60 - 82 تعريف الخبر وأقسامه والمتواتر وبيان أنواعه الأبيات ( 142 - 146 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله باغوا الأخبار الأخبار جمعوا خبر كالأسباب جمعوا سبب الخبر في اللغة بمعنى النبأ وهو في الاستلاح ما أشاره بقوله والخبر اللفظ المفيد المحتمل
صدقا وكذبا هذا الخبر كل ما احتمل الصدق والكذب لذاته انتبه الكلمة لذاته فإنه خبر وما لا أقبل ذلك فليس بخبر وقول لذاته احترازا مما يمتنع فيه الكذب باعتبار المخبر به أو مما يمتنع فيه
الصدق باعتبار المخبر به فمثلا إخبار محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبر هل نقول إنه يحتمل الكذب لكن لذاته قلنا لنتكلم به باعتبار المتكلم به ومسيلم كذب الذي قال إنه
رسول الله خبره لا يحتمل الصدق لذاته للمخبر به ولهذا إذا قال محمد بن عبد الله إنه رسول الله قلنا الصدق وإذا قال مسيلم ما قلنا كذب فالخبر خبر واحد إني رسول الله نقول لهذا كلامك حق لا
يحتمل الكذب ونقول الثاني كلامه كذب لا يحتمل الصدق يعتبره المخبر به إذن فالخبر ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته وقيل الخبر ما يصحه أن يوصف به المخبر بأنه صادق ما يصحه أن يوصف المخبر
به المخبر المخبر لا لا يحتمل الله ما يصحه أن يوصف المخبر به أنه صادق أو أنه كذب نجيب أول للتنويع مثال ذلك العلم نافع هذا خبر خبر طيب لأنه ما صحه أن يقال لقائل صدقت أو كذب لكن لكن
هنا لا صحه أن نقول كذب لأن الواقع أنه هناك رحمك الله يا فلان هذا خبر أو لا لا رسك رحمه في علم ماضي لكن بمعنى الدعاء بمعنى الإنشاء طيب قلت لأحد الطلبة الذي رأيته وهو غافل القلب
انتبه خبر هذا ليس خبر طيب قلت غافل الطالب خبر الحمد لله طيب ثم قال رحمه الله تعالى وصدقا وكذب منه فرع قد نقل تواترا للعلم قد أفاد يعني منه نوع نوع صحيح منه نوع قد نقل تواترا يعني
نوعا وألف الخبر إلى نوعين الأول ما نقل نقلا متواترا ويسمى التواتر المتواتر يقول للعلم قد أفاد فالخبر المتواتر فالخبر المتواتر هذا كلام ما أقوله هو ما أفاد العلم وما لا يفيد العلم
فهو خبر أحرق وهذا تعريف للشيء بالحكم وتعريف الشيء بالحكم مردود عند علماء المنطق كما قال نظمهم وعندهم من جملة المردود أن تدخل الأحكام في الحديد لكن أستذكر تعريفه فيما بعد وما عدا
هذا اعتبر أحاد يعني ما عدا المتواتر فهو أحاد فدخل فيه المشفور والعزيز وهو الثالث الغريب فأول النوعين يعني المتواتر ما رواه جمع لنا عن مثله عزاه وهكذا إلى الذي عنه الخبر نعم إذن ما
رواه جمع أي جمع جمع كثير يمتنع في العادة أن يتواطوا على الكذب هذا المتواتر وثم متواترا من تواتر الشيء إذا تتابع كما يقال تواتر القطر يعني المطر وخبر الأحاد المتواتر يعني أن
المخبرين تواتروا على هذا الخبر وتتابعوا عليه فلابد من جمع ويشترط في هذا الجمع أن لا يمكن عادة تواطؤهم أيش على الكذب يعني في العادة لا يمكن أن نتواطر على الكذب طيب لا بد أيضا أن
يكون هذا الجمع رواه عن جمع مثله ولهذا قال عن مثله عزاه وهكذا كل جمع يزوه إلى مثله إلى الذي عنه الخبر يعني إلى منتهى الخبر وتعلمون أن منتهى الخبر إما إلى الرسول وإما إلى الصحابة
وإما إلى من بعده طيب وكل جمع لا باجتهاد بل سماع أو نظر يعني أن هؤلاء لم ينقلوه عن مثلهم عن اجتهاد واحترز بذلك عن نقل النصارى النقل المتواطر على أن الله ثالثة ثلاثة ونقل لهون النقل
المتواطر على أن مريم فغي والعياذ بالله هذا نقل متواطر لكن هل هو عن سماع عن مشاهدة عن اعتقاد فاسق وعليه فخبر النصارى بأن عيسى بن الله أو أنه إله خبر كاذب ولو تواطر لأنه صاد عن إيش
عن الشهاد وكذلك النصارى خبرهم عن عيسى بن بغي وأن مريم الزحف خبر اليهود نعم خبر اليهود بأن عيسى بن بغي وأن مريم الزانية هذا أيضا إيش هذا خبر عن اجتهاد فلو يعد متواطر ولو يفيد العلم
طيب يقول بل سماع أو نظر يعني بل يكون منتاه السماع إن كان مما يسمع أو النظر إن كان مما يرى لأن الحديث مسموع أو مرئي طيب وكل جامع كل جامع من جامع المتواطر وكل جامع شرطه أن يسمعوا
والكذب منهم بالتواطي يمنع بالتواصل بالتواطي نعم بالتواطي عندكم بالتواصل نصح بالنواصل لا جالغلق بالتواطي وكل جامع شرطه أن يسمعوا والكذب عنهم بالتواطي يمنع يعني يشترط لنقلة المتواطر
أن يكون طيب أن يسمعوا وأن يمتنع تواطئهم على الكذب قولها يسمعوا يعني أو يروا اللهم إلا أن يكون صواب العبارة وكل جامع شرطه أن يسمعوا والكذب بالتواطي عنه يمنع طيب على كل حال نشوف
المتواطر ما نقله جمع كثير يستحيل في العادة أن يتواطوا على الكذب وأسندوه إلى شيء محسوس أي مرئي أو مسمو هذا المتواطر هذا المتواطر حكمه أنه مفيد للعلم فبمجرى ما يأتينا هذا الحديث هو
متواطر فإننا نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال هو لا إشكال واللعد أن التواطر في الأحاديث نوعان لفظي وهو قليل ومعنوي وهو كثير فاللفظ المتواطر اللفظ أن يتواطر الرواة على هذا
اللفظ ومثلوا له بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ ما قاده من النار وأما التواطر المعنوي فأن يكون كل حديث له معناه الخاص لكن تتفق على شيء واحد ومثل
لذلك في المسحة الكففين لأنه قد جاءت فيها حديث كثيرة لكنها ليست متفقة اللفظ وقد نظمت في ذلك بيتان هما قول الناظم مما مما مما مما تواطر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية
شفاعة والحوض ومسح كففين وهذه بعضا