟ فيقول أقبل الداب دونكم الداب ما يصير هذا مع أن الداب مع أن الرجل المقبل يمشي لغة إيش داب وما من دابة للأرض إلا الله رزقها يشمل الآدمين وغيرهم إذن نسمي هذا الصلاح عرقي عام يشمل العوام وطلبة العلم والذجال والنساء وكل أحد الداب عندهم ذوات الأربع طيب وقلت لكم إن هناك عرق آخر إن الدابة الحمار يقول يا قالك هات الدابة ما ترح تجيبه للشاتر تأتي له بالحمار ولا تجيبه للبعيد تأتي له الحمار هذا عروف معروف الآن عندنا طيب حقيقة عرفية خاصة هذه أيضا حقائق عرفية خاصة لكل ذي لكل أهل فن بحسب الطلاح النحيون النحيون إذا قالوا الفاعل له معنا عنده كل اسم مرفوع تقدمه فعله أو شفه هذا الفاعل عنده قام الرجل الرجل فاعل الرجل قام الرجل غير فاعل هل تقول لها؟ ماذا تقول؟ ليش؟ أحسنت هذا عندنا نحوية لكن في العرف العام فاعل عند أهل اللغة فاعل أيضا طيب يقولك الفاعل من اسم مرفوع إلى آخر في عرف النحات خلاصة في الكلام الأعلى أن الكلام ينقسم إلى قسمين حقيقة ومجاز فالحقيقة ما استعمل في موضوعه الأصلي الذي وضع له أصلا وهذا على التعريف الأول والقول الثاني الحقيقة ما استعمل في ما وضع له بحسب الاصطلاح هذا على التعريف الثاني وهذا الثاني هو الذي مشى عليه الفقهاء في كتاب الأيمان فقالوا إن الحالف يرجع في نيته إلى ما اقتضاه اللفظ في اللغة ثم في العرف الشرع ثم في العرف الخاص فإن تعارتت اللغة والعرف الخاص قدم العرف الخاص الشات عندنا ما هي وعندكم أنتم يا أهل البلاد الأخرى ما هي الشات لا أنثى الظأن أنت تريد هذا حتى الماعذ أنتم عندكم أنثى الماعذ ونحن على ضده عندنا أنثى الظأن أنتم ما ما حد طيب الشات عندنا أنثى الظأن لكنها بالشراء أعم من ذلك يشمل الأنثى من الظأن والأنثى من الماعذ والذكر من الظأن والذكر من الماعذ فقولنا مثلا من حلق رأسه فعليه فدية من صيام أو صدقه أو نسك والنسك شات ماذا نريد أنه سكشات ها نريد الواحدة من الظأن أو الماعذ ذكر أو أنثى أليس كذلك طيب هذا التقسيم الذي مشى عليه معلف هو الذي عليه جمهور وصوريين والفقهاء منذ أن قيل بأن الكلام ينقسم إلى حقيقة ومجاز مشى عليه الجمهور ينقسم الكلام إلى حقيقة ومجاز منذ أن ظهر القول بالحقيقة والمجاز وقولنا منذ أن ظهر القول بالحقيقة والمجاز يشير إلى أن هذا القول حادث وليس معلوم من قبل ولهذا أنكر شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله وتلميذ بن قيم أنكر وجود المجاز في اللغة العربية وأنكر بعض العلماء المجاز في القرآن دون بقية كلام العربي هذه القول مشهورة أن المجاز في اللغة والقرآن أن المجاز في اللغة لا في القرآن القول المشهورة وإلا فإن الناس بعضهم يقول كل كلام الدنيا مجاز وينسب هذا إلى بن الجن يقول كل الدنيا مجاز إذا قلت قال فلا من كذا وكذا قال هذا مجاز لأن قال تتسلط على الجملة والجملة ما هي شيء محسوس قائم حتى أن تسلط عليها تصطدم بها ولكنه ولكنه لا شك أن قول باطل أشب ماله لذيان إنما الأقوال المحررة والتي عليها مدار هي الثلاثة لا مجاز مطلقا اختر من شيخ السام بن طيّم وابن القيم لا مجاز في القرآن اختر