46 - 82 تعريف المجمل والمبين والنص الأبيات ( 94 - 98 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
النص عوقا كل لفظ وارد لم يحتمد إلا لمعنى الواحدين كقد رأيت جعفرا وقيلما تأويله وتنزيله فليعلم والظاهر الذي يفيد ما سمع معنى سوى المعنى الذي له وضع ذا الأسد اسم الواحد السداعي وقد
يرى للرجل الشجاعي والظاهر المذكور حيث أشكلا مفهومه ذا بالدليل أولا وصار بعد ذلك التأويل مقيدا بالاسم بالدليل مقيدا في إيش؟
مبينا مقيدا في الاسم بعد بسم الله الرحمن الرحيم قال الملك رحمه الله تعالى باب المجمل والمبين بعد أن ذكر العام ذكر المجمل والمبين وسبق المطلق والمقيد والعام والخاص وبين الفرق بينهما
أمس الآن المجمل والمبين هما شيئان متضادان المبين ما ليس بمجمل والمجمل ما ليس بمبين فإذا كان اللفظ مجملا لا يدر المراد منه فإذا كان اللفظ لا يعلم المراد منه فهو مجمل ولهذا قال وما
كان محتاجا إلى بياني فمجمل هذا الظابط الظابط أن المجمل كل لفظ يحتاج إلى بياني مثلا قول الله تعالى وأقيم الصلاة هذا مجمل لأن الله لم يبيننا كيفية إقامتها فبينه القرآن والسنة القرآن
في موضع آخر والسنة كذلك في موضع أخر آت الزكاة مجمل لا ندري من الذي يؤتى ومن الذي فيه الزكاة وإلى من تصرف إذن ففيه إجمال فإذا قال ما هو الحكمة في ذكر الإجمال إذا كان يحتاج إلى بياني
قلنا الحكمة من أجل أن تتطلع النفوس لفهمه وتشرئب لمعناه لأنك إذا أعطيت للإنسان الشيء أبينا صار لقمة سائغة لا يمضوه ولا يهتم به لكن إذا أعطيته شيئا مجملا تعب ما هذا المجمل وقام يبحث
فإذا جاء البيان ورد على نفس مشرئبة طامعة في البيان وضابط البيان إخراجه من حالة الإشكال إلى التجلي والتضاع الحالي إذن البيان أو نعم إخراج المجمل عن الإجمال إلى البيان وبناء على ذلك
على كلامه لا يكون اللفظ البين في نفسه بيانا ليش؟
لأنه ليس فيه إجمال فالتبين يرد على شيء مجمل فيبينه أما شيء بيّن بنفسه فلا يسمى بيانا وهذا على كل حال الصلاح ففي قوله تعالى الحمد لله رب العالمين هل نقول هذا مبين؟
نعم لا ليش؟
ما فيه إجمال أصلا هو بيّن بذاته البيان أن يرد على شيء إيش؟
على شيء مجمل طيب والمبهمات تعرفونها مثل أسماء الموصولة مبهمات الشطية مبهمات وإن كانت عامة لكن فيها أبهان قال وضابط البيان يعني الذي هو من المبين أو المبين منه إخراجه إخراجه إيش؟
إخراج المجمل من حالة الإشكال إلى التجلي والتجلي والتضاح الحالي إذن البيان إيش؟
تعرفه؟
إخراج المجمل من الإجمال إلى البيان أما ما كان بيانا بالأصل فلا يسمى مبينة قال كالقرء وهو واحد الأقراء في الحيض والطهر من النساء القرء وهو واحد الأقراء هذا من مراد به؟
قال بعض العلماء المراد الحيض المراد بالقرء الحيض وقيل المراد بالقرء الطهر عرفتم؟
طي الآن لم يتبين لنا المعنى المراد نسمي ذلك مجملا فإذا قلنا الحيض أأل قرء الحيض ثم أتينا بدليل صار الآن مبينا وصارت الأدلة بيانا له وكذلك لو أن رجحنا أنه الطهر وأتينا بالدليل
والصحيح أن المراد بالقرء الحيض فقوله تعالى ثلاث قرء يعني ثلاث حيض هذا القول هو الصحيح ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في المستحاضة اجلسي أو قال اترك الصلاة قدر ما كانت تحبسك
أقراءك وهذا الصريح بين المراد بها الحيض طيب وعلى هذا فلو طلق الإنسان امرأته في حيض وقلنا بوقوع طلاق الحيض فإن الحيضة التي وقع فيها الطلاق لا تحسب لأنه لا بد من ثلاث حيض كاملة فلو
حسبناها لكانت حيضتين ونصفا مثلا ولو لفقنا وقلنا تاخذ حيضتين ونصف الحيضة من أول الطلاق ونصف الحيضة من من آخر العدة لأنه لا بد من ثلاث تلفيق وإذا قلنا إن القره والأطهار فإنه يحسب من
حينما تطهر من الحيضة التي وقع فيها حتى يحصل لها ثلاثة أطهار كاملة ثم تدرج المؤلف إلى أمر آخر النص ما هو والظاهر ما هو والمؤول ما هو ثالثة بحوث فصار في هذا الفصل خمسة بحوث البحث
الأول والثاني والثالث في النص فما هو النص قال والنص عرفا أي استلاحا كل لفظ وارد لم يحتمل إلا لمعنى واحد النص والصريح ما ماهما واحد وهما لا يحتمل إلا معنى واحدا كل لفظ لا يحتمل إلا
معنى واحدا فهو نص فالنص إذن كل لفظ لا يحتمل إلا معنى واحدا هذا النص ويسمى أيضا الصريح لأنه خال من المعاني الأخرى مثاله كقد رأيت جعفرا رأيت جعفرا هذا نص فإنه رأى رجلا يسمى جعفرا لا
يحتمل غير هذا يجي إنسان يقول لعله يحتمل لعله رأى بابا فاللفظ مجمل شو نقول له هذا جنون يقول رأيت جعفرا البشر من يسمى جعفرا تقول رأيت بابا ما يصير هذا لا يحتمل إلا أنه رأى رجلا يسمى
جعفرا هذا نص طيب أكلت تمرا نص لا يحتمل لا يحتمل أكلت تمرا إلا أنه أكل تمرا لو قال أكلت لعله باع تمرا يستقيم ما يستقيم لعله أكل خبزا لا يستقيم إذن هو نص في معناه يسمى هذا نص كذلك
أيضا الظاهر الظاهر الذي يفيد ما سمع ما سمع قبله وقيل ما تأويله تنزيله فليعلم يعني معناها أنه قيل إن النص ما تأويله تنزيله أي ما يعلم معناه بغير بحث عنه فيكون تأويله تنزيله أي بمجرد
نزوله فهمنا معناه وينيد بذلك ما لا يحتاج إلى بحث في الوصول إلى معناه هذا هو النص لكن الأول هو المشهور