76 - 82 تعريف الاجتهاد وأقسامه الأبيات (201 - 202 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في حج ويبدو الذي اجتهد مجموده في نيل الأمر قد قصد وليقسم إلى صواب وخطأ وخير في فروعهم مع الخطأ وفي أصول الجين ذا الوجه المتنع فيه تصبيب لأرضاب البدع إلى النصارى حيث كفرا كالتوب والزاعمون أنهم لن يبعثوا أو لا يرون ربهم بالعين كذل نجوز في الزعاية كذل نجوز في الدعاء الأصلين ومن أصابوا في الفروع ليعطى أجرين وجع نصفهم من أخطأ لما رووا عن النبي الهادي في ذات تحسين الاجتهادي وتم نظم هذه المقدمة أبياتها في العدي ذرم التمع لعام طائم ثم ضائم ثم فاء ثاني ربيع شهر وضع مصطفى الحمد لله على إكمانه ثم صلاة الله مع سلامه على النبي وآله وصحبه وحزبه وكل مؤمن به بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم قال الموالف رحمه الله تعالى فصل في الاجتهاد الاجتهاد مصدر اجتهد وهو عن الاجتهاد في اللغة بذل الوصع لإدراك أمر شاق بذل الوصع يعني بذل ما يستطيع لإدراك أمر شاق إذن فلابد من شيء شاق يبذل فيه الجهد وعلى هذا فإذا حملت هذه الحقيبة فأنا مجتهد لماذا؟ لنست شاق ولو حملت حجرا على قدر جسمه فهو أمر الشاق يسمى السهاد يقال اجتهد في حمل الحجر ولا يقال اجتهد في حمل الحقيبة لأن حمل الحقيبة ليس شاقا وحمل الحجر شاق أما في الاصطلاح فقال المؤلف وهو أن يبدل وحده أن يبدل الذي اجتهد مجهوده في نيل أمر قد قصد يعني بذل الجهد لاستخراج حكم شرعي المؤلف رحمه الله أتى بهذا التعريف الذي قد يشمل التعريف اللغوي أنه أن يبدل الذي اجتهد مجهوده في نيل أمر قد قصد يعني بذل الجهد لإدراك حكم شرعي هذا هو الاجتهاد أن تبدل جهد لإدراك حكم شرعي وذلك بالمطالعة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وأقوال الأئمة وتبدل الجهد فهو يحتاج إلى جهد ومشقة لإدراك أمر شرعي أما الاجتهاد لإدراك أمر غير شرعي كإدراك صناعة إدراك بناء أشياء أخرى فإنه لا يسمى اجتهادا في الاصطلاح وإن كان اجتهادا في اللغة ثم قال ولينقسم إلى صواب وخطأ يعني الاجتهاد يكون صوابا ويكون خطأا والمرار بذلك الحكم الناتج عن الاجتهاد وليس الاجتهاد الاجتهاد كله صواب لكن حكم الناتج عن الاجتهاد ينقسم إلى صواب وخطأ خلكم معي يا أخوان الاجتهاد نفس الصواب ولا صواب كله صواب فكونك تجتهد لإدراك الحكم الشرعي هذا صواب سواء اخطأت أم أصبت لكن ما يحصل منه وما ينتج عنه قد يكون خطأا وقد يكون صوابا فالخطأ مخالفة الصواب والصواب إصابة الصواب وأسباب الخطأ الكثيرة منها نقص العلم ألا يكون عند الإنسان علم واسع فيجتهد فيما عنده من النصوص مثلا ويكون هناك نصوص أخرى قد فاتت لا يتيكوها يكون خطأ وقد يكون من نقص الفهم من قصور الفهم قد يكون الخطأ من قصور الفهم يعني الإنسان عنده علم يحفظ الأحاديث كلها يحفظ القرآن والتفسير لكن فهمه ردي يخطئ أو لا يخطئ طيب فإن كان ناقص العلم قاصر الفهم فهو أقرب للخطأ مما لم ينفرد بأحدهما الثالث قد يكون الخطأ لسوء القصد والنية يعني لسوء النية والقصد وذلك بأن لا يكون مراد الإنسان إلا أن يغلب قوله قول غيره لا أن يصل إلى الصواب يعني تصل لنفسه لا للحق فهذا يحرم الصواب هذا يحرم الصواب ولذلك لا بد من تحسين النية وإخلاصها بأن يكون قصدك بالاجتهاد إيش؟ الوصول إلى الحق لا أن تنتصر لنفسك فإنك إن ردت الثاني حرمت الأول وهو الوصول للحق عرفتم؟ الرابع المعاصي المعاصي المعاصي سبب للخطأ وأن لا يوفق الإنسان للصواب نسأل الله أن يمنعنا ويأكم منها لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا إذن إذا لم يكن هناك تقوى ما هناك فرقانا لا يكون لك فرقانا ولذلك يجد المتقي في قلبه نورا يستضيع به حتى إنه أحيانا لا يكون عنده علم الشرع في مسألة ما فيجتهد فإذا هو مصيب للشر لأن التقوى تنجب الفرقان والفرقان هو الفرق بين الحق والباطل وبين الخطأ والصواب هذه أربعة موانع تمنع من إيش من الإصابة تمنع من الإصابة وقد يكون هناك موانع أخرى لا تحضروني الآن لكن هذا الذي حضرني الآن إذن كل إنسان يجتهد فإما أن يخطئ وإما أن يصيب ولهذا قال ولينقسم إلى صواب وخطاء