الشنقيطي صاحب ضاع البيان وكثير من العلماء المجاز والحقيقة ثابتان في كل كل كلام في القرآن وغيره والأصريين الذين تكلموا بعد أن حدث القول بذلك ولولا أن المسألة يترتب عليها أمور عقدية وأمور عملية لقلنا إن الخلاف لا طائل تحته يعني مثلا إذا قلت رأيت أسدا يحمل حقيبة إلى المدرسة كلنا متفقون على أن المراد بالأسد هنا الإنسان الشجاع أليس كذلك سواء قلنا إنه حقيقة أو مجاز يعني لو كانت المسألة هكذا ما صار للنقاش كبير فائدة يقولنا الخلاف قريب من اللفظ ولا فائدة لكن يترتب عليه أشياء ترتب عليه في العقيدة أن من الناس من قال جميع آيات السباة وأحاديثها كلها مجاز ليس الحقيقة وبعضهم قال أكثرها مجاز لا حقيقة وهذا خطيئ كذلك في المسألة العملية في القية يقول هذا مجاز هذا كناية وما أشبى ذلك فلهذا صار النزاع نزاعا معنويا تترتب عليه أحكام عقدية وأحكام عملية فإذا قال قائل المجاز من علامته تبادر غيره لولا القرينة وجواز نفيه جواز نفيه قلنا نعم هكذا قالوا من علامات المجاز علامة الكلمة التي هي مجاز أن غيرها أن غير المعنى الذي يتبادر عليه هو المتبادر والثاني أنه يجوز نفيها ويظهر ذلك بالمثال إذا قلت قام الأسد قام الأسد يصلي وشتا من الذي يتبادر من الأسد لو لا يصلي لو لا كلمة يصلي الأسد المعروف المفترس إذن الأسد في قرينة يصلي مجاز عن الرجل الشجاع بدل من تقوم قام الرجل الشجاع الذي يهزم الأقران ويصول ويجول يصلي بدل منه قام أسد كلمة مثال حروف فيقول هذا المجاز هل يصح أن أنفي أنه أسد فإذا قلت قام أسد يصلي قال لي المخاطب هذا ليس بأسد يصح ولما يصلي يصح الذين منعوه في القرآن قالوا لا يمكن أن يوجد كلمة في القرآن يصح يصح نفيها وهذا أكبر دليل على أنه لا مجاز في القرآن أما الذين يقولون لا مجاز في اللغة ولا في القرآن فيقولون المعنى ليس مخلوقا للكلمة لا يتعداه الكلمة ثوب ثوب مدلونه ما تحت وهي في كل موضع بحسب ما يقتضيه السياق وإذا كانت بحسب ما يقتضيه السياق فإنك لو أردت أن تضع الحقيقة لهذا اللفظ في هذا السياق المعين امتنع أو لا يعني لو قلت قام أسد مصلي لو أردت أن تقول أسد أي حيوان مفترس يأبى عليك السياق أو لا يأبى إذن حقيقة صارت كلمة أسد في هذا السياق المعين مستعملة في حقيقتها لا تحتمل سوى هذه الحقيقة وهي أنه رجل شجاع بواسطة القرينة طيب قال الذين يثبتون المجاز في القرآن وغيره قال الله تعالى فوجد فيها جدار يريد أن ينقض فأقامه يريد أن ينقض وهل لجدار إرادة نعم يقول وليس للجدار إرادة الإرادة لمن له شعور والجدار لا شعور له أليس كذلك لو ضغط الجدار بأكبر حديدة يتأوه استغفر الله يتأوه إذن لا شعور له إذا لم يكن له شعور فلا إرادة له فكني في الإرادة عن الميل أي وجد فيها جدارا مائلا لا أنه يريد أن ينقض لأنه ليس له إرادة أفهمتم التقليل؟ فنقول لهم نحن لا نسلم نفي الإرادة عن الجدار أنتم تقولون ليس له إرادة لأنكم لا تفقهونها والله يقول وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحا وهل يسبح بإرادة أو بغير إرادة بإرادة؟ يعني الحصارة عندما تسبحت مريدة؟ نعم ولولا هذا لم يكن هناك مده لتسبيح كل شيء بحمد الله إذن للجدار إرادة للجدار إرادة لكنها ليست معلومة لنا طيب ونقول لهم إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في أحد جبل يحبنا ونحبه أما نحبه واضح حب في قلوبنا ممكن لكن نحبنا هل تثبتون للجدار محبة؟ يأقص لجبل محبة إن قالوا لا كذبوا الحديث وإن قالوا نعم نقضوا أنفسهم لأن لحاء المحبة أخص من الإرادة قد يريد للنسان ما يحب وما لا يحب فإذا كان جبل يحب فالإرادة من باب أولى انتقض المثال الآن وصار لا دلالة له فيه لا دلالة به على إثبات المجاز طيب قالوا فوجد فيها جدار يريء لا واخفظ لهما جناح الذل من الرحمة هل للذل جناح؟ جناح هل للذل جناح؟ نعم نعم إن شئنا قلنا نعم يعني الله أثبت له جناح لكن جناح لا يرى فقالوا الذل أمر معنى وهو خضوع النفس فنقول نعم وخضوع النفس أمر يشبه وقوع الطائر وطيرانه لأن الرجل إذا تعالى وارتفع كأنما يطير فإذا قال اخفظ جناح الذل معناه التواطى وتهاوى أمام الوالدين وهذا معنى واضح وهو أبلغ في التأثير مما لو قال واستذل لهما أليس كذلك؟ طي إذن لا مجاز لأن المعنى معلوم قالوا طي نأتي لكم بآية ثالثة واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها أما سؤال العير وهم الرقب فهذا ظاهر يقف الإنسان بين الرقب ويقول يا أيها الرقب أين يوسف مثلا؟ أو ها سرق سرق أخوه أو ما أشبه ذلك لكن القرية قال لهم أبوهم يعقوب واسأل القرية التي كنا فيها نقول تبا لعقولكم هل تظنون أن يعقوب يريد من أبنائه أن يذهبوا إلى القرية ويقفوا أمام كل جدار؟ يسأل عن أخي يوسف ها؟ أبناء يعقوب هل؟ لا أخي يوسف أخي يوسف هو قالوا أنه سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين واسأل القرية يعني أنه سرق طيب هل تظنون أن يعقوب أراد هذا من بنيه؟ الجواب نعم هل تظنون أن أبناء يعقوب أرادوا من أبيهم أن يذهب إلى القرية ويقف عند كل جدار يقول هل سرق أبنائه؟ أجيبوا يا جماعة أبنا ولو أنهم ظنوا هذا الظن لكانوا أعلنوا بأذان أن أباهم غير صاحب مجنون أعتقد لو أن واحد منكم ذهب الآن إلى المبيعة يسأل هل جلب اليوم بطيخ؟ عاقل ولا مجنون؟ مجنون كل جعله يسأل القرية يعني أهل القرية لكنه عبر بالقرية كأنه يقول اسأل القرية ومن فيها وهذا أبلغ في التعميم وهذا واضح ولذلك وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولية عليه معياتنا وما كنا مهلك القرى إلا وأهلها ظالمون ما المراث بالقرى هنا؟ أهل القرى لا شك لأن القرية نفسها ما يتهلك نعم ربما تدمر كالقول تعالى دمر الله عليهم وللكافرين أمثاله فالحاصل أن كل شيء ندعو فيه المجاز فإننا نقول لا مجاز لأنه ما دام تعين المعنى بالسياق فهو المعنى الحقيقي المراد ولا غيط وبهذا يظهر قوة قول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وإلا فإن الإسان أول ما يقرأ سبحان الله ما في مجاز في اللغة العربية والبلاغيين ما شاء الله ملأ الكتب بالمجاز وقالوا إنه يعطي الأسياق حسنا وجمالا نعم وما أجمل قول الشاعر وإذا المنية أنشبت أرفارها ألفيت كل تميمة الله لا تنفع حيث تشبه