59 - 82 يحصل الإجماع بالأقوال وبالأفعال أو بهما الأبيات ( 138 - 142 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ويحصل الإجماع بالأقوال من كل أهلها من كل أهله وبالأفعال وقول بعض حيث باقيهم فعل وبانتشار مع سكوتهم حصل آدم المؤلف آدم فذكر ماذا يحصل به الإجماع فقال يحصل الإجماع بالقول من أهله
كيف الإجماع بالقول؟
يعني أن كل أهله قالوا هذا حلال هذا حرام هذا مشروع هذا غير مشروع الثاني الأفعال يعني إذا أجمع علماء العصر على فعل من الأفعال كان هذا دنيا على جوازه لأنهم أجمعوا عليه والثالث الأقوال
والأفعال يعني تكون مختلفة أقوال وأفعال يعني بعضهم قال هذا حلال وبعضهم ما قال لكن يعمل يعمل هذا العمل يكون هذا إيش؟
إجماعا على جواز هذا العمل فصال الإجماع يحصل بواحد من أمون ثلاثة إما بقول الجميع أو بفعل الجميع أو بقول البعض وفعل البعض وقول البعض حيث باقيهم فعل وبانتشار مع سفوتهم حصر هذا إيش؟
الإجماع يحصل بالانتشار والشهرة إذا انتشر عن هذا القول واشتهر أنه حلال فهو حلال نعم يعني إذا هو إجماع ثم الصحابي قوله عن مذهبه على الجديد فهو لا يحتج به وفي القديم حجة لما ورد إيش؟
في حقهم وضعفوهم فلترد فليرد نعم يعني انتقى المؤلف رحمه الله إلى قول الصحابي هل هو حجة أو لا فقال رحمه الله إنه لس بحجة على الجديد أي على جديد قوله الشافعي لأن الشافعي له مذهبان
مذهب قديم وهو مذهب في العراق ومذهب جديد وهو مذهب في مصر يرى رحمه الله أن قول الصحابي لس بحجة وفي القديم حجة يعني ويرى في القديم أن الصحابي قوله حجة وهذا هو الصحيح الذي مشى عليه
أحمد بن حمبر رحمه الله أن فعل الصحابي حجة لكن بشرط أن لا يخالفه أحد وأن لا يخالف النص فإن خالف النص فمردود وإن خالفه أحد إيش؟
نظرنا الدليل من الكتاب السنة أيعضد قول الصحابة أولا يقول فقه وفي القديم حجة لما ورد في حقهم وضعفوه فالذي ورد في حقهم ما يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أصحابي كالنجوم يأيهم
اهتديتم اهتديتم والصحيح في قول الصحابي أنه إذا كان من الفقهاء المعتبرين فقوله حجة ما لم يخالف نصا أو قول صحابي آخر فإن كان من الصحابة الذين ليسوا معتبرين ولا من عهد منهم العلم
فقوله إيش؟
ليس بحجة كقول سائر الناس مثل لو أن رجل من البادية جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وأخذ منهما أخذ فإن هذا لا يقال إن قوله حجة وكذلك إذا خالفه أحد من الصحابة فإننا لا
نقول قوله حجة ولكن إيش؟
ننظر ننظر أيهما أرجح بالدليل والثالث إذا خالف النص فإننا لا نقبله ولو كان قول صحابي من أفقه الصحابة وهذا القول الذي ذكرنا وسط بين القولين بين قول من يقول إنه ليس بحجة مطلقا وقول من
يقول إنه حجة مطلقة والله أعلم نعم نعم وإذا كان الفائدة لا قلنا الفائدة قطع النزع في العصر الحاضر نعم في العصر الحاضر لا العصر الحاضر يعني لو مثلا المجمع الفقري أو هذا كبار علماء
هنا أجمعهم على شيء لا أدعو أجمعهم حجة نعم لأن وراءهم علماء يقولون بغالي هذا القول نعم نعم إذا مات المجتهدون الذين أجمعوا فهذا نقره بعصر نفس نفس الذي أجمع ما هو الجلد نعم نعم نعم
نجمع بينهما أن الإمام أحمد رحمه الله كان أهل البدع يقول هذا الجماع هذا قوله أهل التحقيق وما أشبه ذلك فيقول من يجمع فهو كذا يقصد مثل هؤلاء لا قلنا ضعفوه كما قال موارش نعم ما هو حجة
لأنه يحتمل أشياء متعددة يجمع الصحابة للصحابة إن الصحابة يعمل فعلا فعلا ها والصحابة فعلا نعم والصحابة ما ظهر أحد الخالد نعم هل يعتبر إجمع السكوت لا ما نقول إجمع لأنه ربما يكون حين
فعاله غافلا أو في ذاك الساعة ما عنده تليل لكن لا شك إنه إذا اشتهر ولم ينكر نعم فهو قوي يقوى بعدم الإنكار