62 - 82 بيان حكم مرسل التابعين الأبيات ( 151 - 155 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الناظم رحمه الله تعالى كذا سعيد المسيد اقبلا للاحتجاج ما رواه المرسلا والحقو بالمسند المعنعنا في حكمه الذي له تبين وقال من عليه شيخه قرى حدثني كما تقول أخضر ولن يقل في عكسه
حدثني لكن يقول راويا أخضرني وحيث لم يقرأ وقد أجازه يقول قد أخضرني إجازة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه سبق لنا أن
المعرف رحمه الله قسم الأخبار على قسمين متواتر يفيد العلم وأحاد يفيد الظلم ولا يفيد العلم وما ذكره صحيح من حيث الجملة فالمتواتر يفيد العلم ولا شك وأما الأحاد فالأصل لا يفيد إلا
الظلم لكن قد يفيد العلم بالقرائم فمثل إذا كان الحديث في الصحيحين البخاري والمصر وقد اتفق العلماء على جلالتهما جلالة البخاري ومصر وعلى أنهما إماما أهل الحديث وتلقت الأمة هذا الحديث
بالقبول وقد جاءنا بطريق الأحاد فمثل هذا يفيد العلم بالأشك ولذلك نحن نقول إن علمنا بقول النبي عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من لإمانوا كعلمنا بقوله من كذب عليه
متعمدا فليتبوا مقعدهما النار والثاني متواتر والأول أحاد وهذا القول هو المتعين الذي اختاره من القيء الشيخ الأسلام التمية وابن الصلاح وابن حاجر وغيرهم من المحققين وابن الصلاح بأن خبر
الأحاد يفيد إيش العلم بالقرائم نعم وذكر أيضا نحمه الله أنه ينقسم الخبر إلى مرسل ومسند وفسر المسند بأنه المتصل وهو غير تفسير من الحجر لأن الحجر يقول المسند مرفوع صحابي بسند ظاهره
الاتصال وهذا يقول المسند هو المتصل المرسل أيضا فسره بالمنقطع ما سقد منه راوي والمحدثون يقولون إن المرسل ما رفعه التابع أو الصحابي الذي لم نسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من
الخلفات التي بين الفقهاء وبين أهل الحديث والمرجع في هذا الفن إلى من؟
إلى المحدثين طيب المرسل هل يحتج به؟
يقول مؤلف مرسيل الصحابي محتج بها مرسيل الصحابة محتج بها فلو روى ابن عباس طصة وقعت قبل ولادته لأن الرسالة قبل ابن عباس ابن عباس حين موت الرسول حين حج الرسول للوداع كان قد ناهز
الاحتلام يعني له حول 15 سنة وحجة الوداع كم كان لرسول 23 سنة فلو روى قصة الهجرة مثلا ابن عباس فإن ابن عباس قطعا لم يدرك الهجرة أو لم تدرك نعم أو قل ما شئت إذا روى قصة الهجرة نعلم
أنه لم يباشرها بنفسه فهل نحكم بأن هذا المرسل متصل أو لا متصل لماذا؟
لاحتمال أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثه عنها بنفسه فيحكم بأنه متصل أما إذا علمنا أن الصحابية لم يسمع من الرسول كمحمد بن عبد البكر مثلا فكذلك قالوا إن مرسله حجة لأنه عدل ثقة ولن
يرئ إلا عن عن مثله أفهمتم؟
طيب مرسل التابعين هل هو متصل؟
لا منقطع لإحتمال أن التابع روى عن تابع والتابع الثاني روى عن تابع والتابع الثالث روى عن تابع والتابع الرابع روى عن صحاب فان طوافق في السند كم؟
لا ثلاثة ما ندل عنه لهذا قالوا إن مرسل التابعي اعتبر منقطعا لأننا لا نعلم من حدثوا بذلك لكن لو علمنا أن الذي حدثه صحابي بحيث نعلم أن هذا التابع لا يروي إلا عن الصحابة ماذا يكون؟
يكون متصل ولهذا قال المؤلف رحمه الله كذا سعيد بن المسيّة بإقبلا في الاحتجاج ما رواه مرسلا لماذا؟
قالوا لأن أحاديثهم مرسلت تتبعت فإذا هي عن أبي هريرة متصلة نعم قال وألحقوا بالمسند المعنعنى بالمسند أي المتصل لأن المؤلف يقول المسند هو المتصل وألحقوا بالمسند وألحقوا بالمسند
المعنعنى في حكمه الذي له تبين وما حكمه؟
المسند متصل المعنعن إذن متصل ولكن كلام المؤلف رحمه الله ليس على إطلاقه فالمعنعن متصل ما لم يقع من معروف بالتدليس فإن وقع من معروف بالتدليس فليس إيش فليس بمتصل إلا إذا صرح بالتحديث
في موضع آخر فإنه يصير حينئذ متصلا ثم بدأ المؤلف بصيغ الأداء فقال وقال من عليه شيخه قرى حدثني كما يقول أخبرا ها كما يقول فيقول الصحيح إذا قرأ الشيخ على التلميذ ماذا يقول يقول حدثني
ويقول أيضا أخبرني واضح هل الشيخ يقرأ ولا يقرأ عليه في الحديث في الرواية يقرأ هذا الأصل الأصل في الرواية أن الشيخ هو اللي يقرأ لأنه يريد أن يخبر يؤدي الحديث فإذا أمسك الكتاب جعل
يقرأ فالراوي عنه يقول أخبرا ويقول أيضا حدثني ولم يقل في عكسه حدثني في عكسه عكسه إذا قرأ التلميذ على الشيخ فإنه لا يقل حدثني لو قال حدثني لكان كاذبا تلميذ يقرأ مصنف الشيخ على الشيخ
لأجل من يرويه عنه لا يمكن يقول حدثني بل يجب أن يقول حدثني قراءة عليه فيبين ولهذا قال ولم يقل في عكسه ما هو عكسه إذا قرأ التلميذ على الشيخ حدثني لكن يقول راويا أخبرني فرق بين حدثني
وأخبرني أخبرني لمن قرأ على الشيخ وحدثني لمن قرأ عليه الشيخ مع أن اللغة العربية لا تفرق بين حدثني وأخبرني معناهم واحد لكن الاصطلاح لا مشاحة فيه مدام أهل العلم بالحديث اصطلحوا على أن
حدثني يعني هو الذي قرأ وأخبرني يعني أنا الذي قرأت فهذا اصطلاحه نعم لكن يقول راويا أخبرني وحيث لم يقرأ وقد أجازه يقول قد أخبرني إجازة إذا كان التلميذ ما قرأ الكتاب على الشيخ إطلاقا
لكن الشيخ قال له يا محمد أنا أروي الكتاب الذي بقلمي فروه عني فهل يجوز التلميذ حينئذ أن يقول أخبرني أجيب على الإطلاق لا يجب أن يقول أخبرني إجازة لأنه من المعلوم أن الإخبار مشافهة
أبلغ من الإخبار إجازة قد يكون في الكتاب خطأ أو إن الكتاب حرف أو بدل أو ما أشبه ذلك لكن اللفظ غير