المنية بإيش بسبع عظيم لم يأتي الإنسان بهدوء بل بقوة وعنف حتى أنشب أظفاره فيه ووقضى عليه هذا معنى رائع كيف تتركون هذا معنى رائع تقولون هذا حقيقة نعم فعلى كل حال لو كانت المسألة لا يترتب عليها شيء من أمور العقيدة أو من أمور العملية لقلنا الأمر سهل وقولوا ما شئتم مع داماً الخلف لفظياً أو قريباً منه هذا السهل لكن يترتب عليه تحريف آيات النصوص وأحاديثها وأحاديثها من أجل المجازل ولهذا سماه بن قيم في النونية سماه الطاغوت ولكنه رحمه الله إذا قرأت النونية سبحان الله الذي فتح عليه هذا العلم وجدت أنه حطمهم تحطيماً لا يقومون بعده ومن أراد أن يراجعها بل يراجعها لكن نحن الآن نقرر لكم ما قاله المؤلف والتقريل الشيء والمعنى الذي نعتقده شيء آخر طيب كتلميذ يسألني يقول إذا قال المدرس أجب على ما قلت لك لا على ما تراه صواب هل يجوز؟ نعم ماذا تقولون؟ يجوز؟ سبحان الله على أخذ ما تعتقد؟ نعم قالك كم أقسام الماء؟ هو قرر عليك أن أقسام الماء ثلاثة والصحيح أنها إثنان هل أجيب على ما قال ثلاثة؟ إن أجبت على ما قال ثلاثة أرضيته ولكنني لم أرضي ضمينه وإن أجبت عما أعتقد أسخطه نعم فوسخطه ويسقطه نعم فماذا أصنع؟ نعم أقول أنا ما أنا أجيب على حسن ما قال لكنني لست أجيبه مفتيا حتى أقول هذا في ذمتي ولهذا لا أجوز أن أصانع أحد يعتقد أن الأقسام ثلاثة أن أقسام الماء ثلاثة وأفتيه بما يعتقد لا أفتيه بما أعتقد لكن هل هذه فتوى معتمدة أو جواب أو هي جواب عما لقني إياه لقني إياه فقط الجواب الثاني ولهذا نقول أجيب سألني قال هل الأرض تدور ولا ما هي تدور وأنا أعتقد أني متوقف لا أقول تدور ولا ما تدور هل أكتب جيم الله أعلم نعم أو ماذا أكتب حسن ما لقني إذا كان لقني أنها تدور أقول تدور وتنهي دورتها في 24 ساعة نعم لا يمكن ما يقول لجيب الدليل يخاف على كل حال هذا الجواب ليس فتوى حتى يتحرج الإنسان منه فنحن نجيب الطلب ونقول أجيبه على ما لقدنتم ولا ضرر عليكم لأنها لم يمعتمت مثلها أقسام الحقيقة والمجاز ونجيبه على إيش على ما لقنني ودرسا اللهم أكبر السلامة القائمة محمد الوسيل أحسن الله أينها لو طلبناهم بالدليل ممكن يجي من تحت السقف أتعرف السقف المقلوب الآن في الفن المعماري كان في الفن المعماري يجعلون الجسد تحت السقف في الأول الآن صار من فوق يقلب ما يدران فيه جسم ألا يمكن أن يكون من تحتها من تحت الأرض لو طالبتهم بالدليل على هذا ما استطاعوا أن يدفعوا ظاهر الآية لكن نقول إن الله تعالى ذكر هذا في سياق بيان نعيم الجنة ومعلوم أن النهار اللي تجي في جوف الأرض من تحت السقف ما فيها فائلة لكنها من فائلة ويكون من تحتها أي من تحت قصورها وأشتارها بدليل قوله تعالى في آية أخرى من تحتهم الأنهار تحتهم هم وهذا يقدر أن يكون فوق سطر الجنة نعم يجيبه بما لقن إيش أن يفتائنا أن الطالب يجيبه بما لقن نعم نعم نعم شيء في كثير من بلاد يعني بداعك الرافضة والأشاعرة وغيرهم يعني أحيانا يعني يقعون بالقدح على الصحابة وأحيانا يعني يأمر الطالب أنه يجيب يعني على نقيض رأيه للسنة في الصفات كما ترصدنا درجات عالية هل أيضا