47 - 82 الظاهر والمؤول الأبيات (99 - 102 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن المعنى إلا معنى واحد طيب إن احتمل معنيني فأكثر جاءنا الآن الظاهر والمؤول إذا احتمل معنيني فأكثر فالراجح هو الظاهر والمرجوح هو المؤول طيب استمع والظاهر الذي يفيد ما سمع معنى سوى
المعنى الذي له وضع يعني الظاهر هو الذي يفيد المخاطب يفيد المخاطب لأن ما سمع بمعنى من سمع يعني هو الذي يفيد السامع معنى سوى المعنى الذي له وضع طيب فإذا كان اللفظ يفيد معنين المعنى
الأول ما يفهمه السامع منه والمعنى الثاني معنى وراء ذلك فالذي يفيد السامع يسمى الظاهر وهو بالمعنى الواضح كل لفظ يحتمل معنيني هو في أحدهما أظهر فالظاهر هو الأرجح والمرجوح مؤول فتبين
بذلك أن الألفاظ تنقسم إلى هذا التقسام الأول ما لا يحتمل إلا معنى واحد فيسمى ما احتمل معنين هو في أحدهما أرجح فالراجح ظاهر والمرجوح مؤول طيب كالأسد اسم واحد السباعي وقد يرى للرجل
الشجاع الأسد نص في أنه واحد السباع الأسد المعروف أو ظاهر ظاهر يعني هو الأرجح عندما يقول القائل أقبل الأسد وش يترجع عند السامع أنه الحيواء المبتلس المعروف لكن يحتمل أنه أراد الرجل
الشجاع يحتمل فحمله على الرجل الشجاع يسمى تأويلاً وحمله على الأسد يسمى أخذاً بالظاهر يقول والظاهر المذكور حيث أشكل مفهومه فبالدليل أولاً يعني ما نهى أن الظاهر الذي هو الراجح إذا أول
بالدليل يسمى مؤولاً ولنضب لهذا مثلاً قال الله تبارك وتعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ما الظاهر أنك بعد الفراغ من القراءة تستعذ بالله هذا هو الظاهر لكن هذا غير
المراد بل ابحث فتعرف أن المراد إذا أردت أن تقرأ فاستعذ بالله وهذا خلاف الظاهر طيب هل التأويل مقبول أو غير مقبول نقول إن دل عليه الدليل فهو مقبول بل واجب وحينئذ يكون من التأويل الذي
بمعنى التفسير وإن لم يدل عليه الدليل فإنه غير مقبول فمثلنا الآن بمثال دل عليه الدليل وهو قوله إذا قرأت طيب فسر أهل التأطيل قول الله تعالى ثم استوى على العرش أي استولى عليه هذا
التأويل مقبول ولا غير مقبول لماذا؟
لأنه ليس عليه دليل وليس هو ظاهر اللفظ ليس عليه دليل وليس ظاهر اللفظ فلا يُكبر فالسر أهل الله تعالى بل لداهم بالنعمة أيضا نقول لا صحيح لأنه خلاف الظاهر وليس عليه دليل يقول رحمه الله
وصار بعد نعم وصار بعد ذلك التأويل مقيداً في الاسم بالدليل معنى أنه إذا وجد دليل على التأويل فإن هذا التأويل يسمى ظاهراً بالدليل يعني التأويل يسمى ظاهراً بالدليل فظاهر اللفظ الذي لا
يحتاج إلى دليل هذا هو الظاهر وظاهر اللفظ الذي يكون ظاهره بالدليل يكون ظاهراً لكن قيده لهذا قلب مقيداً في الاسم بالدليل يعني تقول هو ظاهر بالدليل وخلاصة هذا الفصل أن الكلام له خمسة
اقساء مجمل ومبين ونص وظاهر ومؤول الله أعلم ها لا مقيد اسم أفعول قرب بالفتح نعم نص عليه هذه جمع مفرد طلوع قرب نعم يعني عليم بمن يستحق التوبة وحكيم في كونها لا تقبل ممن حضره الموت
يعني أقصر أيضاً نصر ختم أي استوبة لكن هذه قد يقل قائل ما الفرق بين التوبة قبل حضور الأجل وبعدها فبين الله أن الحكمة إن هذا ما بنى على حكمة قررنا قاعدة التسميع يوم الربعة ليس الحفظ
يوم الربعة الحفظ نقول احفظنا بقد قدم قبل أن نقر يعني احفظنا لما وصلنا أنا ما نقول له الإنسان الحازم لا يمكن أن يؤخر عمل يوم لغده مثل إذا قرأنا اليوم سطين أو ثلاثة أحفظه لهم ما خلي
أجمعه لأخ إلى يوم الثلاثة ما يسلح نعم لا قلنا هذا يقطعنا وحنا ودنا نكمل أن نخبه ودنا ما تنتهي الإجازة اللي نحن مكملين أن نخبه والمرقات هذا هو الإعتقاد إن شاء الله وسيكون هذا أفهمت
طيب نعم بعض الطلاب متفرق بعضهم عنه عمل مرتبط بعمل نعم ويأتي من مكان بعيد ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله نعم فالذين في
أعمال رسمية لا يجدون ما ينفقون لأنه ما يبقى لهم وقت فهم معدمون معدمون من المال ولا من الوقت من الوقت هذا لمعا لهم حرج والله أعلم بالسرائل مع أن الظاهر لأنه لو أنه بعد صارة العشاء
مكت ساعتاً أو ساعتين لا حفظ كثيراً حتى لو كان له عمل الليل عندك إن شاء الله الليلة والعصر نعم والله المستعان أنا مستبيدي منها الآن نعم نتف نتف طيب يلا