69 82 هل الأصل في الأشياء الإباحة أم التحريم؟ الأبيات 174 176 نظم الورقات ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال فصل لا حكم قبل بعثة الرسول بل بعدها بمكتضى الدليل هذه مسألة تنازع الناس فيها وهو نزاع لا طائل تحته هل الأصل في الأشياء الإباحة أو الأصل في الأشياء التحريم أو نقول إنه لا حكم
للأشياء قبل بعثة الرسول والمراد ببعثة الرسول المراد برسول الجنس يعني قبل أن يبث الرسول ما الأصل في الأشياء؟
هل هو الحل أو المنع؟
أو نقول لا حكم لها لا نقول من نوعه ولا أحلى أقول إن هذا بحث لا طائل تحته إطلاقا لأن المسألة قد مضت وانتهت الرسول بعث من أزمان بعيدة وعورثة الأحكام لكن هو جدال عقلي أوجده المتكلمون
ولهذا لا نعلم أن صحابيا قال رسول الله وسأل أصل الأشياء قبل أن تبعث الرسول لكن هي مجادلات عقلية أوجدها المتكلمون ليشغلوا الناس عن ما هو أهم سواء أراضي ذلك أما مردوه نحن لا نقول إنهم
أراضي ذلك الله أعلم لكن في الواقع أنهم أشغلون ما الفائد هل نعرف الحكم قبل أن يعني قبل أن يولد آدم لأن آدم نبي قبل أن يخلق قصد قبل أن يخلق آدم إيش الفائد من هذا نعلم أن الناس لا
يأثمون قبل أسر رسول لقوله تعالى لألا يكون الناس على الله حجة بعد رسول وهذا هو المهم أن الناس لا يأثمون لكن ما ينحي العقلية إذا كان الله قد خلق لنا أشياء ولم ينهن عنها فما الأصل
الأصل يباح الأصل يباح وهذا حكم عقل طبيعي أليس كذلك إذن لا حاجة للنزال الذين قالوا الأصل المال أقل لأن هذا ملك الله ولا يمكن أن تتصرف في ملك بلا إذن لا يمكن أن تتصرف في ملك بلا إذن
أقول لكن أيضا لا يمكن أن أمتنع عما أوجده بين يديه بدون منعه فالصواب أن نقول أولا هذا البحث لا طائل تحته لماذا لأن المهمة فيه انتهى وثانيا الأصل فيما خلق الله لنا ولم ينعنا منه الحل
لأنه كريم أز وجل فلكرمه لا يقدم بعبابه شيئا إلا وهو حلل لهم لا يثمون به إذن لا حكم قبل بعثة الرسول الرسول من؟
الجنس الجنس فالمعنى الرسل بل بعدها الحكم بعد بعثة الرسل بمقتضى الدليل وهو قوله تعالى لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين
مبشرين ومنذرين وأنزلوا مع مكتبة بالحق ومنذرين ومنذرين ومنذرين ومنذرين ومنذرين وإذا كان ملك الله الأصل في الأشياء قبل الشرع التحريم هكذا قال المعنى هكذا قال المؤذن دليل ذلك علّة وهو
أن الملك ملك الله وإذا كان ملك الله فإنه لا جوز أن ننتفع بملك غيرنا لا يمكن أن ننتفع بشيء من ملكه إلا بإذنه إذا فالأصل التحريم وعرفت من هناك مقابلا يقول هذه الأشياء خلقها الله
ووضعها بين أيدينا ولم ينهن علىنا أنهى فالأصل التحريم لا سرحت سرحت الله يقولون الأصل في الأشياء تحريمه يقول هذه الأشياء ملك لله ولا يمكن أن ننتفع بشيء من ملكه إلا بإذنه إذا فالأصل
التحريم وعرفت من هناك مقابلا يقول هذه الأشياء خلقها الله ووضعها بين أيدينا ولم ينهن علىنا أنهى فالأصل الإباحة وهذا القول هو الراجل ويدن له قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض
جميعا فأي أحد يقول هذا ممنوع مما خلق الله نقول عليك الدليل وإلا فإذا خلق لكم ما في الأرض جميعا كل ما في الأرض من أشياء وأنهار وغيرها الأصل في الحل طيب رجل أتانا بطير وآخر بزاحف
فقام الرجل من الثالث قال هذا كله حرام الطير والزاحف الذي يأتنهم به وقام الرجل الرابع قاله ما حلاء من الأصل معه؟
الراجل مع الرابع حتى يقوم دليل على المنع هذا الصواق قال لا بعد حكم شرع بعد الحكم لا يتضح الأمر بعد الحكم يتضح حلوى حلال أو حرام وقوله بعد حكم شرعي لعله أراد بيان الواقع وأن الأحكام
المعتبرة هي الأحكام الشرعية ولا أظنه أراد أن يشير إلى أن الأحكام نوعان كونية وشرية بل أراد أن الأحكام التي تثبت بها الحل والحرمة والوجوب والعباحة وكرها هي الأحكام الشرعية بل ما أحل
الشرع حللناه وما نهانا عنه حرمناه ما أحل الله فهو حلاء وما حرمه فهو حرام ولكن المعاليسي أقول ما نهانا عنه بناءً على أن الأصل في النهي التحرين الله أعلم نتكلم عليها أطرأ الأشياء أنت
لديك أطرأ طيب فضل