يعني يتمرد يعني يجيب يعني يجيب برأيه لا لا لا لا ما قصد قصد في مساء الاجتهاد ما في مساء الكفر لو قال مثلا الكفر بالله ليس بمخرج من الملة فلا بد أن تقيد تقول الكفر بالله لا يخل الله على رأي الأستاذ نعم قيد لا تأتي من مطلع وكذلك أيضا في مساء السبب الصحابة نعم إذا كان له إرادة نذكرنا إذا كان يسبح فلا هو إرادة لم نقول هذا جمع لكن أقول يقل بها الربع يهجز شوي ويخطر شوي الله قلت لكم لا يسبح إلا بإرادة انتهى وقلت لكم إذا لو لم يقل له إرادة لكن هذا لسا متحم انتهى قلنا ما تريد الآن ما تريد أن تقلنا وانتهى نعم نعم والمشكلة المشكلة أن من علامات المجاز ما قلت لكم هو صحة نفي مشكلة تابع تنفي ما ذكر الله في القرآن ما يصيب فهذا تبادل غير هلولة القرينة هذا لا بعث ممكن هلولة القرينة تبادل معنى الأول لكن نفي صحة نفي ما يمكن نفي ما يراد الله ما ذكر الله نعم نقول المراد بالقرية أهله أصلا لأنه لم يرد على الذهن أن المراد سعال الجدران عرفت معني بعض العلم يقول لا يمكن أن تسمى قرية إلا بسكان أصلا لو نفر أهلها عنها ما سميت قرية لأن القرية من قرية الشيئة اجتمع من الاجتماع معفوذة وإذا لم يكن فيها أحد فلا ست في قرية لو بنينا مدينة ما قرية ولا سكننا ما سميت قرية حذر بعض العلم قالهم ما يصح أنه مصبب بالصدق صدق والخذف باعتبار ذاته لا باعتبار المحفر عنه نعم زين لماذا لا نقول بالمجاز ما يصح لفيه باعتبار باعتبار أصلي لا باعتبار خائد ما يصح لأن أصلا المجاز منكر يعني هو يقول المناظر أنا لا أقل بالمجاز أطلاقا لكن الكذب والصدق ثابت ما حد ينكره أن الكلام إما خبر وإما صر نعم لا معنى آخر لعلاقة وارتباط بين المعنى المنقول منه والمنطول إليه مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأول الأصلي الموضوع كشمس للمرأة الحسنى وبحر للرجل الكريم أو العالم الثاني اللف الذي استعمل في غير ما وضع له في اصطلاح التخاطب كدابة الموضوعة لغة لكل ما يدب على الأرض إذا استعمل في ذوات الأربع فإنها فإنها لم تبقى على موضوعها الأول الأصلي بل نعم هنا وين ما فيش ما فيش يمكن هنا كم الصبحة سبعة عشر نعم نعم نعم سبعة عشر سبعة عشر نعم المجاز الأول من الأول المجاز للمجاز تعريفان الأول هو اللفظ الذي خرج عن استعماله الموضوع له إلى معنى الآخر لعلاقة وارتباط بين المعنى المنقول منه والمنقول إليه مع قرينة من إرادة المعنى الأول الأصلي الموضوع كشمس للمرأة الحسناء وبحر للرجل الكريم أو العالم الثاني اللفظ الذي استعمل في غير موضع له باستلاح التخاطب كدابة الموضوعة لغة لكل ما يدب على الأرض إذا استعمل في ذوات الأربع فإنها لم تبقى على موضوع على موضوع الأول الأصلي بل استعمل استعمل من استعملت نعم بل استعملت في غيره وهكذا بسم الله الرحمن الرحمن المجاز المجاز على القول بوجوده له تعرف تعرف الأول اللفظ الذي خرج عن استماله الموضوع له إلى معنى الآخر لعلاقة وهذا التفسير بناء على أن الحقيقة كم ثلاث فإذا استعملنا في الحقيقة الشرعية كلمة لغير معنى الشرعي ولول معنى اللغوي صارت مجاز لأن لأن نستعملنا في