61 - 82 خبر الآحاد تعريفه وبيان حكمه الأبيات ( 147 - 150 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الثاني يقول رحمه الله ثانيهما الآحاد يوجب العمل للعلم لكن عنده الظن حصل ثانيهما الآحاد نظمي العود على نوعي الأخبار الأحاد فما هو الأحاد كل ما سوى المتواتف فهو أحاد حتى لو رواه ثلاثة أو أربعة أو خمسة فهو أحاد لأن لقوله رحمه الله ثانيهما الآحاد وهما عدى المتواتف يوجب العمل هذا فين حكمه أنه يوجب العمل فإذا روي هذا الحديث من طريق واحد وفيه ثبوت حكم وجب علينا العمل به ولا نقول هذا خبر أحاد فلا نعمل به بل نقول هذا خبر صحيح نعم بل نقول هذا خبر صحيح فوجب العمل به لا العلم لا العلم يعني أن الصحيح لا يوجب العلم وطلق كما هو ظاهر كلامه والصحيح أن الآحاد يوجب العلم في القرائم إذا وجدت فرينة تدل على أن رسول قاله أو فعله فإنه يوجب العلم يقول رحمه الله لكن عنده الظن حصل يعني أن أخبار الأحاد يوجب بالظن هكذا قال الموارف رحمه الله وبقول الكثير من المتكلمين أن الأحاد لا يوجب العلم بإطلاقه وإنما يوجب الظن وفي هذا القول النظر والصواب أنه يوجب العلم بالقرائم هذا الأحاد الحديث من أخبار الأحاد بل من أخبار أحاد الأحاد لأنه غريب ومتأسنب ومع ذلك نحن لا نشك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله ونعلم أنه قاله مع أنه خبر خبر أحاد فعلى هذا نقول خبر الأحاد على رأي المؤلف لا يفيد إلا الظن والصواب أنه يفيد العلم لكن بقليلة وقد صرح بذلك من؟ ابن حجر في النخبة طيب ثم قال رحمه الله تعالى لكن عند وضن حظ وش بعده؟ لمرسل ومسند قد قسم يعني أن أخبار الأحاد ينقسم إلى قسمين مرسل ومسند وسوف يأتي ذكر كل منهما فحيثما بعض الرواة يفقد فمرسل وما عداه مسند المؤلف رحمه الله يرى أن المسند ما اتصل سنده والمرسل من قطع سنده شفى الفرق بين اصطلاح الفقهاء واصطلاح المحدثين المحدثون يقولون إن المرسل ما رفعه التابعي هذا المرسل ويقول المسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال أما أولئك الفقهاء فيقول لا المسند ما اتصل إسناده والمرسل من قطع إسناده ولا شك أن الفقهاء كلامهم أوضح لكن كلام المحدثين أدق بلا شك يقول في حيث ما بعض الروات يفقدوا فمرسل وما عداه مسند للاحتجاج صالح للمرسل لكن مراسل الصحابي تقبل يعني أن الأحاد صالح للاحتجاج إلا المرسل ما هو المرسل لا لا على كلام الفقهاء من قطع السند من قطع سنده لكن مراسل الصحابي تقبل ما هي مراسل الصحابي هي ما رواه الصحابي الذي لم يسمع من الرسول الذي رواه الصحابي ولم يسمع من الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا يسمى مرسل الصحابي مثال أن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه ولدمته عام حجة الوداع فإذا روا حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لا نقول أنه متصل فلنقول هذا مرسل لكن يجب أن نقول مرسل الصحابي مرسل الصحابي مقبول ولا مردود مقبول لأنه وإن كان لم يسمع من الرسول فيحتمل أن الرسول صلى الله عليه وسلم فيحتمل أنه سمعه من صحابي آخر عن الرسول أو سمعه من تابعي عن الصحابي عن الرسول أحسن من هذا وهذا لكن قال لما كانت أدالة الصحابة بارزة واضحة فإن نقول إن مرسل الصحابي حجة قال لكن مرسل الصحابي تقبل كذا سعيد بن المسيب في الاحتجاج ما رواه مرسل يعني أن مرسل التابعين غير حجة لانقطاعه إلا واحدا منهم وهو سعيد بن المسيب لأنهم تتبعوا مرسيله فوجلوها كلها متصلة والله علىك مرسلين لترسلين