غير ما وضع له ما وضعت له في الاصطلاح وعلى القول التعريف الثاني والذي نعم هو اللفظ الذي استعمل في غير ما وضع له في اصطلاح التخاطب كداب الموضوعة لكل ما يدب على الأرض إذا استعمل في ذوات الأربع فإنها لم تبقى على موضوعها الأول الأصلي بل استعملت في غير لذي أن موضوعها الأول الأصلي هو كل ما يدب على الأرض لكنها على القول بأن الحقائق خلاث إذا استعملنا في ذوات الأربع لم تكن لم تكن مجازا لأن استعملت في الحقيقة على كل حال كلام المؤلف فيه شيء من التناقل لأن قولها اللفظ الذي استعمل في غير ما وضع عليه في استلاح التخاطب ينطبق على أن الحقيقة ثلاث تقسام لأنه إذا تخاطب أهل الشرع في الحقيقة فالمراد بها الحقيقة الشرعية والأول يقول الذي خرج عن استعمال الموضوع له إلى معنى آخر لعلاقة مع قرينا فالذي يظهر أن التفسير الأول على عدم التقسيم والتفسير الثاني على التقسيم لأنه قال في استلاح التخاطب ولكن لابد في المجاز لابد من أمرين قرينا وعلاقة القرينا تمنع إرادة الحقيقة والعلاقة تبين الواسطة والارتبار بين المعنى الأصلي والمعنى المجازي انتبه ولهذا لا صح أن تقول أعتق أصبعا بدل أعتق رقبا لأنه لا علاقة إذ أن الرقبة إذا فقدت فقد الإنسان ولهذا لا تتلق الرقبة إلا نعم بخلاف الأصبع الأصبع لو فقد لم يفقد الإنسان ولهذا لا صح أن تعبر بالأصبع عن الإنسان وضع جما فلابد في كل مجاز من أمرين قرينة وعلاقة القرينة تمنع إرادة الحقيقة والعلاقة تبين الارتباط بين المعنى المنقول إليه والمعنى المنقول منه نعم هذا لا بد فيه من كل مجاز لا بد منه في كل مجاز ليس كمثله شيء فالكاف زائدة ثانيا المجاز بالنقصان مثل واسأل القرية أي أهلها ثالثا المجاز بالنقل مثل الغائط من قوله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائط أصله للمكان المطمئن من الأرض تقضى فيه الحاجة نقل عرفا لما يخرج من الإنسان بحيث لا يتبادر منه عرفا إلى الخارج رابعا المجاز بالاستعارة مثل قوله تعالى جدار يريد أن ينقض فأقامه ينقض يسقط شبه ميله للسقوط بإرادة السقوط بجامع يقرب حصول الفعل في كل ووجه المجاز أن الإرادة من صفات الحي دون الجماد والمجاز المبني على التشبيه سم استعارة ومن أمثلته أضفت أسدا بالأمس تقصد رجلا شجاعة رأيت بحرا على باب المسجد واقفة تقصد إنسانا كريما أعجبت ببحر في الفضل ينثر الدر من فيه للعالم أعجبت ببحر في الفضل ينثر الدر في الفصل أقسام المجاز كثيرة منها المجاز بالزيالة بمعنى أن يوجد حرف زائد يتم الكلام بدونه مثل ليس كمثله شيء والعصل ليس مثله شيء لكن زيدة الكاف للتوكيد توكيد نفي المماثرة الثاني عكس المجاز بالنقص مثل وسأل القرية يعني أهل القرية الثالث المجاز بالنقل بمعنى أن تنقل كلمة إلى كلمة وتنسى الكلمة الأولى يعني ينسى المعنى الأول لهذه الكلمة مثل الغائد الغائد في اللغة الموضع المنخفض من الأرض ومنه قول الناس في البحر أنه غويط يعني بعيد القاعة لكن نقل من هذا المعنى إلى الخارج المستقدر من دبر الإنسان والعلاقة أن الإنسان إذا أراد أن يقضي حاجته ذهب إلى المكان المنخفض لأنه في ذلك الوقت ليس في البيوت كنف ولا مراحيض فيخرج الناس إلى البر يقضون حوائجهم هناك ويختارون الموضع المنخفض لأنه أستر فقوله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائد ما المراد به المكان المنخفض المكان المنخفض لكنه كناية عن قضاء الحاجة لأنه يلاقي إذا قيل جاء من الغائد يعني أنه قضى حاجته لكن إذا قيل من نواقض المنخفض البول والغائط من مراد بالغائط الخارج المستقض من الدبر فنقل معنى الغائط الأصل الأول إلى المعنى الحديث المستجد وهذا مبري على عدم تقسيم الحقيقة إلى إيش ثالث تقسام أما إذا قلنا إنها منقسمة إلى التقسام فإن الغائط أصبح حقيقة عرفية في إيش في المكان المنخفض ولا في الخارج في الخارج لكن بناء على أن الحقيقة واحدة فقط وهي الحقيقة اللغوية يكون هذا مجاز في أيضا الرابع المجاز بالاستعار والمجاز بالاستعار هو أكثرها في الغالب وهو أن تشبه شيئا بشيء ثم تنقل لفظ المشبه به إلى معنى المشبه هذه السعارة تشبه شيئا بشيء ثم تنقل لفظ المشبه به إلى معنى المشبه مثال ذلك فلان كالبحر في الكرم عندنا الآن أربعة أشياء مشبه ومشبه به وأداة تشبيه وجشبه فلان كالبحر في الكرم المشبه فلان مشبه به البحر أداة تشبيه الكاب وجه الشبه في الكرم واضح؟ عند الاستعارة تحت الأركان الثلاثة وهي المشبه وأداة تشبيه وجه الشبه ويبقى عندك المشبه المشبه به تستعين المشبه به إلى معنى المشبه فتقول رأيت بحرا ينثر الدراهم على الفقراء وأصلها رأيت رجلا كالبحر في الكرم ينثر الدراهم على الفقراء لكن ماذا حدفنا من أركان التشبيه؟ حدفنا ثلاثة المشبه وأداة تشبيه واجه الشبه وبقى عندنا المشبه به أخذناه واستعرناه لمعنى المشبه أفهم جملة طيب فالاستعارة مثل قوله تعالى جداراً يريد أن ينقطع فأقامه ينقطع يسقط وهذا ما في أشكال إن قد يسقط ما في أشكال لكن يريد حيلة بأشكال هل للجدار إرادة؟ على كرم المؤلف لا يقول لأن الإرادة من صفات الحي دون الجمال لكن ذكرنا فيما سبق أن له إرادة لكننا الآن نمشي على كرم المؤلف بعد ننظر بالصحيح جداراً نريد أن ينقطع يريد أن ينقطع يقول لس له إرادة لكن عبر بالإرادة عن الميل عن الميل والمعنى جداراً مائلاً مائلاً والماء العادةً يسقط وينقض فهنا استعار الإرادة لإيش؟ للميل كأنه قال جداراً يميل لينقض فاستعار هذا لهذا ولنا أن نجريه على شيء آخر فنقول شبه الجدار بمن يريد ثم حذف المشبه به وأتى بلازمه وهو الإرادة لأن عندهم السعارة نوعان مكنية وتصريحية فإن حذف المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه فهي مكنية وإن سرح المشبه به فهي فهي إيش؟ تصريحية على كل حال الاستعار الآن في كلمة يريد ولا ينقض في كلمة يريد لأن الإرادة إنما تكون من صفات الحي دون الجمال وعليه فنقول يريد بمعنى يميل لينقض فالسعير لفظ الإرادة إيش؟ لمعنى الميل وهذا من المجاز نعم الباب الثاني والمجاز قرأ إذن والمجاز ممنع التشبيه يسمى السعار إذن كل مجاز علاقته التشبيه فهو السعارة مثاله أضفت أسدا بالأمس أضفته يعني جعلته ضيفا عندي أسدا بالأمس هنا كلمة أسد من مراد بها؟ الرجل الشجاع وأصلها أضفت رجلا كالأسد في الشجاع فحذفنا المشبه وأدى التشبيه وجه الشبه وقلنا أسدا لكن ذكرنا قبل قليل كل مجاز لا بد فيه من علاقة ولا بد فيه من قرينة العلاقة بين الأسد والرجل الشجاع طيب القرينة أضفته بالأمس وهذه قرينة غالبية وإلا فقد يضيف الإنسان على الأسد إذا كان من سائس الأسود يمكن يضيفه لكن في العادة لا نعم رأيت بحرا على باب المسجد واقفا تقصد إنسانا كريما رأيت بحرا على باب المسجد واقفا المراد الرجل كريما ما هو القرينة واقفا على باب المسجد لأن البحر لا يقف على باب المسجد فأنت أردت إنسانا كريما ما العلاقة بين البحر والإنسان الكريما الكرم والسعة والخير والعطاء أعجبت ببحر في الفصل ينثر الدر من فيه وأنا ما أخلاف المسجد نعم لأنه يقول للعالم المتقن أعجبت ببحر في الفصل ينثر الدر من فيه أين القرينة الفصل ما يمكن أن يكون فيه بحر نعم ما يمكن الواقع ما يمكن لكن في بعض البلاد الذي يمنى الله عليه بالأنه يوجد في نفس المدارس أجزة من النهر تمشي في المدرسة لكن هذا أمر قليل ولا ولا وراد طيب ينثر الدم الدر هل هي قرينة القرينة لما قال من فيه ولو اقتصر على ينثر الدر لكانت هذه غير قرينة لأن البحر ينثر الدر لكن لما قال من فيه صارت قرينة إذن في هذا في هذا قرينتان وهما في الفصل وينثر الدر وينثر الدر من فيه نعم وكذلك الدر بناء الكلام في مجال نعم باب الثاني الأمر تعريفه تعريفه طلب الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب المحترزات يخرج بطلب الفعل النهي لأنه طلب ترك وبالقول يخرج الطلب بالإشارة ونحوها فلا تسمى أمراً اصطلاحاً وبقولنا ممن هو دونه يخرج الالتماس لأنه يكون من المساوي كما يخرج به الدعاء لأنه طلب من الأعلى لا ممن هو دونه الأمثلة الأمثلة للدعاء ربنا اغفر لنا دونه ولن نقل الشارع على سبيل الوجوب فخرج به ما كان على سبيل النبي فلا يسمى أمراً ولكن هذا فيه نظم والصواب أنه قال الأمر طلب الفعل على وجه الاستعلاء كلمتان طلب الفعل على وجه الاستعل والمرابب الفعل هنا ليس ما يقابل القول بل ما يقابل الترك فيكون المعنى طلب الإيجاب على وجه الاستعل سواء كان المطلوب قولاً أم فعلاً وسواء كان واجباً أم مندوباً كل يسمى يسمى أمراً وأما قوله بالقول فقد يهني عنه قول ما طلب لأن الغالب أن الطلب يكون بالقول لكن هذا الاحتراز بالقول بناءً على الاستلاحة وإلا فقد يكون الأمر بالإشارة كما أشار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى أصحابه حين صلى قاعداً وصلوا خلفه قياماً أشار إليهم أن أن يجلسوا ففهم الصحابه ذلك وجلسوا وقوله على وجه الاستعل أحسن من قولنا من من هو دونه لأنه قد يكون الآمر دون المأمور لكنه مستعد عليه كما لو أسر الرص أميراً وقال له افعل كذا افعل كذا أيهم الأعلى لكن الرص الآن آمر مستعد ولهذا نقول على وجه الاستعل وإن كان الآمر دون المأمور ما دام يرى نفسه أعلى منه فإنه اعتبر آمراً طيب بعض الناس الآن يقول أعطن كذا من غير أمر عليك أعطني كذا من غير أمر عليك هل هذا التناقض؟ لا لأن مراده من غير أمر أي من غير الاستعلاء عليك سبحانك الله